‫الرئيسية‬ مقالات وهج الكلم د حسن التجاني مصر المؤامنة..كيف الوصول…!!
مقالات - سبتمبر 8, 2025

وهج الكلم د حسن التجاني مصر المؤامنة..كيف الوصول…!!

لا يمكن ان ننكر اننا كسودانيين نعشق مصر ونحبها ومهما دسينا هذا الحب عنادا منا بالفهم السياسي نجده يطفر بقوة عبر العيون ويبين وااااضح….والواضح ما فاضح.

 

ليس عيبا ان نحب مصر فهذا من حقنا خاصة انها حبيبة وشقيقة وملاذنا عند المحن.. اوتنا في ويلات حربنا ومازالت وما برحت وما انفكت …بل ظلت تستقبلنا اطوافا وافواجا.

 

صحيح جينا بي حقنا ونزلنا بي عفتنا وعفافنا بردا وسلاما علي ام الدنيا …رقصنا وطربنا ونسينا وتناسينا همنا ومأساة حربنا …تعلمنا ودرسنا وتاجرنا وبعنا واشترينا فانعشنا اقتصاد مصر واجتماع مصر وثقافة مصر

 

وامن مصر …الا السياسة في مصر غلبتنا…اولاد بمبة صعبين ولعابيين دسوا مننا الكورة في السياسة .

 

ليس كل من ذهب لمصر من السودانيين …متعب وصعب وخارج عن القانون بل الغالبية العظمي الموجودة هناك مؤدبة محترمة ومسئولة …تعرف الاصول وتحترم قوانين البلد

 

راقية مهذبة …تمتلك الشقق وتمتهن التجارة…سلوك مائة منهم ان كان سيئا لايمثل السودان ولا البقية الباقية ولا حتي (الباغية) …

 

مصر بسيطة وسهلة وجميلة زي منقة كسلا حلوة وصافي لونه…فخروج مليون من المصريين سبا في السودانيين وضجرا وتضجرا من وجودهم هناك يمثل ابرة في محيط سكان مصر الاكثر من مية مليون نسمة سكانها….خليهم يقولوا زي ما الناس بقولوا …وبرضو بنحب مصر ونعشق مصر ونموت في تراب مصر فهي ملاذنا في شمالنا ومن الحب ما قتل.

 

مرضنا في مصر وتعالجنا هناك ومتنا هناك وقبرنا ودفنا ايضا هناك …وفيك يا مصر اسباب اذايا وفي السودان دوايا….وبرضو بنحبك يا مصر.

مصر المؤامنة باهل الله ولا مجال لذكرهم …ادخلوها بسلام امنيين …فيها كل شئ واي شئ والبباري (الجداد) بوديه الكوشة

مصر منتدي الادباء والفنانيين والممثلين والكتاب و(الكورنجية)

والرساميين …انها بلد الفن والابداع

والمعمار والهندسة علي اصولها فيها النشالين والمجرمين والمحتالين …شأنها شأن كل دول العالم …وايه يعني قول مليون مقابل مية مليون لاتؤثر ولا تغير

وتظل مصر بكل هذا وذاك ام الدنيا

 

وحبيبتنا يا شعب يا مصري وحين نأتيها نقول ماشين شمال وادينا والله يكضب الشينة.يقولون ان السياسة لعبة قذرة واقول نعم بل هي سبب كل كوارث الدنيا….وهي فراقة الحبائب….

 

ليست بيننا ومصر مشكلة ومهما اختلفنا اختلافنا لايفسد لودنا قضية …نخنلف ونأتلف نتخاصم وسريعا نعود ….و(كيا للمابينا) (ده نحن اخوات) ….و(اخوان)

وكبار مصر يعرفون السودان وعزه وفضله في (٦٧ وكام وسبعين)….وحتي الان

 

صادراتنا لمصر ووارداتنا منها واغلي سلع العاام حقتنا عندهم فذهبنا هناك ولحمتنا هناك وبصلنا هناك وصمغنا العربي يحمل من (عندينا) يصدر من هناك لهناك وبرضو بنحب مصر ونعشق مصر .. لبنا وتسالينا من عندنا ….مصر تموت لو قفلنا تجارتنا علينا والسودان يعطش ولكن لا يموت. سبب مقال وهج اليوم .قصة

 

..قصتها علي طبيبة من بنات السودان الاصيل …القصة تقول ان عددا هائلا من السودانين والسودانيات طلاب وطالبات تم قبولهم بجامعات مصر وسدظوا رسومهم الطائلة …ولكنهم فوجئوا بعدم تمكنهم من الحصول علي تأشيرت الدخول …واصبح الامر حرجا جدا جدا خاصة ان العام الدراسي سينطلق ولو انطلق لا يتوقف….

 

من بالله وراء هذا المنع الفاسد اذا كان من السودانيين او المصريين …من بالله عليكم يتسبب في اذية هذا العدد المحترم من ابنائنا وبناتنا وحرمانهم من التعليم في مصر المؤامنة…؟؟؟

 

سطر فوق العادة:

عبرسفارة السودان بمصر نرسل رسالة مباشرة لحكومة مصر الموقرة …بحسم امر.طلابنا في مساعدتهم للحصول علي تأشيرة دخول مصر للحاق بزملائهم واخوانهم بالجامعات قبل فوات الاوان وضياع العام …سفارتنا في مصر

 

(الكلام ليك يا………عينيك)….هناك قلق وخوف لدي اولياء امور هؤلاء الطلاب والطالبات من مرور الزمن دون وجود حل وحلول في الافق القريب… .افصلوا السياسة عن المشاعر الانسانية ومحبة الشعبين الشقيقين…انتم اختلفوا وتخاصموا

لكن اتركوا لنا مصالحنا تنساب بهدوء اتركوا لنا الجوانب المهمة التي نسعد حين نسمع….اللهم اني بلغت فاشهد.

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

خطيئة “المالية” الطبقية منشور الرواتب الجديد.. فتاتٌ للاتحاديين وسرابةٌ للولايات!

​في الوقت الذي استبشر فيه العاملون في الدولة خيراً بوعود الإصلاح، خرج علينا المنشور الأخير…