‫الرئيسية‬ مقالات حديث الساعة بقلم: إلهام سالم منصور ليلة الوفاء.. مركز عبدالله حسين العاقب الدولي يكرّم مدرسة الصداقة السودانية في قلب القاهرة
مقالات - أغسطس 13, 2025

حديث الساعة بقلم: إلهام سالم منصور ليلة الوفاء.. مركز عبدالله حسين العاقب الدولي يكرّم مدرسة الصداقة السودانية في قلب القاهرة

جسر محبة بين ضفتي النيل يوثق الإخاء السوداني المصري

“إن مصر ليست مجرد بلد جار، بل هي وطن ثانٍ لكل سوداني، وشقيق صادق في السراء والضراء. على مر التاريخ، كانت مصر الحضن الدافئ الذي احتضن أبناء السودان في أوقات الشدة، وفتحت أبوابها للعلم والعمل والإقامة بكل محبة وإخاء.

إن ما يجمع بين السودان ومصر أكبر من الجغرافيا والحدود، إنه تاريخ مشترك ومصير واحد، وتلاحم شعبي أصيل ضارب الجذور في أعماق وادي النيل. نسأل الله أن يديم على مصر أمنها واستقرارها، وأن تبقى دائمًا سندًا وعضدًا لأشقائها في السودان كما عهدناها.”

— د. بشارة حامد جبارة، الأمين العام للمركز عبدالله حسين العاقب الدولي.

 

 

 

بهذه الكلمات المؤثرة التي لامست القلوب، افتتح الدكتور بشارة حامد جبارة أمسية الوفاء التي أقامها المركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية في قلب القاهرة، تكريمًا لإدارة مدرسة الصداقة السودانية بجمهورية مصر العربية.

 

كانت ليلةً بهيةً تناثرت فيها أنوار الوفاء على بساط المحبة، وارتفعت فيها رايات التقدير لمن حملوا مشاعل العلم والمعرفة، واجتمع فيها قامات من العلماء والمفكرين والإعلاميين تحت سقف واحد، احتفاءً بالعطاء وتكريمًا للإبداع.

 

شهد الحفل تكريم كل من:

 

الدكتور عبدالمحمود النور محمود، مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة.

 

سعادة الفريق عمر نمر، الوزير الأسبق ورئيس رابطة الشعوب.

 

الأستاذة أسماء الحسين، مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية.

 

مدام نضال العبيد، التي سطّرت أروع معاني الوفاء، ووقفت إلى جانب أمهات الطلاب السودانيين الجالسين للامتحانات في مختلف المراحل التعليمية، مؤكدةً معدنها الأصيل وسودانيتها الخالصة.

 

 

كما عبّر المحتفى بهم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لجمهورية مصر العربية قيادةً وشعبًا، على ما قدمته من جهود نبيلة في احتواء الأشقاء السودانيين خلال محنة الحرب، مجسدين أسمى قيم الإخاء العربي.

 

واختتم الأستاذ عمر، رئيس المركز، الأمسية بكلمات ترحيب وشكر للحضور الكريم، مؤكدًا استمرار المركز في دعم المبادرات التي توحد الصف وتكرم المبدعين، وفاءً لقيم العلم والمعرفة.

 

رسالة المركز:

يؤمن مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية بأن الثقافة والعلم هما جسر السلام بين الشعوب، وأن تكريم المبدعين ورعاية المبادرات الإنسانية والمعرفية هو السبيل لتعزيز التلاحم الوطني والعربي. ويسعى المركز، من خلال نشاطاته، إلى بناء فضاء من الحوار والتعاون، يضع مصلحة الوطن في المقدمة، ويؤكد أن الوفاء قيمة لا تموت، بل تتجدد مع كل جيل.

‫شاهد أيضًا‬

إلى رئيس الوزراء :أوقفوا فوضى التخبط في التقويم والمناهج بالتعليم العام

لقد سبق وأن كتبت أكثر من مرة عن التخبط في تحديد المناهج الواجب تدريسها في المرحلة الثانوية…