‫الرئيسية‬ مقالات أمريكا تبتز البرهان كلمة في الأمم المتحدة مقابل هدنة الـ٩٠ يوماً
مقالات - ‫‫‫‏‫26 ثانية مضت‬

أمريكا تبتز البرهان كلمة في الأمم المتحدة مقابل هدنة الـ٩٠ يوماً

لا أدري سبب حرص قيادة الدولة على مشاركة الرئيس البرهان شخصياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بعد أن شارك وخاطب الجمعية العامة (3) مرات ، في الأعوام 2022 ، 2023 و 2024 ؟!

فرضت الإدارة الأمريكية عبر وزارة الخزانة عقوبات على الرئيس البرهان في 16يناير 2025 ، ومعلوم للكافة أن الولايات المتحدة ظلت تستغل مثل هذه العقوبات الأحادية الصادرة عن دولة عضو في الأمم المتحدة، لمنع رؤساء الدول والحكومات المخالفين لسياساتها من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ، ضاربةً عرض الحائط باتفاقية المقر المبرمة مع الأمم المتحدة عام 1947.

أمريكا أم الإرهاب في العالم، لا تعبأ باتفاقية مقر ولا بقانون دولي ، أمريكا هي بلطجي العالم ، تفعل ما تريد بالقوة ، وتقهر الضعفاء وتفرض شروطها وحلولها ، وفق مصالحها ومصالح حلفائها، ولا تتراجع إلا أمام الأقوياء، كما يبدو في حالة إيران الماثلة للعيان.

أمريكا تمارس الابتزاز مع الرئيس البرهان ، وتسعى لمقايضته بالقاء كلمة مدتها أقل من 15 دقيقة أمام المحفل الأممي ، مقابل موافقته على هدنة (90) يوماً مع مليشيا الدعم السريع !!

لو وافق البرهان على الهدنة ، ستنسى الإدارة الأمريكية أنها وقعت عقوبات أحادية عليه ، كما تناست عقوباتها على شقيق قائد المليشيا القوني دقلو ، فألتهمتها كصنم العجوة ، ومنحته تأشيرة دخول بل أقام عدة أيام بفندق ترمب في واشنطن يناير من هذا العام !!

مخاطبة الأمم المتحدة نشاط غير منتج ، ولذلك قال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني عميد رؤساء شرق ووسط أفريقيا 🙁 لا يمكنني السفر إلى نيويورك لساعات طويلة لأجل إلقاء كلمة لعدة دقائق) ، ولذلك لم يشارك موسيفيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 2017.

الرئيس الإريتري أسياس أفورقي لم يشارك شخصياً في اجتماعات الجمعية العامة منذ عام 2011 ، حيث يمثل وزير الخارجية الدولة الإريترية.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لم يخاطب الأمم المتحدة منذ عام 2019 ، وينوب عنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي كما هو الحال في هذه الدورة ، أو وزير الخارجية.

لم يكن قرار مشاركة البرهان في هذه الدورة حكيماً ولا مدروساً ، وكان القرار الصحيح هو الاكتفاء بمشاركة وزير الخارجية محي الدين سالم، سداً لذرائع أمريكا وابتزازها الرخيص.

 

تمثيل وزير خارجية السودان هو تمثيل لحكومة السودان وتأكيد لشرعية مؤسسات الدولة السودانية.

لا هدنة مع الجنجويد إلا بتسليمهم السلاح وخروجهم من مدن دارفور ، أو سيخرجون بالقوة كما خرجوا صاغرين من الخرطوم ومدني وسنجة وبارا وأم سيالة وجبرة الشيخ وكل شمال كردفان.

الطريق إلى دارفور هو طريق الهدنة الدائمة.

 

‫شاهد أيضًا‬

الأمم المتحدة” ليست سوى مكانٍ كبيرٍ لاستهلاك الورق والاكسجين..  البرهان.. ماذا يريد من الخارج؟!! رسالتنا للرئيس.. لا تنتظر المجتمع الدولي راهن على جيشك وشعبك واشنطن تمارس دبلوماسية المساومة والابتزاز..والسودان عصي على الترويض فرية الكيماوي.. حمدوك وجوقته.. رفض الرباعية مقدّمات للرفض الأمريكي  البرهان يقود جيشاً اكتسح المتمرّدين فى المحاور كافة وأفشل مؤامرات المجتمع الدولي واشنطن لن ترضى عن زعيم هزم الجنجويد و الإمارات والمخطّطات الشريرة.. 

لم يُشكل لي خبراً على الأقل منع واشنطن الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والق…