الله يلعن ابو التاشيرةالبي زلة وتكشيرة
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

تمتد الغطرسة والاستبداد الأمريكي وحشر انف حكومتها في
شوؤن العباد علي مر العصور
كل يوم امريكا
تفرض نفسها علي العالم
وجاء ترامب الأشتر الذي صار منبوذا وسط شعبه حاشرا أنفه في كل شئ
حتي لقن درسا لن ينساه في حرب اايران
لاذت امريكا التي تزعم بانها سيدة العالم والوصي عليه بالصمت
حيال تجاوزات
مليشيا الشفشفة والخراب
وظلت تنستر علي جرائم تاسيس وداعمها الرخيص
حتي ظهر لنا
مؤخرا مكره بولس الذي يدعم الشلة الخبيثة ودويلة الشر
كلما أحست دويلة الشر بانتصارات الجيش المدوية
وتخسر ترليونات الدولارات في حرب السودان تاني ببدع جديدة
الفريق البرهان لم بطلب ويستجدي من المنظمة الأممية الضعيفة
تاشيرة الدخول الي بلاد العم سام
التي تحولت الي بلاد العم سم
البرهان يظل كالاسد الاشم وفخر السودان
غدا سيخرج الملايين من اجل نصرته وتفوبضه
في يوم الجمعة الجامعة والدعوة السامعة
السودان في عهد الانقاذ تحدي الولايات المتحدة
رغم العقوبات التي وقف بجانبها بعض المنحطين الذين اعترفوا بالوقوف خلفها في منبر اعلامي نظمته صحيفة شهيرة
وقتها انبري الراحل الشجاع الزميل عمار محمد آدم لهؤلاء الذين اعترفوا بفعلتهم الوسخاتة
السودان محروس بعناية الله ولطفه لم يذل شعبه ولن يهان
ماذا فعلت اميركا حينما اخرج ملايين السودانين من ديارهم قسرا
مات عدد من المرضي واغتصبت الحرائر واميركا تتفرج وتناصر شلة حمدوك
وعصابة دقلو
السيد مسعد بولس الشعب السوداني مر وصعب المراس
باغتته المليشيا غدرا وخيانة وكان اعزل بلا سلاح لكن اليوم بختلف عن الامس
رجال ونساء علي قلب رجل واحد
الشعب جله خلف القيادة
برهان والعطا وكباشي وجابر وكيكل وجبريل وكل القيادات المساندة
هذه هي معركة الكرامة والبقاء تاشيرتكم يا اميركان لاتهمنا بشي
الشعب يري ازدواجية المعايير ونظرة الاميركان الدونية
تجاه السودان
نحن شعب عزيز وكريم وشجاع
ما تقوم به قواتنا المسلحة الان في جندلة العدو وكتسه ادهش العالم
العالم يعرف جسارة القوات المسلحة منذ السبعينات وقف مع الجيران في الحروب أسألوا مصر الشقيقة التي احترمت السودان في معركة الكرامة وقدمت نموذجا محترما في حسن الجوار
قواتنا ذهبت حتي المكسيك تاريخ ناصع وسمعة ترفع الراس
غدا الجمعةسيقول الشعب السوداني كلمته الفصل مساندا وداعما
لقائد الجيش
بعد ان شعروا ان القصة اقتربت من الميس حركوا العميل الخثيث
لكن الانتصارات ماضية ولن تتوقف طالما ما ان الله يحف الشعب السوداني الطيب بعنايته ورعايته
وهناك في اثيوبيا
العميل ابي أحمد في فتيل بعد توحد الفصائل لاقتلاعه ومطار مكلي في قبضة التقراي يالها من زنقة
نعشم في خروج مدن السودان برمتها غدا ضد صلف الاميركان
ودعم الكاهن برهان
وتاشيرتكم بلوها واشربوا مويتها
كسرة اخيرة
مازالت بعض المحليات تعمل بسلحفائية في معالجة الازمة الاقتصادية لكن الامن الاقتصادي دور المكنة والشواهد كثيرة كل يوم تصقط الاف جوالات السكر ومافيا الاحتكار
اللهم أفرجها علي الشعب السوداني والفرج قريب بإذن الله
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
بِأٌمْنِيَةِ أبينا يُفْتَنُون
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ● لَا ش…





