أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي عالمينية هادية

📖 {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}*
📝 قصداً! أقول (العالَمينية) لا (العالَمية) كما هو رائجٌ متداولٌ، وكما تقتضيه قواعد اللغة، نعم!! تَعَمَّدتُها – وذلك جائز استثناءً – إشارةً إلى ما بين العوالِم من مشتركاتٍ جامعةٍ، ثم مميزات فارقة، فبينها تشابهٌ يُوَحِّدها، وتنوعٌ يثريها ويحقق خصوصيتها
📌 مفردة (عالَم) لم تَرد هكذا بصيغة الإفراد، في الكتاب ولا في السنة، والمأثور كلمة (العالمين) بصيغة الجمع باطَّراد، توافقاً مع ما ذكرنا.
⚖️ والذين يتحدثون عن عالَمية واحدةٍ مسطحةٍ – لا عالمينية – إنما يتجاهلون خصوصيات الآخرين، بذريعة المشتركات الإنسانية فيناقضون، بذلك مبدأ التعددية الذي به يتباهون، فيكرسون رؤيةً أْحاديةً فرعونية مستكبرة:
*{مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ}*
🔍 وتتأكد المؤامرة، وينكشف المستور باختيار لفظة (العَولَمة) الدالة- لا على عالميةٍ محايدةٍ، بل على فعل إرادي مُبَيَّت، وإكراهٍ مَقِيت.
📚 يقول اللُّغويون إن مفردةَ (عالَمٌ) على صيغة (فاعَلٌ) اسم آلة، مثل (طَابَعٌ) آلةُ الطبع، وخاتَم آلةُ الخَتْم
💡 وعلى هذا، فالعالَم هو آلة العِلْم، وليهنأ بها العالَمانيون حتى حين.
🌟 فالله سبحانه، اتخذ من الخلق آياتٍ تشهد على وجوده وصفاته وأفعاله.
ولذلك كان اسم *(الخالق)* هو أول اسم عَرَّف الله به نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، على أن الوَحْيَ حقٌ، فقال
*{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق}*
🕋 كما أن القرآنُ يُكْثِرُ من ضرب الأمثال بالخَلْقِ، على ما يشاء من أمر الله، لِمَا بين الخَلقِ والأمر من تشابهٍ وتوافق
*{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}*
📣 احتجاج لوط عليه السلام على قومه بقوله:
*{إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}*
شاهدٌ على اتساق الخلق والأمر، وعلى سنةٍ الله العامةٍ في العالمين رغم التنوع. فالزوجانية التكاملية، سمةٌ في العوالم عامة، لا ينفك عنها رطبٌ ولا يابس، ولا حي ولاميت، ولا متحرك ولا جامد من الذرة إلى المجرة
فبالتفاعل الزوجي المتكامل، لا المثلية، تتماسك الكائنات، وتترابط الذرات، وتنمو الحياة وتتكاثر وتزدهر، فهي على اختلاف صورها وأشكالها يبقى قانونها العام موحَّداً وموحِّدا سائداً.
⚖️ والوصف ب *(الفاحشة وبالمنكر)* ليس وصفاً أخلاقيا شرعيا فحسب، بل هو وصف طبيعي يوصف به الخروج على سنن الخلق وعلى قوانين الطبيعة، فالشريعة في أحكامها تَبَعٌ للطبيعةِ لا العكس، لأنها حفظٌ ورعايةٌ لفطرةِ الخلق الأولى.
*🤙{مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}*
تعني كل خروجٍ على ما عليه العالمون جميعا والعوالمُ كلُّها.
كما أن قوله تعالى على لسان لوط
*🖐🏽{وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}*
تعني في ما تعني، منعاً للتناسل والتكاثر، و قَطْعاً لسبيل الحياة كلها، وحَدَّاً لإعمار الأرض، الذي أمر الله الناس به.
*💪🏼 وعلى هذا، فالمؤمنون هم أسعدُ الناس باعتماد العالمينة مرجعيةً، لإثبات صدق الوحي، وعدل الشريعة !!*
😣 ومَن أَرْجَعَ البصر في العوالم كَرَّاتٍ فلا شك أنه سيذلُ لجلالِ الله وعظمته، فالجحود والتفكر لا يجتمعان إلا عند الكاذبين
❤️👇👇👇❤️
*(أرقاويات)* دعوة لتنزيل
القرآن على الواقع
♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️
*💥استدرك وعمم تؤجر💥*
بروف المنصورى لا ببحث عن عمل اضافى ولن يستقيل
تابعت خلال اليومين الماضيين تعليقات عبرت بالاستهجان تارة ، و أخرى بالاستخفاف .. فما رشح عب…





