هذيان الخارجية الأمريكية..الإسفاف وفساد المنطق واللغة..وغياب الجدية في السلام..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

من أسوأ مظاهر السياسة الخارجية الأمريكية أنها حينما تحشر أنفها في أي مشكلة حول العالم، تظن في نفسها أنها وحدها المعنية بإيجاد الحل علي (طريقتها الخاصة)، ولاتري غضاضة في (خلو) مفكرتها من الفهم (الصحيح) لطبيعة وظروف المشكلة المعنية، ومن هنا تصبح (الوصاية) الامريكية هي (البديل) عن للحل الذي يرجوه أصحاب المصلحة الحقيقيين، فيجدون أنفسهم وقد فرضت عليهم (روشتة إستعمارية) خالية من العدالة ومفضية إلي مستقبل (مضطرب) تحفه النزاعات، مايعني أن السياسة الخارجية الأمريكية موبوءة بإنتاج (الحلول المشوهة)، فكلما تدخلت في مشكلة (خلفت) وراءها مشكلة جديدة أكثر (تعقيداً) من سابقتها فيستمر الحل دائراً في (فلكها) حاله حال (المنبت) فلا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقي، وعلي أصحاب المصلحة أن (يلعقوا) الأسي والجراح…الٱن يظهر بوضوح (خطل) السياسة الخارجية الامريكية من خلال تعاملها مع راهن (الاوضاع) في السودان..!!
الخارجية الأمريكية اصدرت بياناً أقل مايقال عنه أنه (عبثي بإمتياز) ويطفح (بتناقضات) وخالي من الحصافة الدبلوماسية…أول (خطأ فادح) في بيان الخارجية هو (الإصرار) علي مساواة المليشيا المتمردة بالجيش القومي مايعني تكرار (التواطؤ الظاهر) مع المليشيا، ثم الحديث عن طلب (هدنة) في ظاهرها مسحة (إنسانية) بينما هي تحمل في أحشائها محاولة (يائسة) لأنقاذ المليشيا من (نهايتها) عبر إهدائها وقتاً لتجميع (الانفاس) والحصول علي دعم (بالسلاح والمرتزقة)…ثم يذهب البيان إلي (التغطية) علي جرائم التمرد بإتهام الجيش بقتل المدنيين (بالمسيرات) رغم أن بين يدي الخارجية الملف الكامل لأنتهاكات التمرد (الوحشية) ضد المدنيين الذين مافتئوا (يهربون) من المناطق التي (يحتلها) التمرد إلي المناطق التي يتواجد فيها (الجيش) حيث يجدون (الأمان)، والخارجية الامريكية تعرف ذلك لكنها تصر علي ممارسة (الخواء) مفترضة في الٱخرين الغباء..!!
أما ماورد في بيانها بأن القوات المسلحة لاتمثل الشعب، فنحن نحيلها للنظر في (التلاحم الفذ) بين الجيش والشعب وحصول قيادته علي (التفويض الشعبي) في قيادة الوطن والمضي قدماً في (إستئصال) التمرد..وقد تكون الخارجية صدقت من حيث لاتدري إن قالت أن التمرد (لايمثل) أي سلطة شرعية في السودان..اما المنطق الأمريكي (المعوج) في التعامل مع أوضاع السودان، هو الذي تريده (صفقة) مع القيادة لتحقيق السلام فما(أبخسها) صفقة..واما (الحكم المدني) وفق نسخة منها فهذا لاحاجة لنا فيه، لانه اصلا لن يكون غير (وصاية) منها و(استبداد)، فماعندنا من حكومة مدنية (يكفينا) وتعبر عن شعبنا، فإن كام لأمريكا (فائض) من حكومات مدنية أمريكية الصنع،ه فلتذهب بها لمن يحتاجها ويقبل بها..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
حلفا تختتم دورة البيوت المحمية.. دعوة لتوطين الزراعة الحديثة وتعزيز الانتاج المحلي
اختتمت وحدة حلفا الادارية الدورة التدريبية حول البيوت المحمية التي نظمتها ادارة الجودة وال…





