دوائر: عمراحمدالحاج فوق فوق ، القائد العام فوق لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان

بعد أن اتجه السودان شرقا ورمى طوبة أمريكا من زمان والشرق أتى تحرك صوب أفريقيا التى دكت حصون المعتدى.
فعلها البرهان القائد والبرهان الرئيس مفعلا الدبلوماسية الرئاسية لترميم علاقات السودان الخارجية واعادة العافيه لها ..فكان نصيب القارة السمراء وافرا من خلال الجولة الأفريقية الواسعة التى اضطلع بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وشملت دول مالى ، غينيا بيساو ، السنغال ، سيراليون ، وموريتانيا التى تتراس الدورة الحالية للاتحاد الافريقى ..وشهد العالم وراى بأم عينيه الترحيب الرسمى والشعبى بالبرهان الرئيس البرهان القائد
حيث خرجت جموع غفيرة من مواطنى هذه الدول لاستقبال البرهان القائد الافريقى الفذ مما اضطر القائد العام لخرق البروتوكول والتوقف لتحية الجماهير الغفيرة لمستقبليه من مواطنى هذه البلدان وهذا ما عكس ويعكس وزن السودان أفريقيا ومكانته السامية فى عمق أفريقيا والشعوب الأفريقية قاطبة كما كشفت تلك الاستقبالات الجماهيرية الكبيرة لقائد معركة الكرامة عن تقدير واحترام الأفارقة للجيش السودانى والشعب السودانى النبيل بعد أن اطلعهم القائد العام على حرب دقلوالارهابيةالمجرمة وعلى تداعياتها وافرازتها الضارة بالوطن الغالى السودان وشعبه ومواطنيه .
حققت جولة البرهان القائد والبرهان الرئيس اختراقا كبيرا للسودان فى القارة الأفريقية ومكاسب عظيمة على صعيد الامن القومى السودانى فى تلك الدول التى زارها قائد معركة الكرامة وعلى صعيد الساحل الافريقى وستؤتى أكلها وثمارها عن قريب بإذن الله تعالى..قمحا ووعدا وتمنى .
فى الوقت الذى يحقق جيشنا العظيم انتصارات عديدة فى كافة محاور القتال
ويتوج تلك الانتصارات بتحرير مدنى ويتاهب لالتقاط القفاز لتحرير الخرطوم العاصمة من دنس الجنجويد الاوباش واستعادتها إلى حضن الوطن بعزة وكرامة، فالنصر المبين بات قاب قوسين او ادنى نصر من الله وفتح قريب ذلك لان كرامة الجيش من كرامة الشعب..شعب وجيش فداك ياوطن.
فى الوقت الذى كان البرهان القائد والبرهان يخاطب جماهير مدنى ويهنىء الشعب السودانى بهذا الانتصار الكبير القائد العام ويتحدث عن صاروخ بيكة عند كبرى بيكة والذى من خلاله دخل جيشنا العظيم مدنى عنوة واقتدارا ظافرا منتصرا وبسط سيطرته عليها تماما فكان عرس الجزيرة الخضراء .
فصاروخ بيكة الذى حكى عنه البرهان القائد والبرهان الرئيس يبدو انه اصاب عمق البيت الأبيض فى واشنطن فى مقتل فكشفت أمريكا عن وجهها القبيح والكالح..مما حدا بالرئيس الامريكى المنتهية ولايته إلى اصدار عقوبات على رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح قائد معركة الكرامة..حيث أصدرت وزارة الخزانة الامريكية قرار العقوبات الامريكية على القائد العام الذى يمثل لجميع السودانيين بالداخل والخارج رمزا للتحدى والسيادة والريادة والصمود والجسارة والشجاعه والامل القائد الذى يلتف ويصطف حوله أهل السودان جميعا ..ويهتفون بصوت واحد وعالى كلنا جيش للجيش وكلنا البرهان ضد قرار الامريكان.فالقرار الامريكى المعيب يشير فى حيثياته إلى تجميد ارصدة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح بالبنوك الخارجية ولعمرى انه من السخرية بمكان فالبرهان القائد والبرهان الرئيس لايملك او يمتلك ارصدة بالعملة الاجنبية فى اى بنك من البنوك الخارجية لكنه يمتلك رصيدا ضخما من بنك ارادة الشعب السودانى الأصيل الذى يقف ويصطف خلفه ..ارادة الشعب السودانى التى قال عنها البرهان القائد والبرهان الرئيس أمام منصة الأمم المتحدة بأن ارادة الشعب السودانى هى التى ستنتصر فى هذه الحرب..وقد تحقق ذلك.
فرح الجداد الالكترونى الجنجويدى القحاتى الذى تدار غرفه الإلكترونية المظلمة من الإمارات دولة البغى والشر والعدوان وزاد فى خبر القرار من الشعر بيتين.
الخارجية السودانية أعلنت فى بيان لها رفض حكومة السودان واستنكارها لقرار وزارة الخزانة الامريكية بفرض عقوبات على السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان واشارت إلى أن القرار يفتقر إلى ابسط قواعد العدالة ويستند إلى حجج واهية لا علاقة لها بالواقع، فيما أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا استنكرت فيه قرار الخزانة الامريكية بفرض عقوبات على رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة زعيم الامة السودانية قائد معركة الكرامة الوطنية التى تخوضها قواتنا المسلحة ضد مرتزقة ومليشيا ال دقلو الارهابية وتستهجن الاشارة إلى اى من الإجراءات التى تمس اى من قادة القوات المسلحة واكدت القوات المسلحة فى بيانها ان هذه الإجراءات الظالمة لن تثنيها عن الاضطلاع بواجبها القانونى والدستورى فى الدفاع عن البلاد وشعبها وتامين سلامة اراضيها من المرتزقة والعملاء وداعميهم بالخارج .
وأعلن جهاز المخابرات العامة السودانى رفضه لقرار وزارة الخزانة الامريكية بفرض عقوبات على السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن وأشار إلى أن القرار يفتقر إلى ابسط قواعد العدالة والانصاف ويستند إلى مزاعم باطلة لاتمت للواقع بصلة، ويعتبر الجهاز أن القرار الامريكى تهديدات للسلم والاستقرار فى البلاد وتعديا سافرا على ارادة الشعب السودانى الذى التف بالإجماع حول القوات المسلحة وقائدها حامى حمى الوطن الذى يقود معركة الكرامة ضد المليشيا الارهابية ويرسم الأمل من خلال الانتصارات التى تحققت مؤخرا فى كافة المحاور خاصة فى محور ولاية الجزيرة الذى رسم أملا للنازحين واللاجئين فى العودة إلى مواطنهم.
وأكد البيان أن الجهاز قيادة وضباطا وضباط صف وجنود سيظل وقوفا خلف القائد العام للقوات المسلحة حفاظا وصونا لكرامة الوطن والمواطنين ولن يدخر جهدا فى سبيل خدمة أبناء بلده وحماية مكتسباتهم .
وهنا نقول ان أمريكا بايدن لم تدين انتهاكات مليشيا ال دقلو الارهابية التى ارتكبت جرايم حرب وجرايم.ضد الإنسانية يندى لها الجبين ومجازر بحق المواطنين السودانيين فى عدد من ولايات السودان ودمرت البنيات التحتية والمرافق الحيوية للدولة والاعيان المدنية..وانتهكت الأعراض واغتصبت الحراير ونهبت منازل المواطنين السودانيين..وغضت أمريكا الطرف عن تلك الجرايم الوحشية التى ارتكبتها مليشيا ال دقلوالارهابية المجرمة وبعد كل هذا لم تصنف أمريكا مليشيا ال دقلوالارهابية كجماعة إرهابية
لأنها تستخدم نظام ازدواجية المعايير الذى تقوم قواعده على نظام الكيل بمكيالين وهنا لانملك الا أن نردد: “مات ضمير العالم واستبد الظالم”.
ونقول لامريكا …الذى لايستطيع أن يطفىء الحرايق التى نشبت فى بلاده لأكثر من عشرة أيام وبلغت خسائرها الأولية نحو 170 مليار دولار أمريكى
عليه إلا يتطاول على القادة الشرفاء أمثال الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي.قائد وزعيم الأمة السودانية وحادى ركبها و رمز سيادتها الوطنية وعزتها وكرامتها والذى يفخر به الشعب السودانى ويتباهى به العالم ، عليه أن يسكت بس على هكذا فضيحة بجلاجل ..ولتعلم أمريكا بكل مؤسساتها الكونغرس ومجلس النواب الامريكى ووزارة الخزانة المفلسة التى أعلنت افلاسها السياسى بقرارها الجائر على القائد العام لجيشنا العظيم ان الشعب السودانى كله يقف خلف القائد العام و يردد اليوم وبصوت واحد وصوت عالى وجهير جيش واحد شعب واحد جيش صاحى وشعب واعى: “لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان” ..والمتغطى بامريكا عريان !
السودان.. أمانة الأجداد في أعناق الأحفاد، ونداء الواجب في أزمنة المحن
الوطن ليس مجرد مساحة جغرافية تحدها خطوط الطول والعرض، وليس مجرد جواز سفر نحمله في حقائبنا…





