‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _رباعية الولايات المتحدة الأمريكية ھل من جديد. ؟
مقالات - يوليو 5, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _رباعية الولايات المتحدة الأمريكية ھل من جديد. ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 🙁 يا أيھا الناس لاتتمنوا لقاء العدو وأسألوا الله العافية فإذا لقيتموھ فأصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف).

ومعني الحديث لا يصيبكم الإعجاب والزھو والغرور بقوتكم وعدم الإ ھتمام بالعدو فتتمنوا لقاء العدو وذلك مخالف للإحتياط فقد يعرضكم لعدم النصر .

 

وقال تعالي ■وإن جنحوا للسلم فأجنح لھا وتوكل علي الله إنھ ھو السميع العليم ■الأنفال 《16》

 

والجنوح للسلم والتفاوض ليس ضعفا ولا أنھزام ولا تراجع عن الحق ولا المبادئ ولكنھ مرحلة أخري من مراحل تحقيق النصر وتأكيدھ .

وليس ھنالك حرب تنتھي بحرب ولكن ماھي الشروط؟

 

وھاھي الولايات المتحدة بعد ثبات عميق وصمت مخجل تدعو للتفاوض حول الحرب في السودان في محاولة منھا للعب دور الوسيط ونحن الآن لسنا بصدد التحدث عن الدواعي والأسباب التي جعلت امريكا تنادي بھذا المنبر وفي ھذا التوقيت فتلك الأسباب بغير شك ليست غائبة عن القادة بالسودان.

ولكنا نھيب بالجيش والقوات المقاتلة معھ كافة النظر لتلك الدعوي بعين المسؤولية والتقدير و الترحيب

والترحيب ھنا بالمبدأ لا يعني القبول والقبول لايجب ان يكون مجرد تكتيك خاصة ان دويلة الامارات ھي احد الدول الداعمة لأحد الاطراف في ھذة الحرب فلتسمع حكومة السودان

ماذا تريد الولايات المتحدة ؟

وماھي نظرتھا للحل ؟

وھل ھذا المنبر ھو أمتداد لمنبر جدة؟

أم أنھ منبر جديد ؟

وماھو دور الأمارات فيھ؟

ھل ھي تمثل الدعم السريع؟

أم انھا وسيط ؟

فإذا كانت تلك الدويلة تريد ان تلعب دور الوسيط فأبشركم أن منبر واشنطن مولد ميت ولاتفاوض.

واما المملكة العربية السعودية وجمھورية مصر العربية فھما لاغبار عليھما فقد ظلت تلك الدولتان تدعمان السودان حكومة وشعبا فيمكنھما لعب دور الوسيط .

فأما الولايات المتحدة الأمريكية فلنري ماذا في جعبتھا من جديد.؟

ولتضع حكومة السودان نصب أعينھا ان تلك المبادرة في مجملھا تصب في محاور لھا أبعاد عديدة لا نريد التنبؤ بھا لكيلا نعجل ولن يكون الرد حاسما ومفيدا إلا إذا تزرعنا بالصبر والحيطة والحذر .ولكل حدث حديث .

وإن أول المعينات الأساسية للسودان في ھذا المنبر ھو وضع الإمارات في مكانھا الصحيح فھي شريك في الإعتداء والتخريب فعليھ فإن مطالب السودان ھي مطالب مشروعة وحق أصيل .

أولھا رفع الأمارات يدھا عن دعم العدو والقيام بدفع التعويضات المجزية لحكومة وشعب السودان المتضرر وتحمل الإمارات تبعات تلك الأعمال الإجرامية.

وساعتھا يمكن للتفاوض ان يسير قدما واما غير ذلك فإنھ تصعيد بوجھ جديد.

 

حفظ الله السودان وجيشھ

ودمتم سالمين ولوطني سلام

5/7/2025

‫شاهد أيضًا‬

خمشة كبيرة وجقمة مانعة 

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…