الهندي عزالدين يغرد هذا مساءٌ كالح السواد مساءٌ للحزن والحداد

ترجل أعظم فرسان المدرعات .. وقائد معارك تحريرها .. هذا المجاهد العظيم .. البسّام .. الذي كان يزرع الأمل في نفوس السودانيين ويصنع الانتصارات.
ومن المدرعات .. انتقل مؤخراً إلى كردفان ليخوض معارك تطهيرها من دنس الجنجويد المجرمين .. ليلقى الله هناك مستريحاً على تلك الرمال في غربنا الحبيب ، راسماً بدمائه طريق وحدة السودان ، دون تنازل عن شبرٍ واحد في كردفان أو دارفور.
إلى عالي الجنان بإذن الله .. مع النبيين والصديقين السابقين السابقين الشهيد البطل “مهند الفضل”.
الحوار الذي أتوقع له نجاحاً منقطع النظير هو حوار البيرقدار مع المتمردين في كردفان ودارفور.
وعند دخول الجيش الفاشر ، تسقط مباشرة دعاوى (طرفي الحـرب) ، فيصبح الطرف الواحد هو الجيش ، …





