حزب قوى التغيير والإصلاح القومي يجيز رؤيته الوطنية لمستقبل السودان

أجاز المكتب التنفيذي لحزب قوى التغيير والإصلاح القومي الرؤية الوطنية للحزب تحت شعار «الوطن أولاً»، باعتبارها الإطار السياسي الذي يحدد موقف الحزب من قضايا المرحلة الراهنة ورؤيته لمستقبل السودان، ويؤسس لمشروع وطني يقوم على وحدة البلاد وسيادتها، وحماية الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الحرب، وتحقيق السلام والاستقرار والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي يختاره الشعب.
وأكدت الرؤية أن إنهاء الحرب ودعم القوات المسلحة في حماية الدولة وإنهاء التمرد والعدوان، واستعادة الأمن وبسط سيادة الدولة وسلطتها على كامل التراب الوطني يمثل أولوية وطنية، بالتوازي مع العمل على بناء جيش وطني مهني موحد، وإعادة بناء مؤسسات الدولة والخدمة المدنية على أسس الكفاءة والمهنية وسيادة القانون.
وطرحت الرؤية الحوار السوداني–السوداني الشامل باعتباره الطريق الأمثل لبناء توافق وطني حول مستقبل البلاد، على أن يكون سوداني الملكية والقيادة والأجندة، وأن تشارك فيه القوى السياسية والمدنية والمجتمعية ومختلف مكونات المجتمع، دون احتكار أو إقصاء، وعلى أساس وحدة السودان وسيادته واحترام الدولة والقانون ونبذ العنف والعمل السياسي السلمي.
كما أكدت الرؤية أن السلام المستدام يتجاوز مجرد وقف القتال إلى معالجة جذور النزاعات، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر، وعودة النازحين واللاجئين، وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية المتوازنة والمصالحة الوطنية.
ودعت إلى مرحلة انتقالية محددة الأهداف والمدة تركز على استعادة الأمن، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وإنعاش الاقتصاد، والاتفاق على الأسس الدستورية، وتهيئة البيئة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وصولاً إلى حكم مدني ديمقراطي يستمد شرعيته من الشعب.
وشددت الرؤية على أهمية بناء اقتصاد منتج، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد، وتوفير الخدمات الأساسية، وتوسيع المشاركة السياسية والمجتمعية للشباب والنساء ومختلف فئات المجتمع، مع التأكيد على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (أصحاب الهمم) وضمان مشاركتهم الكاملة وإدماج احتياجاتهم في سياسات الدولة وبرامج التنمية وإعادة الإعمار.
وفي السياسة الخارجية، أكدت الرؤية اعتماد مبدأ «مصلحة السودان أولاً»، وإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار والعالم العربي وأفريقيا والمجتمع الدولي، على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ورفض التدخلات التي تنتقص من السيادة الوطنية.
وأكد المكتب التنفيذي أن إجازة هذه الرؤية تمثل خطوة نحو تقديم مشروع وطني مفتوح للحوار والتطوير والتوافق مع القوى الوطنية والمجتمعية، انطلاقاً من قناعة الحزب بأن السودان أكبر من الأحزاب والأشخاص، وأن تجاوز الأزمة الراهنة يتطلب إرادة وطنية جامعة تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق المصالح الحزبية والجهوية.
الوطن أولاً… دولة واحدة، جيش واحد، شعب واحد، ومستقبل يصنعه السودانيون.
ورشة لرفع الكفاءة الإدارية بصندوق رعاية الطلاب بالخرطوم
نظم صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم ، بالتنسيق مع الإدارة العامة للشؤون المالية والاداري…





