إذا ضُعفت إرادة الداخل تنتصر إرادة الخارج
نور و نار يوسف أرقاوي

*أكمل السيد البرهان عُِدته و إعداده و عتاده لمخرجات قرارات كبيرة ٱتية. .*
*نراها كأنما هي سلعة مستوردة ..*
*جاهِز عناصرها و طعمها و نكهتها و الأهم جاهز مفعولها في الجسد السوداني..*
*فقط يتم تركيبها في الداخل ..*
*تم إعداد المصنع ..*
*الحوار المراد ليُخرج السلعة ..*
*المجلس التشريعي ليعطيها ختم الصلاحية ..*
*ملتقي الإعلاميين السودانيين للتسويق للسلعة و الدفاع عنها..*
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
خطوات مدروسة بعناية..
كأنها نقلات لقطع شطرنج من لاعب ماهر ..
و الخارج الصهيوماسوني أيضا يمارس أدواته المعلومة التي يطبقها في كل موقع يريده علي الخارطة العالمية ضد الدول التي يستهدفونها لإضعافها و الهيمنة عليها ..
لهم عصاهم . .
و لهم جزرة مسمومة . .
الان هم يضغطون علي الشعب و القيادة ..
يضغطون عبر البندقية ..
يضغطون عبر الوضع الإقتصادي الصعب ..
يضغطون عبر صناعة إتهامات يدان بها السودان و قيادته .. لا من اجل الإدانة لكن لينصاع لإرادتهم ..
و ما أمر الأسلحة الكيميائية ببعيد ..
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
المستهدف السودان ..
أرضا و شعبا ..
الٱن نحن في منعطف خطير..
السيد البرهان الان في وضع لا يحسد عليه ..
*هو بين الشعب و الخارج ..*
الخارج يشده لتنفيذ اجندته ..
و الشعب يشده من أجل قرارات وطنية تنتصر للوطن ..
و ستنتهي الجولة بأي القوتين اعظم..
الشعب أم الخارج ..
منطقا الشعب هو الأقوي إذا توحدت إرادته و إتفق علي الوجهة المطلوبة و إتفق علي اي السبل يسلك.
الخارج عبر ضغوطه يريد إضعاف الشعب ليقبل بما كان يرفضه مقابل أن تخفف الضغوط عليه ..
و كذلك بممارسة (الخداع الاستراتيجي!!!) عليه..
يريدون ان يوحوا للشعب أن هذه القرارات ولدت من رحمه و ان شهادة ميلادها غير مزورة و أنها ابن شرعي للشعب و لم تُولد سفاحا
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
علي الشعب أن ينتبه ..
فإذا فسد أمره يصعب إصلاحه ..
عليه أن يعلم أن بعد صيامه عيدا و نصرا .
فإن مع العسر يسرا .. إن مع العسر يسرا..
و علي الاسباب صبرا و إن قبضنا جمرا .. ياليتنا نطيق و نعلم الطريق ..
علي الأعلاميين الوطنيين أن يحافظوا علي اقلامهم حرة..
و أن تتم التوعية بكل خطوة تتم في الداخل و الخارج ..
التاريخ يرغب .
أي قلم او لسان تم شراؤه في سوق النخاسة
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
*لم نذكر السلعة التي يتوق الخارج لإنتاجها في السودان لأننا تحدثنا عنها كثيرا و هي معلومة..*
*انتاج وضع علماني عميل و هيكلة الجيش ليحرس السلطة المطلوبة لا ليحرس الوطن*





