إلى متى يستمر استهداف امريكا للسودان ولمصلحة من ؟
د. عادل محجوب العاقب

منذ استقلال السودان عام 1956م ، وحتى يومنا هذا لم ينال السودان من امريكا غير الاذى ماعدا فترة قليلة من عهد عبود، حيث عملت المعونة الأمريكية على إنشاء بعض الطرق في الخرطوم ، أما بعد ذلك فقد ناصبت امريكا العداء للسودان ودعمت حركات التمرد، وظهرت خريطة في مكتبة الكونغرس في الستينات تقسم السودان إلى خمسة دول ، واوقفت التنقيب عن البترول في عهد نميري واغلقت الآبار بالاسمنت ، وأشد فترات الحكم في السودان ناصبتها الحكومة الأمريكية العداء هي فترة الإنقاذ ، والتي فرضت فيها عقوبات قاسية على السودان وادخلته تحت بند رعاية الإرهاب وناصبت النظام السوداني العداء لكونه كان داعما للقضية الفلسطينية العادلة، وهذا بالطبع لا يرضي امريكا لانه ضد ما تريده ربيبتها دولة الكيان الصهيوني التى ترعاها امريكا ،وعملت بكل ما أوتيت من قوة لإسقاط نظام الإنقاذ رغم تعاونه معها في سنواته الأخيرة في قضية تنظيم القاعدة واستخدمت العملاء والخونة حتى من داخل النظام لفعل ذلك ، وبعد نجاح مخططهم القمي في إسقاط النظام دعمت حكومة قحط بكل السبل، ورغم فشلها في إدارة الحكم استمرت في دعمهم، وأصرت على ذلك من خلال مشاركتها في اللجنة الرباعية التي كانت منحازة الى القحاطة ، وبعد حركة 25 اكتوبر التصحيحية عادت امريكا العسكر بصورة سافرة، وبعد تمرد مليشيا ال دقلو الإرهابية بقوة دفع إماراتية وتأييد قحطاوي ، بدأ سرا ثم أصبح في العلن ، كان للسلاح الغربي و الأمريكي دور كبير في المعركة ، حيث أن معظم تسليح المليشيا المتمردة غربي وامريكي عن طريق دويلة الشر الإماراتية، التي كانت تنكر علاقتها بالدعم السريع بقوة عين عجيبة، رغم أن العالم كله يعرف الدعم الاماراتي اللا محدود للمليشيا لمصلحة اسرائيل وامريكا التي ترتبط مصلحتها بالكيان الصهيوني طبعا ، كما أن الهدن والضغوطات التي يتعرض لها السودان كان الهدف منها إعطاء مليشيا ال دقلو الفرصة لالتقاط الأنفاس فقط لاغير ، وبعد تقدم الجيش في كافة محاور كردفان اتهمت أمريكا السودان باستخدام السلاح الكيماوي وقدمت امريكا لمجلس الأمن قرار حظر السلاح ليشمل كافة أنحاء السودان بدلا عن دارفور فقط ، والهدف هو طبعا حرمان الجيش السوداني من شراء السلاح ، وفي نفس الوقت يهرب للمليشيا عبر الدول الداعمة لها كجنوب السودان وتشاد وإثيوبيا وليبيا حفتر ،وذلك لقلب موازين القوة وإجبار الحكومة السودانية على عقد اتفاق يعيد المليشيا المتمردة للواجهة والقحاطة إلى الحكم مرة أخرى ليمارسوا هطلهم السياسي ، أنها سياسة الفوضى الخلاقة الأمريكية في اسماء معانيها ، والتي تتطلب صمود الشعب السوداني ووقوفه مع جيشه في معركته المصيرية، والتي بعدها يكون السودان او لايكون والشعب، السوداني أهل لذلك لما عرف منه من جلد وقدرة على الصمود والتحدي .
موسكو.. مواقف حاسمة لحماية سيادة السودان…!! مواقف روسيا بمجلس الأمن تدعم شرعية السودان وسيادته موسكو تحبط المشروع الأمريكي وتفرض التمديد التقني مساندة روسية صريحة للجيش السوداني تحبط مساعي المساواة بالمليشيا تحذيرات موسكو تفضح مخاطر حظر التسليح على مؤسسات الدولة الدبلوماسية السودانية مطالبة باستثمار هذا الزخم الدولي غير المسبوق الدعم الروسي يمثل رافعة حقيقية لطي صفحة مليشيا آل دقلو الخرطوم :رمضان محجوب
شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول السودان .. عاصفة دبلوماسية عاتية ، لتفرض واقعاً صا…





