‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.  بقلم.أ.الجزولي هاشم.  “النيل الأزرق… حين يكون التماسك عنوان الحياة”
مقالات - أغسطس 13, 2025

إتجاه البوصلة.  بقلم.أ.الجزولي هاشم.  “النيل الأزرق… حين يكون التماسك عنوان الحياة”

في وطن تئن بعض أطرافه بالجراح، تُطلّ علينا النيل الأزرق كأنها قصيدة أمل كتبتها الحياة على صفحة من الصبر والجَمال. *النيل الأزرق، أرض التعايش والمحبة رغم الجراحات*، تتوهج كنموذج للتماسك المجتمعي العميق الذي لا يُشترى، ولا يُفرض، بل يُصنع من دم القلب وصدق النوايا.

ما يميز هذه الولاية العزيزة ليس فقط خضرتها الوارفة ولا هدوء طبيعتها الآسر، بل إن ميزة النيل الأزرق الحقيقية تكمن في *تماسك مجتمعها*، في قدرتها على ترميم الشروخ، وامتصاص التحديات، وفي نُبل روح أهلها الذين جعلوا من التنوع مصدر قوة، لا فتنة.

*سلام على كل من أسهم في إبقاء هذه الأرض سالمة.*

سلام على حكومتها التي تدير بحكمة وصبر، وعلى إداراتها الأهلية، وقياداتها المجتمعية ورموزها المسكونة بالأمل والمؤمنة بنصر الله مع صلاح الأنفس. هذه(التوليفه) التي تفهم نبض الأرض والناس، فكانت صمام الأمان وسقف البيت حين اشتدت العواصف.

وسلام على بيئتها الخضراء، وعلى كل يدٍ نظفت، وغرسَت، وصانَت نقاء الأرض والإنسان.

في النيل الأزرق، لا يغيب الحزن كليًا، لكنه لا يمنع الزرع من النمو، ولا الناس من الضحك. تلك معجزة الإنسان حين يتشبث بالحياة، بالإنتاج، وببناء الغد رغم الصعاب.

فلنرفع الصوت عاليًا: *كونوا كالنيل الأزرق… حافظوا على خضرتكم، تماسككم، وأحلامكم*.

‫شاهد أيضًا‬

إلى رئيس الوزراء :أوقفوا فوضى التخبط في التقويم والمناهج بالتعليم العام

لقد سبق وأن كتبت أكثر من مرة عن التخبط في تحديد المناهج الواجب تدريسها في المرحلة الثانوية…