ورشة لرفع الكفاءة الإدارية بصندوق رعاية الطلاب بالخرطوم

نظم صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم ، بالتنسيق مع الإدارة العامة للشؤون المالية والادارية بالأمانة العامة للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، ورشة لرفع الكفاءة الإدارية للعاملين تستمر ليومين ، يحاضر فيها المهندس الصادق ابراهيم سردو المتدربين ، وذلك بقاعة داخلية الخنساء للطالبات بأم درمان ، شارك في الجلسة الافتتاحية عدد من قيادات الصندوق ومختصي التخطيط والاستراتيجية والتنمية البشرية.
وأكد مدير الإدارة العامة للموارد والوقف الطلابي للصندوق ، د. محمد أحمد علي ، ممثل الامين العام أن الورشة تمثل محفلًا لخدمة الطلاب وتعزيز كفاءة الأداء الإداري ، مشيدًا بالقوات المسلحة ودورها في تهيئة الظروف لعودة دولاب العمل بالدولة. وأشار إلى أن الكفاءة الإدارية تقوم على حسن توظيف الموارد المالية والبشرية والزمنية بأقل تكلفة وأسرع وقت وأعلى مردود ، مبينًا أن التدريب المستمر يمثل أحد أهم مرتكزات رفع الكفاءة ، وأنه أصبح ضرورة ملزمة في الخدمة المدنية وليس ترفًا. وشدد على أهمية أن يسبق التدريب تحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين وإعداد الحقائب المناسبة وقياس المردود الفعلي ، مع إجراء التقييم عقب كل دورة تدريبية لضمان تحقيق أهدافها ، إلى جانب التوسع في استخدام التقانة باعتبارها لغة العصر وأداة أساسية لتحسين الأداء الإداري.
من جانبه قال رئيس المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم ، د. عصام بطران ، ممثل والي الخرطوم ، إن الخطة الخمسية للأعوام 2025–2030 تمثل بوصلة لقياس الأداء ، مشيرًا إلى أن صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم حقق نتائج متقدمة في النصف الأول من العام 2026م. وأوضح أن الصندوق نفذ خمسة مشروعات من أصل خمسة مشروعات مقررة بنسبة إنجاز بلغت 100% ، كما نفذ خمسًا من أصل سبع مهام وعمليات مستمرة بنسبة تجاوزت 71%، فيما بلغت نسبة الأداء العام للصندوق 83% خلال النصف الأول من العام ، وهي أعلى نسبة أداء بين الوحدات الولائية البالغ عددها 54 وحدة ، مقابل 76% متوسط الأداء العام لولاية الخرطوم. وأشاد بجهود الصندوق في تنفيذ برامجه ، مؤكدًا دعم المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات لمسيرة الصندوق حتى استعادة جميع مرافق الطلاب بولاية الخرطوم ، لافتًا إلى أن الداخليات أصبحت في عدد من المواقع أفضل مما كانت عليه قبل الحرب. ودعا إلى تطوير العلاقة بين الصندوق والمجلس من مستوى الشراكة إلى الاندماج المؤسسي في التخطيط ، بما يقود إلى إعداد خطة إدارية موحدة تعزز التكامل وترفع كفاءة الأداء.
بدوره، أشاد ممثل المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل ، عامر حسن عباس ، بمبادرة صندوق رعاية الطلاب وأمانة ولاية الخرطوم في تنظيم الورشة وبناء قدرات العاملين في هذه المرحلة ، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري من تدريب وتأهيل وتطوير يمثل أحد أهم مقومات التعافي والنهوض المؤسسي. وقال إن طبيعة عمل الصندوق ، وما يقدمه من خدمات لشريحة الطلاب ، تفرض على العاملين امتلاك المهارات والقدرات التي تمكنهم من مواجهة التحديات ، مشيرًا إلى أن التدريب ضرورة تفرضها طبيعة عالم متغير ، وأعلن استعداد المجلس لتقديم خبراته وإمكاناته لدعم برامج الصندوق في مجال التنمية البشرية. وأكد أهمية العمل الجماعي وتضافر الجهود لتجاوز الصعوبات والمضي في طريق بناء مؤسسات الدولة ورفع كفاءة العاملين.
من جهته أوضح أمين صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم ، أحمد محمد أحمد حسين كلتوس ، أن الورشة تعد من أولى الدورات التي تشهد حضورًا كبيرًا من العاملين عقب عودتهم ، مبينًا أن الجميع يحملون هم إعادة الإعمار واستعادة الخرطوم لعافيتها. وأشار إلى أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب يعمل وفق خطة استراتيجية تقوم على الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية والقيم والمرتكزات، موضحًا أن إعدادها مر بمرحلة من العصف الذهني استمرت قرابة عام حتى اكتملت في صورتها النهائية. وأكد استمرار برامج التدريب ورفع الكفاءة للعاملين ، مبينًا أن الورشة سبقتها ورشة حول الإسكان الإلكتروني ، وأن الهدف من هذه البرامج ألا تتوقف عند التدريب النظري ، وإنما تنعكس على تحسين الخدمات المقدمة للطلاب وتهيئة بيئة سكنية تساعدهم على التحصيل الأكاديمي ، وأشاد كلتوس بالحضور الكبير ، معتبرًا أنه يعكس وجود إرث إداري وخبرات متراكمة بولاية الخرطوم ، داعيًا جميع العاملين إلى تحمل مسؤولياتهم بمختلف مستوياتهم الإدارية لخدمة الطلاب ، وثمن دعم حكومة ولاية الخرطوم لمراحل إعادة الإعمار، كما أشاد بالدعم المستمر من الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين وإشرافه على جهود إعادة إعمار المجمعات السكنية للطلاب بولاية الخرطوم.
تكريم العقيد مدثر عثمان.. حين تكون الشجاعة موقفاً والواجب رسالة
في معارك الوطن الكبرى، لا تُقاس الرجال بالرتب وحدها، ولا تُعرف معادنهم في أوقات الرخاء، وإ…





