تفاصيل المتوسطة يحكيها متوكل طه محمد

🔴 من جرس الأميرية إلى طباشير الكرامة.. 45 سنة بين سبورتين وطباخ واحد!*
*في عيد المعلم.. شريط ذكريات من القرير الأميرية (1980) ومدرسة سودان الكرامة بالقرير*
في اليوم الذي يصادف عيد المعلم، رجعت لسنوات المرحلة المتوسطة، وأنا يومئذ في العام 80 تم قبولي بالقرير الأميرية المتوسطة.
دار في ذهني شريط من الذكريات وأنا بصحبة آخر العنقود ابني سيد أحمد الذي نجح هذا العام، وما بين مدرسة سودان الكرامة ومدرسة القرير الأميرية تذكرت والدي زارنا بصحبة الأعمام عمر بابكر وعبدالله الشيخ (يشير آغا) وأرباب سعيد متفقدين المدرسة الأميرية.
وكان يومها مدير الأميرية أستاذنا علي عثمان كرار – طيب الله ثراه – والأساتذة الكرام السر شورة وسيد أحمد علي كارا ومصطفى حسن محمود ومحمد محجوب وحمبيرابي وسيد أحمد الرشيد.
وكانت مدرسة داخلية، نستمتع فيها بالشيف الراحل طباخ الأميرية علي الطيب ويساعده بلة وعلي حربي. كان يومها للتعليم رونق ومهابة، كل شيء بنظام، الدراسة، مواعيد الإفطار والغداء والمذاكرة، نظام تعليمي صارم، تنوم بصوت الجرس وتدخل السفرة وبعد الغداء جرس الراحة وجرس المذاكرة والنوم.
*واليوم نعيد شريط الحكايات ونتذكر* حصة الإنجليزي ودفعتي عادل حسن وهو ينطق كلمة Necessary، حينها ينفجر أستاذنا الراحل علي عثمان كرار ضاحكاً: “ناس أزهري والله ود الكلس” ويدخل الطلاب في نوبة من الضحك.. يا لها من ذكريات.
نترحم على كل من علمنا حرفاً ونسأل الله أن يسكنهم جنات النعيم.
ومابين أن تدرس مجاناً وتدفع مليون جنيه رسوم دراسة يوم أن كان الجنيه السوداني يتربع على عرش العملات أتذكر جنيه للاسبوع تذكرت *وسيدا* ابنى يقول قروش الفطور خمسة الف حليل الجنيه السوداني وخليل التعليم الزمااان
والمدرسة المتوسطة سودان الكرامة شراكة استراتيجية مابين الاستاذة حواء عوض الحاج والاستاذة هويدا محمد بشير
*ونحن نستقبل يوم المعلم نقول:*
يا البتدعك في الطباشير
يا الفي عملك مافي تقصير
حقو دايماً تلقى تقدير
انت بالإكرام جدير
دفعتك لو في المصالح تلقى بدري صبح وزير
وهذه المهنة أصبحت طاردة، لأن راتب المعلم لا يكفي احتياجات ثلاثة أيام. أنصفوا المعلمين والمعلمات حتى ينصلح حال التعليم ويعود أقمار الضواحي النور لسوح التعليم وهم أكثر إشراقاً.
*ورسالتنا اليوم* لمدير التعليم الأستاذ أبو عبيدة نزولا والأستاذ النقابي الطاهر عثمان: فكروا في مؤتمر للتعليم بمحلية مروي وهي غنية برجالها وعلمائها وأخيارها لإصلاح حال التعليم.
وبالأمس أرسل أستاذنا الكريم عبدالقادر محمد قصيدة رائعة:
يامعلم….
يادوحة وارفة..
وضل وهيط…
يا سامي عالي..
وفوق تلالي..
وماشي بين الناس بسيط..
يا مربي..
وصعب حاسم..
وماكا قاسي..
ايوا فندي..
فندي فندي..
وصوت ينادي..
صوت حماسي..
يا رقم..
دايماً قياسي..
—
وفي الهجاير..
ما وقفت ولا فترت..
ايوا.. أحبك يا مناضل.
شوفا كم طلعت مشاعل..
بيكا كم مرقت سنابل
وإنت وينك في المحافل؟؟!
شال من ايدك..
أي زارع
أي صانع..
وإنت قايد للجحافل..
يا رقم عالي وقياسي..
—
صفقولو..
صفقولو الما سرق بانيلو طابق..
صفقولو الما فتر قال.. اللا شاقق..
همو في طبشيرو أبيض..
وقلبو أبيض..
ياما روّض..
ياما خرّج للمحامي.. للبعالج..
(للبلجلج قال سياسي)
يا رقم عالي وقياسي..
*رسالتنا الأخيرة للسيد الرئيس البرهان:* على الدولة أن ترفع رواتب العاملين بحقل التعليم وتكون هي الأعلى، وأن تعلن عن مجانية التعليم ومنع التسرب من المدارس.
انصفوا المعلم
ياما خرّج للمحامي..
للبعالج.. للبلجلج قال سياسي
متوكل طه محمد احمد
مجاناً ومن مصر.. انطلاق أكبر عملية إعادة للموظفين إلى السودان خلال 45 يوماً
أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية اكتمال كافة الترتيبات لتفويج العاملين في الخدمة ا…





