‫الرئيسية‬ مقالات وزير الداخلية… والهندي…!!
مقالات - ‫‫‫‏‫34 دقيقة مضت‬

وزير الداخلية… والهندي…!!

وهج الكلم                               د حسن التجاني

* اطلعت علي مقال للاستاذ الهندي عز الدين …كتب فيه عن افضل وزير في حكومة الأمل…وهو يري ان السيد الفريق اول سمرة هو ذلك الوزير الذي يعنيه ….اتفق مع الهندي في ذلك التقييم والتقويم …الفريق اول بابكر سمرة …حقق الكثير من الانجازات وهو في ثوب الشرطي المعروف اصلا بالفهم الاداري الناضج….سمرة لا يهم اخي الهندي من اي بقعة في ارض السودان هو وكل اجزائه لنا وطن …يكفي انه شرطي سوداني وكفي.

 

 

 

* الانجازات التي تمت في الشرطة في ظل وجود شعاع الوزير وقوة المنصب الذي يعلو منصب مدير عام قوات الشرطة كانت حقيقة وواقعا ملموسا….مشاهدة بالعين البشرية ولا يغفل عن رؤيتها الا من لا يريد او يكره حتي ان يري…علما بان هذه الانجازات لم تكن قاصرة علي علي (المباني) فحسب بل شملت (المعاني) وهي كما ذكر استاذ عز الدين ..(الامن) حيث الاستقرار والسلام وهذا الانجاز الذي حدث ويحدث كل يوم.

 

 

* الفريق سمرة جاء للوزارة وهو يحمل كم هائل من الخبرات الشرطية المتراكمة …والتي لا تعرف سذاجة المثل الذي يقول (اذا زادت عليك الهموم ارقد ونوم) بل الشرطة علي النقيض تعمل بفهم (اذا زادت الهموم اكرب قاشك وقوم تزول الهموم)…وهذا الذي حدث فالفريق سمرة جاء بعقل شرطي وليس بعقل وزير فحسب.. ولو جاء بعقل الوزير خالصا لكان سياسي ل(بيع الكلام وضياع الزمن) ومشغول بوضع السياسات العامة والاستراتيجية للوزارة وفجأة يجد نفسه اضاع زمنا طويلا دون اي انجاز وتظهر له ملامح الاحالات فينشغل في تدبير (شأنه الخاص) ويخرج من الموقع دون ان يحقق شيئا.

 

 

* حالة وزير الداخلية اخي الهندي تختلف عن حالات كل الوزارات الاخري…فوزارة الداخلية تقوم علي فهم عسكري منظم لا يعرف الخمول والتراخي له طريقا ويتمتع بروح التعليمات التي تقوم علي قسم غليظ حتي لو ادي ذلك للمجاذفة بحياتي …ولك ان تتخيل كم الانجاز الذي يحققه مدير عام الشرطة ثم تتنزل التعليمات لنائب المدير العام المفتش العام وهكذا حتي اخر جندي في القوة وهذا ما يميز سرعة الانجاز لدي العسكر في الداخلية.

 

 

* نعم اذا لحظت عمرانا واضحا علي امتداد شارع النيل فهو للشرطة فهي التي اعادت اعمار وزارتها وما حولها فور خروج (وهم) المليشيا من الخرطوم وبحري وهي التي اعادت كل مجمعات خدمات الجمهور في صورة اروع مما كانت عليه قبل الحرب ومجمعات سكن الضباط التي كانت معلما بارزا تسر الناظرين وسكن صف الضباط والجنود وجامعة الرباط الوطني ومستشفي الشرطة وجاهزية الاحتياطي المركزي القتالية والتحية هنا للفريق قاسم امين قائد الاحتياطي المركزي …وان عاد المنظر العام لعاصمة البلاد فالفضل يعود للشرطة السودانية وجهود السيد الوزير ومدير عام قوات الشرطة الفريق اول امير عبد المنعم فضل ونائبه المفتش العام الفريق الطاهر البلولة واخرون.

 

 

* امسك عندك اخي الهندي ما فعلته الشرطة علي عهد سمره والفريق اول خالد حسان… واخرون ..وهذا يكفيهم شرفا ان لم يفعلوا بعده شيئا واحدا اخرا وهو اعادة الهوية السودانية لكل الشعب السوداني التي كان يمكن ان تذهب دمارا كما ذهب كل شئ….اعادة هذه الهوية في مستندات السجل المدني من قيد مدني وواقعات حياتية وجواز سفر وبطاقة قومية وحسن سير وسلوك وبحث حالة جنائية ومستندات مرورية من رخصة قيادة وترخيص سيارات وسجل مروري دقيق .

 

 

* الان وزارة الداخلية في ولاية الخرطوم تقوم بعمل كبير جدا في استتباب الامن وجعله واقعا معاشا…والتحية للفريق د سراج منصور والفريق دكتور عثمان دينكاوي واللواء سر الختم موسي مدير الجوازات واللواء تاج الدين حبيب الله مدير السجل المدني لحسن الانجاز والابداع….نقول هذا اخي الهندي ولا ننتظر (منهما) شكرا ولا تبجيلا….فقط هي لله ولانه حق يجب ان يذكر ولمن انجز واحسن قولوا له احسنت .

 

 

سطر فوق العادة :

 

اذا غادر الفريق اول بابكر سمرة مصطفي وزارة الداخلية اليوم فهو ليس بنادم فقد انجز وسطر اسمه واضحا في تاريخ الانجاز السوداني.. بجلباب شرطي خالص وهذا كان الذي ينبغي ان يكون فسياسيا شارك سمرة في اكثر من مؤتمر وملتقي بصفته وزيرا ووصل في زيارة الدول عالميا حتي امريكا والتقي وقابل ومثل السودان في ثوب ما بعد الحرب علي الخرطوم وكان خير سفير باسم الداخلية. ..اما هذا الصمت والنظام في كل شئ والهدوء مع الانجاز الظاهر للعلن …فنقول لك استاذ الهندي ايها الصديق والزميل الاعلامي الصادق انها فنون وفنيات العسكرية.

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

جامعة أم درمان الإسلامية تتحرك لحسم أزمة الصرف الصحي بالداخليات وعودة الطلاب قبل نهاية أكتوبر

في إطار الاهتمام المتواصل بقضايا الطلاب، والحرص على تهيئة البيئة السكنية الملائمة لهم، وتع…