دوائر:عمراحمدالحاج البرهان وكامل يمضيان بخطى ثابتة لتأسيس دولة المؤسسات والقانون

مياه كثيرة جرت تحت الجسر وتجرى الان جريانا ايجابيا وحراك سيادى وتنفيذى يغطى كل الآفاق فى حياة السودانيين ..ودوائر كانت غائبة الفترة الماضية عن الساحة السودانية والحراك الذى يجرى فيها على قدم وساق فى كل مناحى الحياة السودانية فى المركز والولايات، دوائر الداعمة لقواتنا المسلحة الباسلة غابت بسبب وعكات وملمات المت بكاتبها فلم يفقدنا او يتفقدنا ويتفقد احوالنا الا القليل من الزملاء والاصدقاء الخلص على المستوى الشخصى والاعتبارى ذلك لان الوسط الصحفى والاعلامى معروف ومشهود له بضعف اجتماعياته وفقدان التواصل بين الاجيال والمدارس الصحفية والاعلامية عبر الحقب الزمانية المختلفة.
فهاهى دوائر تعود اليوم بذات قوتها وقوة دفعها الداعمة لقواتنا المسلحة الباسلة وتعزيزا لانتصاراتها التى اذهلت العالم على مليشيا ال دقلو الارهابية المدعومة من قبل الإمارات دولة البغى والشر والعدوان والمسنودة من بعض القوى الإقليمية والدولية ومنظمات مشبوهه لاتريد للسودان امنا ولاامانا ولا سلاما ولا استقرارا بل إنما تسعى إلى تفكيك دولة السودان الوطن الواحد ما قدكان وماسيكون إلى دولايات صغيرة وقزمية عبر تفكيك الجيش السودانى ولكن انى يكون لهم ذلك بل هيهات..وتعس حمدوك الخازوق تعس عبد الدرهم والدولار ومن معه فى مايسمى بحكومة” الهردبيس” الحكومة المزازية بالخارج والتى يزازى أعضاؤها المزعومين والموهومين فى الراكوبة التى يمكن أن تقع او يقع سقفها بهم فى اى لحظة من “هبوب ” بسيطة تضربها وليس رياحا او اعاصير ..حمدوك التعيس و خائب الرجاء شهد له بذلك شاهد من أهلها فعندما وقع حمدوك على الاتفاق الشهير الذى عرف باتفاق البرهان حمدوك خرج شباب تسقط بس وجماعة تسقط بس فى شوارع العاصمة الخرطوم وهم يهتفون” بالصوت والصورة حمدوك طلع ماسورة ” .
جاء عيد الجيش هذا العام وكل عام وجيشنا العملاق بالف خير وعافية عسكرية وقتالية فكان النصر به نصرين وكانت الفرحة به فرحتين وجيشنا صامدا كالطود الاشم ومنتصرا على العدو انتصارا عزيزا وغاليا بل انتصارات نباهى ونتباهى بها أمام جيوش العالم اجمع ذلك لانه” جيش قوقو ” “وجيش دواس” بس .جيشنا ياجيش الهنا الحارس مالنا ودمنا.
دخل السودان مرحلة جديدة لاعادة بناء الدولة السودانية لتكون دولة العدل والمؤسسات والقانون على الصعيد السيادى والتنفيذى فبدا ذلك بتعيين رئيس مجلس الوزراء الانتقالى د.كامل ادريس الشخصية المعروفة لدى المنظمات الإقليمية والدولية والتى لها دراية ومعرفة واسعة بالعمل التنفيذى على كافة الاصعدة وعلاقات واسعة فى محيط المجتمع الدولى..فهو الشخصية السودانية التى وجد تعيينها قبولا وارتياحا واسعا لدى غالبية اوساط السودانيين..وشرع كامل ادريس فى تاسيس حكومة الأمل التى قوامها الكفاءات والخبرات السودانية على مستوى أجهزة الدولة كافة والتى ينتظر ان تؤتى أكلها وثمارها فى المستقبل القريب “قمحا ووعدا وتمنى” وذلك بعد ترتيب البيت التنفيذى فى الدولة بما يتسق وخارطة الطريق الموضوعة لذلك.
وبات كامل ادريس يتلمس نبض الشعب السودانى والشارع السودانى ليكون قريبا من المواطنين من خلال العديد من الزيارات والجولات الميدانية التى قام بها ويكفي انه تمكن من عقد اول اجتماع لمجلس وزراء حكومة الأمل فى الخرطوم وفى ذلك اشارات ومؤشرات على تعافى العاصمة والدولة السودانية واستعادتها لالقئها وبريقها الذى افتقدته بسب حرب ادقلوالارهابية المجرمة .
اما الفارس المغوار “أسد الكداد” الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة التقط القفاز ومضى فى ترتيب البيت العسكرى من الداخل وذلك فى إطار التغييرات الروتينية بدءا بتغيير هيئة الاركان واستبدالها بهيئة أركان جديدة، واتخذ البرهان ترتيبات عسكرية اخرى فى إطار قانون القوات المسلحة السودانية بما يحقق للمؤسسة العسكرية استقرارا ومن ثم يحافظ على هيبتها لتتمكن من مواكبة المرحلة المقبلة فى تاريخ البلاد.
ومضى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة…فى اتخاذ العديد من الخطوات والإجراءات والقرارات فى إطار ترتيب البيت السودانى من الداخل بما يمكن من قيام دولة العدل والمؤسسات والقانون لا دولة الشخوص او احزاب “الفكة “التى بات معظمها يهب مع كل ريح بل أصبحت لاوزن ولاقبول لها عند معظم قطاعات الشعب السودانى.
فى الوقت الذى يسعى البرهان لترتيب البيت السودانى من الداخل ..فى ذات الوقت يسعى البرهان لترتيب البيت السودانى خارجيا بما يتسق مع سياسات الدولة الخارجية ويحقق المصالح العليا للسودان وبما يعيد للسودان مكانته المستحقة على الصعيد الاقليمى والدولى ويجرى البرهان تلك الترتيبات الخارجية عبر آلية الدبلوماسية الرئاسية بما يتسق مع الدبلوماسية الرسمية للدولة التى تضطلع بها وزارة الخارجيةوالتعاون الدولى السودانية.
فلنستبشر خيرا ..ولنتفاءل بالأمل فى حكومة الأمل و بأن السودان بعد حرب ال دقلوالارهابية..سيعود بأفضل مما كان ، بل سيعود دولة عظمى يشار إليها بالبنان ،ولنؤكد جميعا على تعزيز شعار: وطن 1 جيش 1 شعب 1 .
وجيش وشعب فداك ياوطن .
وللاوطان فى دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق
ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.
رؤى وضع المعلم في السودان د. الوليد أمين حسن الفكي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..أما بعد .. الكل يعرف عن وضع المعلم الم…