‫الرئيسية‬ مقالات خطاب القصر ..الطريق للسلام ..( الحوار)
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

خطاب القصر ..الطريق للسلام ..( الحوار)

علي الشيخ احمد وحي القلم

لا أحد يقول بغير الحوار تتحقق مراد الامم .وكثيره هي الاسئله التي تنطرح عقب استماعنا لخطاب القصر الجمهوري الذي تزامن مع احداث كثيره اولها انتصارات قواتنا واعياد جيشنا ومد اليد (البيضاء ) شارة السلام للاخرين ..

وعلي ذكر الالوان يذكرنا البساط الاحمر حين مضي البرهان فوق وتحت السيوف بالدماء التي اهريقت وبالارواح التي صعدت وبالالم الذي اعتصرها وهي تمضي نحو السماء وغالبا كل روح كانت لها ( وصيه ) لابناء الوطن وامنيه بوحدتهم ورغبه في ان تكون دمائهم مهرا لمقبل الايام ..

والبرهان حين تحدث للامه لابد انه تذكر لحظات عصيبه دفع ثمنها الشعب السوداني لانه عالج قضاياه منذ ان نال استقلاله بمزيد من التعقيد حتي شبت نار الفتنه جراء التنازع الذي تجاوز السلطه الي اشياء اخري امتشقت البندقيه لتحقيق مكاسبها وهي تري بعض قناص الفرص وصناع الاجسام تكبر ثرواتهم فقط لانهم وجدو سانحه قربي وزلفيات تسوقهم الي المقدمه وهكذا تعتلج في نفوس الآخرين رغبة الوصول كل عبر وسيلته والحال يقول بأن البندقيه وسيله ربما سهله فصاحبها ربما يجزي ولايحاسب كل هذه العلل تحتاج لرجل واحد يمتلك ثقة الامه وقد وجدها البرهان ..

وخطاب القصر الذي

تناولته عدة اقلام

لست هنا لتفكيكه او قراءة مابين (السطور ) سيما وان الخطاب واضح (وضوح الشمس ) عبر بالمستمعين من خلال التجربه المره التي خاضها الشعب السوداني ( حرب الغدر والخيانة) وابدي استعداده استجابه لدعوات السلام او تحكيم صوت العقل كما قدم الكثير من التبريرات حول بعض ما استشكل علي الامه حول قضايا الاتهام ورفعها الي حين حتي يستوعب الوطن كل الذين طعنوه غدرا وطمعا حسب توقع القائد ما اضطره ان يوضح كيف يحدث هذا دون المساس بالتهوم والبلاغات المقيدة ضد كل من استجاب دعوة الحضور

 

كما اشار الي انه هناك مجموعة من ابناء الوطن تنادوا لتأسيس ( منصه ) تعالج قضايا الراهن بموجب ( حوار ) إرتأت ان يكون سوداني سوداني يجري داخل الوطن عنوانه الكبير ( السلام ) ..

 

ابناء الوطن ممن سنحت لهم الفرصه لعقد عدة لقاءات مع السيد القائد العام بالضرورة هم ( صفوة ) اتيحت لهم الفرصه مرة ثم اخري ثم اخري تبلورت خلال تلك الفرص فكرة تبني مشروع الحوار الداخلي السوداني سوداني بالطبع هذه ( الثله) ذات الحظوة ندبت نفسها وتحدثت بلسان الشعب السوداني ساقها شعور طيب ورغبه قوية في انتشال البلاد من ازمتها الماثله لكنها مهما تراصت لن تشكل ( فسيفساء ) السودان بكل همومه واشواقه لطالما هي من ( تنادت ) وتبنت ورسمت وووو فهي ليست المكتويه بنار الواقع اكثر من الآخرين وان قربها واقتناصها فرص التمثيل الكلي للشعب يجعلنا قبل ان نعرف ممن تتألف نخشي ان نعيد تكرار مشاهد التمثيل ( البكواتي ) او جماعة (باركوها وقولو خير ) ذلك لان الازمه هي في الواقع اكبر من مجموعه صغيره واعمق من ان تحل بمجرد انتداب ذاتي ..

 

الشعب السوداني بالاسي كله يغمره شعور قاسي بأن بلاده تتسلل من بين يديه وان قوميته مهدده بالكليه وان تجاربه تقول ان كل الذين جنو عليه هم من نسل جماعة ( باركوها ) وكل من حمل البندقيه عليه و من ادعي حبه زورا وكذبا وكلهم مجتمعين قناص فرص ليس الا ..

 

سيادة القائد البرهان رأيت بأم عينيك كيف ان (مكتبك يملا ويفضي ) من ساسه وكثير ارزقيه تتقدمهم مصالحهم المغلفه بحاجة العامه و شهدت كما تعلم بأن الحرب لم ( تعدل ) عوج التطلعات وزخم الطلبيات والتمسح في بلاط السلطات ..

ايها القائد تعيين مفوضية امثل من منح ثلة لسان الامه وسلطان الابعاد والتقريب والمسأله اكبر من انتداب ذوات يعلم الله كيف اجتمعت وإلام ترمي وكيف تقرر ومدي ثقة الناس فيها ..

تعيين مفوضيه بصلاحيات مفتوحه يجعلنا قادرين علي اعتدالها ان اعوجت ومسائلتها ان اخفقت واعانتها ان احتاجت لايصدنا عنها صاد لانها مكلفة مأموره والثلة علي النقيض من ذلك تماما فأحدها يزجر النقاد ويتنطع بالانتداب وبذل الذات فلا يرعوي لقول ولايكترث لشي الا ذاته …

 

ايها القائد قالها الشعب مرارا ورأيتها بعينك كيف انهم بادلوك الحب وبالتالي الثقه تلك لم تمنح لغيرك بهذا المقدار فمن باب اولي ان تعزز كل ذلك بتكوين مفوضيه تخلع عليها ثقتك التي هي امتداد لثقة الشعب فيك دون ان تمنح ( ثله ) ندبت نفسها وسعت اليك واستغلت ( مداخلها ) ووساطاتها وقدرتها علي المثول بين يديك وهو امر يسوق الي الشك لطالما الامر قائم علي ( فرص ) لم تتاح لغيرهم الا في الشوارع حيث تبادل ابناء شعبك التحايا والاكل والشراب حيث لايملكون الا التعبير بالتلويح لك والدعاء بالتوفيق ..

 

ايها القائد حظوظ المتسلقين اوفر دوما في عالمنا هذا وهم لايعرفون غير حشر انفسهم ورعاية مصالحهم وقبل ان نعرفهم لطالما كان سعيهم اليك لمنحهم حق التحدث بإسمنا فأنت الاحق منهم مجتمعين ولانهم طلبوها لن يفلحو ..

 

ايها القائد (اسمعنا مره ) وانشئ مفوضيه للحوار بمن تري فيهم اهلية وحياد ومصلحة للعباد والبلاد يستمدو ثقتهم من ثقتنا فيك ..

 

 

اغسطس 2026

‫شاهد أيضًا‬

المولد عندما تصطدم الممارسة بهدي النبوة[١]

لا أريد في هذه المقالة أن أعيد الجدل حول مشروعية الاحتفال بالمولد؛ فالمسألة عندي محسومة: ل…