إسناد ومركز لندن لأصحاب الهمم يوقعان بروتوكول شراكة لتعزيز التأهيل والدمج ودعم أصحاب الهمم من السودان ومصر
سهاد شريف النور / إعلام إسناد

في امتداد جديد لرسالتها الإنسانية والمجتمعية، وقّعت جمعية إسناد بروتوكول تعاون مع مركز لندن لأصحاب الهمم، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الخدمات والبرامج المقدمة لأصحاب الهمم وأسرهم، وتعزيز فرص التأهيل والدمج والتمكين، خاصة للأطفال المتأثرين بظروف الحرب واللجوء والنزوح.
وجاء توقيع البروتوكول عقب اجتماع مشترك ترأسته الاستاذة أميرة الفاضل، رئيس مجلس الإدارة، بحضور الأستاذة أمل سويلم، المدير التنفيذي للجمعية، فيما مثّل مركز لندن لأصحاب الهمم الأستاذة ميادة يس، المدير التنفيذي للمركز، والأستاذة هويدة العجيمي، إلى جانب هنادي محمد مديرة المركز .
وأكدت أميرة الفاضل أن الشراكة مع مركز لندن لأصحاب الهمم تأتي في إطار توجه جمعية إسناد نحو بناء شراكات نوعية مع المؤسسات المتخصصة، بما يعزز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والاجتماعية المتزايدة، مشيرة إلى أن الاهتمام بأصحاب الهمم يمثل جزءاً أصيلاً من رسالة الجمعية.
وقالت إن إسناد لا تنظر إلى أصحاب الهمم باعتبارهم مجرد مستفيدين من الخدمات، وإنما باعتبارهم طاقات وقدرات تحتاج إلى البيئة المناسبة لاكتشافها وتنميتها وتمكينها، مؤكدة أن الأطفال وأسرهم، سواء من السودان أو مصر، يستحقون برامج متخصصة تساندهم وتمنحهم فرصاً حقيقية للتأهيل والاندماج.
وأوضحت أن البروتوكول يمثل امتداداً طبيعياً للجهود التي ظلت تبذلها إسناد في دعم أبنائنا وأهلنا من السودان ومصر، وأن الجمعية تسعى من خلال هذه الشراكات إلى الانتقال من الاستجابة للاحتياج الآني إلى بناء برامج أكثر استدامة وتأثيراً.
من جانبها، أكدت الأستاذة ميادة، المدير التنفيذي لمركز لندن لأصحاب الهمم، أهمية التعاون مع جمعية إسناد، مشيرة إلى أن العمل المشترك بين المؤسسات الإنسانية والمراكز المتخصصة يمكن أن يصنع فارقاً حقيقياً في حياة أصحاب الهمم وأسرهم، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
كما تناول اللقاء عدداً من مجالات التعاون المقترحة، من بينها التأهيل والتدريب، والدعم النفسي والاجتماعي، وتنمية المهارات، وتبادل الخبرات المتخصصة، وتنفيذ برامج مشتركة للأطفال وأسرهم، إلى جانب العمل على تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم.
وأكدت الأستاذة أمل سويلم، المدير التنفيذي لجمعية إسناد، أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة ضمن مسار تطوير برامج الجمعية، مشيرة إلى أن الشراكات مع المؤسسات المتخصصة تمنح البرامج الإنسانية قيمة أكبر، لأنها تجمع بين الوصول إلى الفئات المستهدفة والخبرة الفنية اللازمة لتقديم خدمة أكثر جودة واستدامة.
ويفتح البروتوكول المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون بين الجانبين، من خلال إعداد وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تستجيب للاحتياجات الواقعية لأصحاب الهمم وأسرهم، وتدعم حقهم في التأهيل والتمكين والاندماج والمشاركة الكاملة في المجتمع.
وتواصل جمعية إسناد، من خلال توسيع دائرة شراكاتها، بناء منظومة عمل إنساني تتجاوز تقديم المساعدة المباشرة إلى صناعة الأثر وبناء القدرات وفتح مساحات جديدة للأمل والتمكين، خاصة للفئات التي فرضت عليها ظروف الحرب واقعاً أكثر صعوبة.
سجناء دقريس والعدوا الخارجي1
لا اعتقد ان هناك من يرفض السلام والجيش يحصد ثمرات انتصاراته في شمال كردفان وقد تحررت الارض…





