قال أختانا قال..!!!خسئتم ياسفهاء ثمود–قحت..اخرسوا واتركوا أحلام زلوط..البرهان رمز وطني شامخ..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

خرجت علينا غرف القحاتة العملاء الجربانين بشعار جديد استوحوه من (تسقط بس) وأسموه (أختانا يابرهان)…بالله عليكم..؟!! أهكذا افتقدتم الحياء وأعمتكم السفاهة..؟!!، وهل البرهان موظف عندكم حتي تصدروا ضده نداء أختانا..؟!! ومن أنتم أصلاً حتي يختاكم البرهان..؟!! ألستم أنتم (الهائمون) علي وجوهكم علي أعتاب اسيادكم الأجانب تسترزقون من فتات أموالهم..؟!!..لكن تأكدوا أن دعواتكم للبرهان (مضحكة) وتكشف مدي ضحالتكم وجهلكم بما يجري في السودان..بل هو إعتراف منكم (بالرجفة) التي أصابتكم وأنتم تعايشون (إنتصارات الجيش) وقرب إكمال (فرم) التمرد وأنتم بالطبع (داخلون) معه في المفرمة وبعد المفرمة ستدخلون جميعكم في (طاحونة) بغرض (الطحن النهائي) بحجارتها الثقيلة ثم بعدها (ذر) رمادكم للريح فيكون شعار أختانا قد (ناسبكم) تماماً فأنتم من تكفلتم (بحياكته) فهنيئاً لشعبنا وهو يراكم الٱن في هذا السقم وتلك التعاسة..!!**وأما كل ماتبذرونه ياقحاته من سواقط القول والبذاءٱت للتقليل من الرئيس البرهان، فهو حصادكم (المنتن) وبضاعتكم (الكاسدة) التي لن يشتريها أحد غيركم فأملاوا بها مواعينكم ومواقعكم الخواء واجعلوها تسلية (لفراغكم)، ولن تضروا البرهان في شئ وكلما اصابتكم نوبات من داء (السعر) ضده فاعلموا انها تزيده (رسوخاً وتمدداً) بين شعبه في كل مدينة وقرية في وطننا المديد، وسيمضي قدماً بجحافل (النصر) التي تملأكم (غيظاً) وتورماً في (أحشائكم)، فإن كان شعاركم الخبيث (تسقط بس) قد أورد الوطن موارد الهلاك، فاعلموا أن ذلك كان المقدمة لهده (الحرب اللعينة) التي اشعلتموها، وأما شعاركم اليوم (أختانا) فسيكون هو البداية (للسحق الأعظم) لكل (ميراثكم) من العمالة والكيد لشعبنا.. والٱن وقبل أن (يدفن) مابقي من تركة حقبتكم المنبوذة، فإننا ندعوكم لأن تقفوا عند (معني) أن تنتصر إرادة شعبنا الحرة، بحول الله و(جسارة) جيشنا القومي و(كفاءته) العسكرية التي (سقت) التمرد الهزيمة المرة، ولعلكم تتعظون ..!!
*البرهان الٱن (رمز وطني) استحق عن جدارة (مقعده الوثير) في التاريخ الباذخ لأمتنا السودانية ولن يترككم قبل أن يعلن (بلسان) الشعب والجيش وكل فرسان معركة الكرامة (نهايتكم المحتومة)، ثم بعدها يبدأ (مواصلة) المشوار مع شعبه لصناعة (المستقبل المرجو) لوطننا، فاخسأوا ايها (الحالمون) فقد بدأ شعبنا معانقة (النصر والمجد)…فيااااحسرة عليكم فقد فاتكم (الشرف العظيم)..والبرهان أهل لهذا الشرف رغم أنوفكم..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
التسابق نحو المطارات .. بذخ حكومي يتحدى أوجاع الشارع المأزوم سفريات الوزراء الخارجية تستنزف خزينة الدولة من الدولار خبير اقتصادي: انعدام الجدوى الاقتصادية للوفود الخارجية الرسمية تقرير : رمضان محجوب
تهرول أقدام المسؤولين صوب صالات المغادرة، وتتحرك الحقائب بين المطارات بلا إبطاء، بينما تقف…





