‫الرئيسية‬ مقالات نرحب ترحيب تاني  بالدكتور مزمل ابو القاسم في مجموعة مركز بي سي تي للخدمات الصحفية 
مقالات - أغسطس 21, 2026

نرحب ترحيب تاني  بالدكتور مزمل ابو القاسم في مجموعة مركز بي سي تي للخدمات الصحفية 

محمد الأمين مصطفي

علم في راسه معركة الكرامة

اسدا من اسودها

وفارسا من فرسانها

وناطقا مفوضا من شعبها فكان حرفها وكلمتها

كان سرهاوجهرها

لم يتزحزح

ولم يتراجع

لم يتلكا

كان كالجبال الراسيات

وكالنبال الصايدات

يرمي بسهمه

فلا يخطي الهدف

كان فيلقا اعلاميا لحاله

وكلمة توزن راجمة

ومدفع دليل اربعين

ينسف الاعدا نسفا

ومسيرة مزقت العدو

شر ممزق

دكتور

مزمل كان مدرعة

مجنزرة

كان عنترة

عندما كان أبطال المدرعات

يصدون موجة هجوم العدو موجة تلو الموجة

وهم ثلة قليلة

ولكنهم كانو كانهم آلاف الرجال

والاف البنادق

كانو يواجهون العدو

في المسافة صفر بلاخنادق

صدورهم َمكشوفة

لكن عقولهم مفتوحة

وبصيرتهم متقدة

فلقنو العدو العجايب

فهلك منهم من هلك

ومن عرد منهم لم يرجع لميدان

ولم يخض معارك الي الان

ماحدث في المدرعات

ملحمة

معجزة

ومدرسة

تدرس للاجيال

جيلا بعد جيل

وحينا بعد حين

ماحدث في المدرعات

حكاية من أشرف الحكايات

وانبلها

واصدقها

تحكي قصة الصمود

والثبات

والرجالة والجلال

والرباط

قصة الرجال

قصة الابطال

والصمود والكبرياء

قصة البسالة والوفاء

قصة الولاء لرب السماء

حينها

حينما حمى الوطيس

ولعلع السلاح

وحدث الاشتباك في ميدان الدراعة

الذين كانو في وديعة صاحب الوداعة

توكلا ويقين

كانت كلمته تنفذ الي

صدر العدو

مجلجلة

مولولة

فتصيب العدو بالرعب

والهلع والطنين

فشتت شملهم

وزعزع تقدمهم

وارهب مشاتهم

بأنهم امام أبطال

وفرسان

ورجال لا يهابون الردي

يفعلون ما يقولون

 

خلينا اولادنا لي الله

وجينا قاصدين الله

لسانهم

لسان حال الشهيد عبد المنعم الطاهر

والله اكبر في حماهم

والله اكبر في نداهم

والله اكبر في حداهم

 

ومهند وصحبه كانو في الموعد

د مزمل لم يهدا له بال

لم يخذل الشعب

ولم تلن له قناة

ولم يستكين له جانب

يخرج الي الفضاء العالمي

مدافعا عن فرسان معركة الكرامة

عن قواتها المسلحة

عرين الابطال

ومصنع الرجال

وعن رجالها

وعن شعبها

عن ترابها

عن نيلها

وعن لعلعة سلاحها

وعن طياريها صقور الجو

رفقاء طلال

ورهطه

وعن

وعن

دكتور مزمل كان مكافحا بالكلمة

التي هزت العدو

وخلخلته

وجهجهته

وفتحت صناديقه

دمزمل لم يكن إعلاميا عاديا

بل خرج مدجحا بالتوكل على الله

للحفاظ على تراب هذا الوطن العزيز

لقد كان كبد الوطن

حقيقة

وحرفا

ومعني

“كان صدى يطن في أذن كل مرجف

وعميل

لا يتواني في ردمه

 

لا يخشى في ذلك الا الله

مزمل بيومه التالي

ويومه الجايي

كان بشارة يمشي بين الناس بفرح الانتصارات

وفرح النهايات

والتقدمات البازخة الجمال

في ميادين الكرامة

نصرا وعزا وكرامة

وشموخا

وعلامة

كم من مبادرة قدمها المزمل للبلد

فكانت البلسم المعتمد

وكم من نصيحة فكانت الحل المؤكد

وكم من مشورة فكانت الطريق الممهد

كان رجل المرحلة

واعلام المرحلة

وانسانها الاول

لم ينتظر اذنا من احد

نداء الوطن لا ينتظر الاذونات

ولم ينتظر إشارة من احد

الدفاع عن التراب لايحتاج مراجعات

تدجج بلبس خمسة

وأنصهر مع أبطال معركة الكرامة هو ومجموعة اخوته الاعلاميين

اعلاميو الكرامة

لهم التحية اجمعين

وما مزمل الا منكم ال

السودان الكبير

لكل من جاهد

ولكل من كتب

وكل من ساند

وهم كثر

لكم الله والجنة

‫شاهد أيضًا‬

تفاصيل المتوسطة يحكيها متوكل طه محمد 

🔴 من جرس الأميرية إلى طباشير الكرامة.. 45 سنة بين سبورتين وطباخ واحد!*   *في عيد المع…