عطا ورجالة.. صمام أمان السودان في وجه مسيّرات الموت
سيناريوهات إنصاف عبد الله

فشلت المليشيا المتمردة مرة أخرى. أطلقت مسيّرتها الجبانة لتستهدف مستودعات الوقود بمنطقة أم عليلة شرق ود مدني، ظناً منها أنها ستشعل ناراً لا تنطفئ وتبث الرعب في قلوب الآمنين.. فكانت المفاجأة: رجال الدفاع المدني كانوا أسرع من نارها.
فور وقوع الحريق، سارعت قوات الدفاع المدني بولاية الجزيرة إلى الموقع، وباشرت عمليات الإطفاء والتأمين ببسالة نادرة، وتمكنت في زمن وجيز من احتواء النيران وإخمادها، والحيلولة دون امتدادها إلى المنشآت المجاورة. حموا الأرواح، وحموا الممتلكات، وأفشلوا مخطط المليشيا في تحويل المستودعات إلى كارثة.
هذه ليست حادثة عابرة، هذه عقيدة راسخة لدى الشرطة السودانية. أكدها الفريق شرطة د. عثمان عطا مصطفى بأن قوات الدفاع المدني بمختلف الولايات تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية والاستعداد للتعامل الفوري مع الطوارئ، وأن سرعة الاستجابة والتدخل في الوقت المناسب تمثل عنصراً أساسياً في حماية الأرواح والممتلكات.
تحية مستحقة لرجال الدفاع المدني الذين يقفون في خط النار الأول، لا يحملون البندقية فقط بل خراطيم المياه وقلوباً لا تعرف الخوف. بينما المليشيا ترسل مسيّراتها من بعيد لتقتل وتدمر، يرسل السودان رجاله من قريب لينقذوا ويعمّروا.
المليشيا تحرق.. والشرطة تطفي. المليشيا تدمر.. والدفاع المدني يبني صمام الأمان. هذا هو الفرق بين مشروع الموت ومشروع الدولة.
كل مسيّرة تطلقها المليشيا ستسقط أخلاقياً قبل أن تسقط عسكرياً، وكل حريق تشعله سيزيدهم احتراقاً في وعي الشعب، لأن خلف هذا الوطن رجال لا ينامون.
سيناريو أخير.
شكراً الفريق عطا ورجاله.. أثبتم أن السودان بخير ما دام فيه شرطة بهذه الجاهزية، وأن نار المليشيا مهما اشتعلت، ستجد من يخمدها في حينها.
الجيش يرد على اتهامات إثيوبيا: لن نسمح بالمساس بسيادة السودان وأمنه
اصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا ردا على ماورد في تصريحات رئيس أركان قوات الدفاع …





