الازمة السودانية في عهد ترامب …توقعات

تقرير:فريق 5minute-news
انتخبت الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس الاسبق دونالد ترامب رئيساً جديداً للحكومة عن حزب الجمهوريين ويجي انتخاب ترامب في ظل تعقيدات عديدة صنعتها حكومة جون بايدن في افريقيا والشرق الأوسط ومنها الازمة السودانية التي طورتها إلى حربا” ضروس انتهكت فيها كل القوانيين الدولية والإنسانية وتحالفت عدة دول مع مليشيا الدعم السريع لتنفيذ المخطط الاماراتي وتلك الدول تدخلت بعد ان اخذت الضوء الاخضر من حكومة جون بايدن ودعم الدول الغربية لها ومنها فرنسا وبريطانيا لذلك يترقب السودانيين وغيرهم من الدول المتضررة من السياسة الامريكية السابقة اراء ترامب حول تلك الازمات وهل يمكن ان يؤثر وصول ترامب للسلطة على الدول والمنظمات الدولية الداعمة للحروب وماهي التوقعات حول فهم ترامب للازمة السودانية.
دعم الجيش
كشف الباحث في الشؤون الأفريقية والمسؤول السابق في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية الامريكية،كاميرون هدسون للجزيرة مباشر ان ترمب يعترف بالجيش الوطني السوداني باعتباره أحد مؤسسات الدولة السودانية ويتعامل مع الدعم السريع كمليشيا إرهابية شهد عليها العالم و تمت إدانتها و يجب ان تردع و تقدم لمحاكمات كمجرمين شاهدهم العالم في الجزيرة و في دارفور وقال ترمب لن يبقى على المبعوث الحالي للسودان وقد لا يعين مبعوثا للسودان ويجي حديث كامرون هيدسون متطابقة مع ما راج على مواقع التواصل الاجتماعي بان مكتب ترامب استبعد برقية تهنئة بعثها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو يهنئ فيها ترامب بفوزه في الانتخابات الامريكيه وجاء إن مسؤولة البرتوكول بمكتب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ابدت استغرابها من تلقيهم تهنئة إلكترونية موقعة باسم محمد حمدان دقلو قائد الدعم السريع!! بالسودان .. واضافت انها من أغرب التهاني التي تصلهم من مؤسسات مشبوهة غير رئاسية .. واضافت لقد قمنا باستبعادها لانه من يخاطب الرئيس فقط هم الممثلين الرسميين للدول.
توقعات
يقول المحلل السياسي يوسف محمد يوسف بلاشك إن فترة ترامب ستكون افضل حالا” من سابقه جون بايدن ويمكن القول إن شخصية ترامب وميوله معروفة منذ تجربته السابقة في الحكم وهي سياسة تصب في صالح الداخل الامريكي وكيفية اصلاح الاقتصاد والمشاكل التي تعاني منها امريكا في الداخل مثل المهاجرين والاجانب والاضطرابات في كولمبيا وغيرها وليست لديه الرغبة في السياسة الخارجية وقد لا يهتم بها وبالتالي فإن تلك الدول ستفقد السند الامريكي والضغوط التي تمارسها لتمرير القرارات الدولية و لايتوقع من ترامب التصعيد حيال القضايا الحالية ويتوقع ان يكون اول الخاسرين هي قوى الحرية والتغيير التي ارتبطت بالنظام الامريكي السابق وكان يرعاها بشكل علني ويرسم لها خططها ومع وصول ترامب للبيت الابيض سيغادر كل الرعاة لوظائفهم وقال لكن بشكل عام فإن الجمهوريين في امريكا احسن حال من الديمقراطيين على الاقل انهم لا يصنعون مشكلة ولكن قد يستمرون في رعاية المشاكل القائمة إذا اتفقت مؤسسات الدولة عليها وواضح في الازمة السودانية إن هناك خلافات بشانها داخل المؤسسات الحاكمة في امريكا ومنها المخابرات الامريكية والكونغرس ومجلس النواب كما إن الاعلام الامريكي والمنظمات داعمة للجيش السوداني ومؤثرة جدا” في صناعة القرار الامريكي
*ليست حرب امريكية*
يقول مدير مركز السودان للدراسات الاستراتيجية الدكتور خالد حسين إن الحرب في السودان ليست حرب امريكية لتكون من ضمن استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية ولكنها حرب الديمقراطيين و الديمقراطيين اكثر عداءا” للسودان فإذا اخذ الإشكاليات التي حصلت للدولة سنجدها وقعت خلال حكومتين ديمقراطتيين في امريكا هي حكومة بل كلنتون الذي قصف مصنع الشفاء وعهد بايدن الحالي صحيح ان هناك خلافات في حكم الجمهوريين ولكنها اقل من الديمقراطيين ثم إن الرئيس الامريكي المنتخب حديثا” ترامب شخصية معروفة بانه تاجر يستجيب لمنع يدفع اكثر ولكن فترته الاولى اظهرت إنه يريد تنمية وتطوير الولايات المتحدة الأمريكية وقام بسحب الجيش الامريكي من الصومال وعدة دول وهذا ما اشار اليه في خطابه المقتضب عشية فوزه بانه سيجعل امريكا قوية ويخفض الضرائب ويصلح الاقتصاد ويخلق فرص عمل للشباب وسينهي الحروب في العالم ولا اظن ان حرب السودان ستكون من ضمن اهتماماته كما إن الذين يقفون وراء الحرب ودعمها لن يكونوا من ضمن تشكيلة حكومته ومنهم وكيلة وزارة الخارجية والمبعوثة الامريكية لافريقيا والسفير الامريكي والمبعوث الامريكي للسودان اولئك من صنعوا القحاتة وسيذهب القحاتة معهم وقال يتوقع ان يكون هناك تفاهم كبير بين ترامب و بوتن حول الحرب في اوكرانيا وبالتالي يمكن ان يستفيد السودان من هذا التقارب وان يحاط له ايضا” بالتقارب مع الصين خاصة وان ترامب في خطابه ذكر بانه سيفرض ضرائب على الصناعات الصينية وبالتالي يمكن ان يستفيد من علاقة ترامب بالسعودية وهي علاقة طيبة ظهرت في فترة حكمه الاول بان كانت اول زياراته للمملكة واستقباله بحفاوة وتبقى المشكلة في الموقف السعودي المائل على الدعم السريع خاصة إن السعودية من الدول المشاركة في الاتفاق الاطاري ودعم قحت من خلال الرباعية كما إن وصول الجمهوريين للحكم يعزز من دور مصر التي كانت مستبعدة من الملف السوداني ويرجح إن ترامب سيسند حل الازمة السودانية إلى السعودية ومعها مصر وقد تكون معهما الامارات التي يمكن للسودان التمسك بابعادها على خلفية الشكاوي ضدها
تاثير وصول ترامب للحكم سيؤثر على عدة كيانات وستؤثر على حلف شمال الاطلسي الذي لن يدعمه ترامب وقد طالبه سابقا” بان يدفع مقابل حماية اوربا ولن يكون هناك دور للاتحاد الافريقي الذي ليس لديه ما يدفعه ل(ترامب) بل عارض نفسه حلف يباع ويشترى في سوق النخاسة السياسي وحول المخاوف من الامارات قال هناك حلقة تربط سياسة ترامب بالسودان وهي العلاقة مع اسرائيل التي يتبناها ترامب وقد قطعت اشواط بعيدة مع السودان وتوقفت لذلك يجب على السودان إن يتواصل مع ترامب والمتاجرة معه باللغة التي يفهمها ورفع درجات التعاون مع روسيا الى اقصى درجاتها وتمتين العلاقة مع الصين لتكون البديل لدعم السودان في المحافل الدولية وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر وهي اتفاقية موجودة وموقعة بين الطرفين
مستشفى مروي العسكري يشهد ميلاد “البرهان”.. ووالده أحد منسوبي الفرقة 19 مشاة
شهد مستشفى مروي العسكري صباح اليوم ميلاد الطفل “البرهان”، نجل الجندي عبود عبدا…










