‫الرئيسية‬ مقالات علاقة البرهان والحكومة…عايشناها زمن نميري والبشير..الرئيس هو مرجعية الحكم..والراعي المسؤول أمام الله..ولاغضاضة أن يقرر ويتدخل..ولايقدح ذلك في الحكومة..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫54 ثانية مضت‬

علاقة البرهان والحكومة…عايشناها زمن نميري والبشير..الرئيس هو مرجعية الحكم..والراعي المسؤول أمام الله..ولاغضاضة أن يقرر ويتدخل..ولايقدح ذلك في الحكومة..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*(١)*

*متي ماكان يجلس علي كرسي السيادة جنرال من الجيش، فهذا يعني ببساطة أن الحكم (عسكري شمولي)، وأن وجود حكومة ومايليها من أجهزتها التنفيذية وماتحت هذه الأجهزة، فهي كلها بالضرورة (خاضعة) للرئيس السيادي الأعلي، وتلك (قاعدة) في أنظمة الحكم العسكري لايمكن (الشذوذ) عنها وكل الشعب علي (قناعة) بها ويفهم أن (القرارات الحاسمة) لأي مشكلة (تفرض) وجودها وتثير (الجدل) تصدر من الرئيس، بل يذهب الكثيرون إلي (الأعتراف) بصحة القول:(إن لم يوجد في القصر الجمهوري جنرال يحكم، فلن تكون أحوال الوطن مستقرة ولن يتحرك دولاب التنمية..)، فكأن هذه المقولة (تنعي الديمقراطيات) التي لم يجن منها الشعب والوطن غير (الصراعات) والفوضي و(جمود) التنمية لدرجة (العدم)..والٱن فإن طبيعة الحكم القائم (شمولي عسكري) مادامت السيادة في يد (الجيش) عبر الرئيس البرهان وطاقمه العسكري، وفي الأمر (رحمة للشعب) منبعها قيادة المجلس العسكري للحرب و(انتزاع) النصر لصالح سيادة الوطن وإرادة الشعب..!!*

*(٢)*

*ولأن (السلطة الأم) في يد قيادة الجيش، عليه فإن إكثار (اللوم) علي الحكومة القائمة وإنتظارها أن تفعل كل شئ بعيداً عن القيادة العسكرية، فتلك مجرد (أمنيات) لاحظ لها علي أرض الواقع، وليس غريباً أن تقف بها (إختصاصاتها) عند حد معين (يصعب)، معه أحياناً إيجاد الحل لمشكلات معينة فيتطلب الأمر تدخل البرهان (شخصياً) كما رأينا في مشكلة (كهرباء) المنطقة الصناعية بحري ومشكلة (مشروع الجزيرة)، وليس في الأمر (ماينتقص) من (قدر) الحكومة، أو يدعو (لحلها)، ثم إذا تم حلها هل ستكون الحكومة الجديدة (مساوية) في سلطاتها لسلطة البرهان..؟!! وهل بإمكانها أن تفعل مايشاء بعيداً عنه..؟!! وأليس من باب (إحترام) الرئيس الأعلي ان يتم (التشاور) بين الطرفين السيادي والحكومي؟!! فإن كان (الأصل) في العمل العام أن يؤدي الموظف (الأدني) عمله وفق توجيهات (المدير الأعلي)، فمابالنا نرفض ذلك أن يكون بين البرهان ورئيس الحكومة..؟!! وما أدرنا أن يكون بينهما (تنسيق وتشاور) في كل القرارات التي تهم المواطن..؟!!

*(٣)*

*ثم ألم يكن شكل تلك العلاقة قائماً بين الرئيس نميري والرئيس البشير وحكوماتهما..؟!! هل كانت الحكومات وقتها تعمل بمعزل عنهما..؟!! ألم تتطلب بعض المشاكل تدخلاتهما بالتوجيه أو بالقرارات..؟!!.. البرهان هو رئيس الدولة في إطار (حكم رئاسي) له كامل (صلاحيات) الحكم ولو كان (إنتقالياً)، وهو (مفوض) من الشعب بحكم إدارته للحرب، و(تفوقه) خلالها في العمل العسكري، وكما يجد الإحترام من الشعب فهو بالضرورة يجده من د.كامل وحكومته.. وهما يعملان في إطار التنسيق والتشاور وليس في الأمر (مباراة تنافسية (يفوز) فيها فريق و(يخسر) الٱخر، فلكل دوره وكل الأدوار (تصب) في صالح الشعب والبلد فليس في هذا الواجب المشترك (شهادات تقدير) تمنح لهذا وتمنع عن ذاك، فالجميع علي قلب (رجل واحد) في الهم العام وكل القلوب (تخفق بحب) الوطن، وكلهم (معايشة) لٱلام وعذابات الشعب، ثم لاغرابة أن (تتدافع وتتجمع) كل الهموم عند (أعتاب) الرئيس الأعلي، فهو (الراعي الأول) لرعيته و(المسؤول الاول) عنها أمام الله وعليه (لاغضاضة) أن توضع بعض (هموم) الحكومة التنفيذية أمامه ليجد لها الحل العاجل..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

وفد شعبي من قيادات وأبناء النيل الأبيض يطمئن على صحة ناظر الحسانية والحسنات وقبائل شمال النيل الأبيض / الناظر هباني

سجل وفد من قيادات وأبناء النيل الأبيض بالقاهرة زيارة اجتماعية للإطمئنان على صحة ناظر عموم …