‫الرئيسية‬ مقالات البشير : يستحق التكريم والاحتفاء
مقالات - ‫‫‫‏‫36 دقيقة مضت‬

البشير : يستحق التكريم والاحتفاء

ويبقى الود  د. عمر كابو 

ما كان لجيش عظيم مثل قواتنا المسلحة أن تقبل بقائد عام ليس جديرًا بقيادتها،، الأول فيها ثلاثة عقود من الزمان..

 

** من يعتقد بغير ذلك فقد سأ الظن بها وألبسها لباس الخوف والخنوع والجبن تعالت عن ذلك وسمت سموًا فخيمًا..

 

** فهي أحق بمواقف البطولة والتضحية والفداء،، منحوت على صدرها نقش الشهامة والكبرياء،، مرفوعة الرأس مجبولة على التضحية،، تمشي مشية الفرسان الأصلاء..

 

** ذاك وحده الذي يجعلنا في ثقة من أمرنا،، نرى أنه حين تقدم البشير الصفوف لإنقاذ الوطن من مزالق الطائفية ونيران حرب الجنوب التي كادت أن تفتك بالبلاد لم يعترضه ضابط ليلتها،، فقد وثق فيه منسوبوها من أعلى القمة إلى أحدث رتبة فيها..

 

** ليقودها بعزم ورشد ومسؤولية قائدًا ملهمًا،، علم فرسانها كيف تكون الحكمة في المواقف؟ مدرسة في الانضباط وقدوة في التواضع ومنارة في الحكمة أتعب وسيرهق كل الآتين من بعده إنجازًا وعطاءً ومشروعات..

 

** سرت بالأمس الأول أنباء حزينة تشير إلى تعرضه لأزمة صحية قطعًا لمن كان في خريف عمره تحتاج إلى رعاية دقيقة في أحدث المستشفيات بدول الخارج.. فظروف بلادنا الماثلة عسير أن تتوفر أو تبلغ درجة من الجاهزية الكاملة لاستقبال حالته هذه ..

 

** وانطلاقًا من قناعة راسخة عندي بأن ألف ألف رجل من أهل السودان سيتدافعون يدينون له بالفضل والولاء محبة ومأثرة تنافسًا في كلفة العلاج بالخارج لرجل حكم البلاد فلم يأخذ فلسًا واحدًا،، وفشلت لجنة التفكيك الفاسدة أن تثبت له فسادًا ماديًا أو ثراء عاديًا ناهيك أن يكون فاحشًا مثل بقية رؤساء الدول والحكومات..

 

** من هنا تتسق كلماتنا مع دعوات كل حر نبيل مناشدة للقائد البرهان أن يوجه فقط بتكملة إجراءات السماح له بالعلاج في الخارج دون أن يرهق خزانة المال العام كلفة علاجه ..

 

** من المحزن أن نضطر للكتابة عن هذا الموضوع،، فقط لأننا نشعر بأن قيمة الوفاء منبعها الفطن هي قواتنا المسلحة التي لا تتنكر لقادتها الكبار..

 

** فإن كنا قد وجدنا للبرهان بعض عذر فيما سبق من إجراءات تعسفية أيام قحط ((الله يكرم السامعين)) فإنه قد انتفت الآن كل أسباب موضوعية لحبس البشير في إقامة جبرية أو مستشفى،، محدودة حركته وعلاقاته الاجتماعية..

 

** ولأننا ننطلق من منطلق المساندة والدعم للبرهان ((القائد)) فإنه أجدر به وأليق أن ينحاز لقيم المروءة والوفاء لقائده الذي أكرمه وقدمه وكان سعيدًا بأن أسندت له اللجنة الأمنية الشأن كله خليفة له..

 

** حرصنا على البرهان يجعلنا نشير إليه في غمرة مسؤولياته ألا ينسى واجبًا يرفعه إلى أعلى درجات التقدير والاحترام في ضمير الشعب السوداني الذي يحب البشير ويرى أنه خدع بشعارات سيق لها سوقًا ولو استقبل من أمره ما استدبر لما خرج عليه ثانية واحدة فهي ثورة مصنوعة بيد صهيونية عنيدة بليدة..

 

** أجزم أن كل احتفاء من البرهان بالبشير سيحوله أيقونة وفاء ويمنحه بطاقة قبول إضافية تعظم من قدره ومكانته ورصيده الكبير في نفوس الناس..

 

** من الآخر : سعادة الرئيس البرهان إن حقك علينا أن نبصرك بالحقيقة دون كذب صريح فإن الحق أبلج والحق أن البشير قائدك العام الأسبق،، عملت معه أكثر من عشرين عامًا تقلدت فيها مناصب سياسية ودبلوماسية وقبل ذلك عسكرية فإن ذلك يلقي عليك عبء رد الجميل لمن كان له مواقف كبيرة (خاصة) معك..

 

** يلقي عليك أن تهتم به وتوفر له كل أسباب الراحة والعلاج والاستجمام.

 

** فإن لم يكن لأجل ذلك فليكن من أجل محبتك لقواتك المسلحة تكريمًا لها في شخص قائدها لثلاثين عامًا دون انقطاع..

 

** فإن لم يكن ذلك مسوغًا كافيًا فليكن من أجل المنطق والعدالة والوجدان السليم فليس من العدل أن تعفو عن قتلة نهبوا وأغتصبوا حرائر السودان لأجل المصلحة العامة وتصر أن تلقي برجل له في خدمة الوطن وقواتنا المسلحة العظيمة عرق ويمين..بالله عليك من أحق بالاحتفاء والتكريم البشير أم النور قبة؟؟؟!!!

 

** ثقتنا في مروءتك أنك ستولي الأمر عنايته وتصدر توجيهاتك بنقله لأفضل مستشفيات الدوحة أو تركيا تحت متابعتك الشخصية فإن ذلك يشبهك قائدًا لجيش لا يتنكر لقائده،، يرفض أن يكون حبيس العزلة أو السجن أو الاقامة الجبرية..

 

** ختامًا فإن الشعب السوداني معدن الكرم والنبل يرفض إهانة كباره ذلك يجب أن يكون الدافع الأشمخ لتكريم البشير والعناية بصحته ورعاية رئيس البلاد له ليس لأي اعتبار سوى أن الشعب السوداني يأبى إذلال من قاده ثلاثين عام بالتمام والكمال كان في كل الأحوال فيها بشيرًا وعظيمًا..

‫شاهد أيضًا‬

د.أحمد حمزة يتفقد مشروعات إعادة الإعمار بداخليات دنقلا

نفذ الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الامين. الثلاثاء جولة ميدانية ل…