في رحاب الوطن رؤيتي في المفضل كتب /اسامه مهدي عبد الله

في السودان قادة جبلوا علي القيادة ، في هذا الزمن وعلي مر الأزمنة ، إبان قيام حرب الكرامه والقوات تعمل بهمه علي دحر التمرد وعبث الدعم السريع في الخرطوم والجزيرة ، كنت اكتب بعض البوستات أو التغريدات عن الفريق أول أحمد ابراهيم المفضل كما كنت اكتب عن الرئيس البرهان والفريق العطا والفريق الكباشي والفريق ابراهيم جابر ، اذكر انني ووجهت من داخل أسرة الفريق المفضل بنقد حاد عندما كتبت
( المفضل هو الافضل ) ، عرفت بعدها من أسرة الرجل أن الرجل لايحب الظهور في الاعلام وأنه يعمل بجد وإخلاص وهمه من أجل الوطن السودان ، وأنه يدير العمل بمهنية المحترف لانه في موقع يمثل الحفاظ علي السودان ويمثل الأمن والأمان لكل مواطن ولقاده البلد العسكريين والي البرهان ويمثل جسر التنسيق مع جميع الأجهزة الأخري ذات الاختصاص ومنها الاستخبارات العسكريه والأجهزة الشرطيه الشبيهه في الاختصاص ، في خلال حرب الكرامه عرف كل مواطن سوداني كلمه (أمن ياجن ) , من اين اتت هذه الكلمه ، هؤلاء هم مقاتلو جهاز الأمن والمخابرات العامه من القوات الخاصه ، نخبه الجهاز الذين صرفت عليهم الدولة السودانيه ، من الخزينه العامه من أجل اعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم من أجل حمايه السودان وهم وقام حمدوك وقحت بحلهم وتسريحهم هم ماعرفوا.
( بهيئة العمليات ) ، نخبه النخبه في جهاز الأمن والمخابرات العامه السودانيه ،الشبيه لهم في التدريب والتأهيل هم
( القوات الشرطيه الخاصه) ، من قوات الاحتياطي المركزي بالشرطه السودانيه ، هذا الرجل المفضل عرف بكفاءته وخبرته العسكريه والاداريه والدعم السريع يبحث عن أفراد وجنود هيئة العمليات لانه يعلم خطورة وقوه وصلابة عناصر ، هيئة العمليات ، بدأ هو وقيادات من ضباطه بالجهاز في جمع هؤلاء وإعدادهم ضمن القوات المسلحه السودانيه ، لمعركه القضاء علي التمرد والدعم السريع ، فكان كشف الخلايا وكان القبض علي المتعاونين وكان خوض المعارك مع الجيش والقوات المقاتله ، لهؤلاء الابطال ومن هنا كانت هذه الكلمه الشهيرة ، علي لسان كل سوداني
( أمن ياجن ), يكفيني فخرا ككاتب وصحفي وليس مقاتل ، أن أقول إن كتاباتي عن الرجل المفضل هو الافضل ، ومن هو المفضل ، كانت الطريق لكي يكسر كثير من الإعلاميين رهبة الكتابه عن القيادات العسكريه ، في إطار العمل الصحفي والمهني ، دون المساس ، بأمن السودان أو ادعاء اخبار لا صحه لها وفي هذا تضليل للقاريء السوداني ، والقاريء السوداني أصبح مدرك وفاهم وملم بكل الأحداث ،هنا اقول ان العمل الصحفي وفي الإعلام للصحفي المتخصص يختلف عن الذي يبحث عن الظهور الإعلامي وادعاء بطولات علي الورق لا أساس لها في الواقع من شيء ، كما أن الوطن السودان يتطلب اليوم كتابات صادقه وكريمه وتحافظ علي الكرامه في معركه الكرامه والعبور في زمن الغفله وفوضي الدعم السريع وقحت وصمود وسفور وغيرها من المسميات في زمن الخيانه والخداع وبيع الوطن لغير أهل الوطن من السودان ، هنا أقول تحيه لكل قلم صادق يعطي القادة والرجال حقهم بصدق دون تملق أو نفاق أو بحثا عن شهرة اعلاميه علي حساب هؤلاء القادة ، وهنا تأتي ويأتي نفاق السياسيين والصحافه السياسيه التي تنتمي الي أحزاب ، هدفها ليس الشعب السوداني وليس حب الوطن وليس حماية السودان ، إنما السعي لخراب الوطن واحداث الفتن بين السودان والسودانيين والسودانيات ،نقول تحيه الي المفضل المدير العام للمخابرات العامه السودانيه ، وتحيه الي الرئيس البرهان القائد العام للقوات المسلحه السودانيه الذي يعمل تحت أمرته جهاز الأمن والمخابرات العامه السودانيه ، كما نحي االفريق اللبيب نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات العامه السودانيه ، رسالتي الي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان انت تقود وتراس المجلس السيادي في السودان في منعطف مصيري ، يشهده التاريخ والعالم ، لهذا فإن أصدق من بدأ معك الطلقه الأولي ، سيكون الحفاظ علي وجوده معك هو الخطوات نحو إعادة الوطن الي طريقه السابق ، وسيكون هو الخطوات نحو تحرير السودان من التمرد باذن الله قريبا جدا ونصر من الله وفتح قريب .
ناظر البزعة يلبّي دعوة سفير السودان بمسقط بحضور وزير المالية
بدعوة من سفير السودان لدى سلطنة عُمان وبحضور وزير المالية د. جبريل إبراهيم لبّى ناظر عموم …





