الليلة يوم الهنا يوم حضرت عيدك انا..!!
وهج الكلم حسن التجاني

* العيد (72) يحتم علينا ان نبارك ونحي كل جندي و ضابط صف وضابط في قواتنا المسلحة الباسلة ..بعيدهم القومي وهي مناسبة عظيمة تستحق منا الاشادة والشكر لله علي كل الانتصارات التي حققتها في وقت وجيز خلال معركة الكرامة.
* جيشنا عظيم وجيش مشرف يكفينا فقط شرف ان جندينا يقدم اغلي ما عنده لاجل ان نبقي ويبقي وطن للاجيال بارادة الله …وهو يأكل (صفق الاشجار) في ظروف ينقطع عنه الامداد والمعركة تشتعل لاجل قسم غليظ قسمه امام الله يوم ان دفع بنفسه رخيصة لاجل وطنا غالي ومجيد وعزيز .
* ليس كافيا ان نشكر جيشنا في يوم عيده وليس منصفا ان نزجي له الكلمات الطيبات فحسب ..فحق الجيش علينا كبيرا يجب ان نقابله بالثناء والاشادة والعطاء والدفع له بكل شئ يجب ان يستحقه فالنفس غالية وليست بعد النفس قيمة اغلي وقد دفع بها لاجلنا وللوطن.
* جيشنا السوداني قدم اعظم الادوار والبطولات واروعها واكثرها وطنية يوم ان عزم العزم وتقدم نحو سحق المليشيا المتمردة وكان له ما خطط ورسم فكان النصر حليفه في كثير من ولايات السودان التي دنستها عناصر ال دقلو ومرتزقته المستوردة من دول الشر…فالجيش يومها ومازال لا يحارب متمردين خرجوا عن الجيش فحسب بل يقاتل دول بكامل مرتزقتها واسلحتها وعتادها فادهش العالم كله حين وقف الشعب لجانب الجيش بمستنفريه وقواته في المشتركة والشرطة والامن والمخابرات..
* جيش يستحق كل الاشادة والاعتزاز ..بل يستحق الشكر والتقدير والاحتفال معه بيوم سودنته وتكوينه فانه جيش عظيم باعتراف العالم اجمع انه من اقوي جيوش العالم والمنطقة شجاعة وضراوة وبسالة واقداما نحو الحسم.
* يوم عيد الجيش يوم الهنا…رب ضارة نافعة ونافعة الحرب في ضررها ان نكتشف ان جيشنا بخير وانه جيش الحارة وعند النداء حاضر ومنجز وحاسم فكانت عودة السودان في الخرطوم والجزيرة والنيل الابيض وجنوب كردفان وشمال كردفان والنيل الازرق…والبقية تأتي …تأتي اعياد الجيش هذه المرة وهو اكثر فخرا وعزة بما حقق من انتصارات تستحق ان نحتفل نحن الشعب السوداني جميعا معه …ومن حقه ان يحتفل ومن حقه ان يسعد ويطرب فالنصر جميل ومحبب للنفس وقد حققته القوات المسلحة ومازالت تقاتل لاجل الحسم والبتر ولن تعود مليشيا ال دقلو التي جثمت علي صدور كل السودانيين زمنا دون وجه حق يذكر وفي غفلة من الزمن كانت وحلت ونمت وترعرعت وافترت وتعجرفت وارادت ان تبيع وطنا عزيزا لا تعرف قيمته ولا عزة انسانه وكبريائه …
* جيش واحد شعب واحد شعار صار واقعا وليس مجرد شعار هتفت به الالسن والجناجر انما تمثل في وقفة الشعب مع جيشه بالمال والاستنفار بالشباب والكبار وبالغالي والنفيس فكان ان حقق الشعار كل اهدافه وانتصرت ارادته وعاد وطنه ….بل اثبت ان جيش كالجيش السوداني لن ينهزم ولن ينكسر وان طال الزمن فوطنية الشعب السوداني غير مرتبطة بالمصلحة الشخصية ولكنها عقيدة متأصلة في النفس دونها الارواح والمهج.
سطر فوق العادة:
يحق لنا ان نحتفل ونحن نقاتل وننتصر تحت شعار هذا العيد ..(جيش ينتصر وشعب مقتدر)….ونحن نقول ومليشيا تحتضر….عاشت القوات المسلحة رمزا وطنيا عظيما كبيرا تدافع عن وطن عزيز صاحب سيادة وعزة وكبرياء وشعب ابي وطني عظيم….تبقت لنا دارفور وغرب كردفان والجيوب القليلة هنا وهناك ستحسمها قواتنا وقريبا جدا طالما يقف خلفها شعب يعرف كيف تصان الاوطان من الاعداء …سننتصر وستعود دارفور وسنذهب هناك للاحتفال الاكبر وقريبا جدا قبل ان ترفع توصيته في جلسات الحوار التي اقرها رئيس الدولة امس الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان في ذات المناسبة ..عندما قال الشعب هو من يعفي ويحاسب ولن تشارك مليشيا ومرتزقة ال دقلو في حوار سوداني سوداني ..وكل من عاونها ووقف لجانبها…كلام واضح وظاهر وبين واستغرب ان الشعب السوداني (يلكلك) في تصريحات البرهان وقد فهمتها المليشيا واعوانها في قحت وصمود اكثر من الشعب المعني بتصريح الرئيس بدليل انهم (رفضوا) الدعوة من موقفهم زلة وهوان لخيانتهم وعمالتهم لوطن عزيز لايشبههم ولانهم فهموا فحوي الرسالة عبر الدعوة ارادوا اتهام البرهان بعدم ثباته ورأيه في الذي يقول ….واقول عليم الله السيد الرئيس البرهان ظل يقول هذه الرسالة من يوم ان تمردت حتي امس في عيد الجيش ان لا وجود لاي عميل خائن في وطن عزيز كالسودان ولكن اكثر الناس لم يعقلوا ما قال وظل يردد….وقالوا بصوت واحد (معقوووولة نجي والقرار عند الشعب ونحن من قتلناه وسرقناه واغتصبناه وشفشفناه واسرناه وقلنا في حقه كل باطل للعالم وألبنا الرأي عليه سلبا …وعلي قول قائد هيئة الاركان الفريق اول ركن ياسر العطا ليس هناك ما يعرف في الحرب وجرائمه التي ارتكبها ال دقلو ومليشيته واعوانه من صمود وقحت …(عفى الله عما سلف)…(بل بس)
….الشعب لن ينسي ولن يروق له حال ويهدأ له بال الا واقتص حقه نهارا جهارا و( تعالوا كان تقدروا) انتم لا تمثلون الشعب السوداني..السودان يمثلونه السودانيون الاحرار الانقياء الذين دافعوا عنه بالغالي والنفيس …ومازالوا صامدون….وليس الذين قبضوا الدولارات خيانة وسكنوا فنادق غرف ثلاجات الخمور والبيرة الساقطة وتخدروا ووقعوا علي بيع وطن عزيز اهله قابضون علي الجمر فيه فخابت صفقاتهم وخسر بيعهم وانتصر السودان وجيشه العظيم.. و(الليلة يوم الهنا الحضرت فيه عيدك ونصرك يا جيش انا)….وكل ايام الجيش عيد وانتصارات باذن الله …او كما يقولون وقال البرهان امس لا نامت اعين الجبناء ..علي فكرة واطمئن الجيش والشعب ان السيد الفريق اول ركن البرهان يحمل حب القوات المسلحة في قلبه كما الحال لدي كل ملازم اول في قواته الان
(ان قدر لنا نعود)
رئيس الوزراء يؤكد دعمه اللامحدود لكافة مشروعات تجمع السودانيين بالخارج
أكد معالي السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس دعمه اللامحدود لكافة مشروعات تجمع السودان…





