‫الرئيسية‬ مقالات يابرهان شرًفت الوطن والشعب..الغباء الأمريكي زاد شعبيتك
مقالات - ‫‫‫‏‫5 دقائق مضت‬

يابرهان شرًفت الوطن والشعب..الغباء الأمريكي زاد شعبيتك

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*(١)*

*أضطر بلا تردد لأشكر (غباء) السياسة الخارجية لأمريكا التي (اشترطت) علي القائد السوداني (المتتصر، الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة، قبول (فخ الهدنة)، ليحصل علي تاشيرة الدخول لأمريكا، وغاب عن أمريكا أن البرهان هو رئيس شعب السودان العصي علي (الإنكسار)، فرفض (بإباء) الشروط المذلة (وركل) التاشيرة وانتصر لشعبه و(شرًف وطنه)، وتمددت شعبيته بطول الوطن وعرضه، ولعقت أمريكا والمنظمة الدولية (الندم) وشاطرهما فيه العملاء التوابع الأرزقية (المتسكعون) علي أرصفة المنظمة…نحن أبناء وطننا الحبيب وشعبنا (الصامد) نفهم سلفاً أن وجود (مقر) منظمة الأمم المتحدة في نيويورك الأمريكية، يمثل أول سطر في (مصادرة حياديتها) وإدخال ميثاقها غرفة (الإنعاش) وتعطيل دورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين و(حل المنازعات) حول العالم، وصيانة سيادة وحرية الدول..تلك القيم (الممنوعة) إلا بإذن مكتوب من (السيد الأمريكي)..فكل شعوب العالم قد لاتحتاج لمن يسترجع لذاكرتها (التدخلات) الأمريكية في عمل المنظمة، عند حدوث أي مشكلة في العالم وكيف تستخدمها في تنفيذ (أجندتها الخاصة) المصممة خصيصاً لتأتي الحلول (مختومة) بختمها، فتصبح فقط (عالقة) بالسياسة الأمريكية، وأما علي الأرض (فلاوجود) أصلاً لهذه الحلول..هذا غير الأوامر (المفروضة) علي المنظمة بأسلوب (العصا الأمريكية) فتنقاد المنظمة (صاغرة) معصوبة العينين، خاوية علي عروشها..!!*

*(٢)*

*اضحت منظمة الأمم المتحدة وكأنها (موظف) تحت خدمة الإدارات الامريكية المتعاقبة، وكيف تم استخدامها في (الحرب) ضد العراق وافغانستان و(احتلال) الدولتين وفي (مساندة) أسرائيل وهي ترتكب (أفظع الجرائم) ضد الشعب الفلسطيني، وغيرها من إستخدامات ضد الدول والشعب التي تشق (عصا الطاعة) علي أمريكا، ويتجسد هذا (الإنحراف) في دور المنظمة الدولية وإنقيادها لامريكا، في تكثيف (العدوانية) الأمريكية ضد السودان منذ ايام حكم البشير، وشراكتها في (تأجيج) حرب الجنوب وفرض الحصار علي السودان، وخطة فصل الجنوب بالتعاون مع إسرائيل..ثم مانراه الٱن من (التواطؤ) الظاهر مع المليشيا المتمردة وتوفير (غطاء) لها من تصنيفها منظمة إرهابية و(إغماض عينيها) من (تغذيتها) بالسلاح والمرتزقة، ومحاولاتها فرض حلول (مستوردة) يخضع لها السودان وغيره من الكثير والكثير من (المخازي) الامريكية ضد السودان..!!

*(٣)*

*شكل المنظمة الدولية الٱن يهوي بها في (الشيخوخة) المبكرة، ويصيبها بفقدان (الصلاحية)،طالما اختارت أن تكون (طوع) السياسة الأمريكية التي لاتري معها شعوب العالم إلا ماتري، فأصبحت المنظمة الدولية أشبه (بالسوق) الذي يروج للبضاعة الأمريكية بديباجة (السطوة والإستبداد)، ولانفهم كيف ترضي المنظمة الدولية بهذا الدور (المتواضع) الذي يفرضه (الأبتزاز) الامريكي..بحكم (المقر) وربما بعوامل اخري هي علي كل حال (تحط) من قدر المنظمة وتجعل من أمريكا (شرطياً) يتحكم في منح أو منع (أذونات) الدخول إلي مبانيها..فمن ياتري يشتري منظمة الأمم المتحدة فربما ينجح في إعادة تأهيلها ليصبح لها وجود ومعني..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

اتفاقية مكة للدفاع المشترك” ميلاد “حلف الناتو العربي الجديد” وانعكاساته على أمن السودان والبحر الأحمر

*مقدمة: لحظة تاريخية في قلب العاصمة المقدسة*   في مشهد يختزل معنى التضامن الاستراتيجي…