أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي الإنتقاء المشؤوم

*📖{ أَفِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوۤا۟ أَمۡ یَخَافُونَ أَن یَحِیفَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ}*
*📖 لم يَرِد السؤالُ في الآية استفهاماً، بل جاء توبيخاً* واستنكاراً، فقد دمغتهم الآيات قبلها بعدم الإيمان:
*{ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ}*
وانتهت هذه الآية بقوله تعالى
*{بَلۡ أُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ}*
❓ *فمن هم المعنيون بهذا الوعيد الشديد بالتحديد؟*
🕌 إنهم فريق من الناس زعموا أنهم مؤمنون ولكنهم يستنكفون عن طاعة الله ورسوله – صلى الله عليه وآله وسلم – إلا فيما يوافق أهواءهم:
{ *وإِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ إِذَا فَرِیقࣱ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ () وَإِن یَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ یَأۡتُوۤا۟ إِلَیۡهِ مُذۡعِنِینَ* }
🚫وما هكذا يكون الإيمان، إنما هو *طاعة في المنشط والمكره، في الشأن الخاص أو الأمر العام على حدٍّ سواء* :
*{وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا}*
⚖️ أما هؤلاء فإنهم انتقائيون تبعيضيون:
*{یَقُولُونَ إِنۡ أُوتِیتُمۡ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُوا۟ۚ}*
وإليهم يتوجه سؤال القرآن التبكيتي التوبيخي:
*{أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضࣲۚ}*
*👍 فالدين كل لا يحتمل التجزئة، فمن كفر ببعضه فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه، فما جزاء من يفعل هذا:*
*{ إِلَّا خِزۡیࣱ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُرَدُّونَ إِلَىٰۤ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ}*
*🔥فكيف لمن علم هذا أن يُقْسِمَ، معظماً لله ولكتابه من جهة، وأن يتعهد في قَسَمِه ذاته بتوطيد دعائم العلمانية المخالفة لله، ولما ثبت في كتابه، من جهة أخرى؟*
*⁉️ أم كيف لأحد أن يجمع بين زعمه أنه مؤمن بالله الرحمن الرحيم العدل الرحيم، وبين اتهامه لشريعة الله بالظلم والقسوة، في آن؟*
⁉️أم كيف تتصور أن ترى مَن يُكَبِّرُ الله، وهو يطلق النار على مؤمنين، لا لشيء إلا اختلاف الهوية القبلية؟
📍 *وقس على ذلك تجد عجباً*
*إنه الفصام النكد والانتقاء*
*المشؤوم.*
〰️〰️〰️〰️〰️
❤️👇🏽👇🏽👇🏽❤️
*(أرقاويات)* دعوة لتنزيل
القرآن على الواقع
♾️♾️♾️♾️♾️
*💥إستدرك وعمم تؤجر💥*
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





