من حروفي خالد الفكي سليمان الزحف لدارفور وسقوط مشروع آل دقلو

في لحظة فارقة من عمر الحرب فى بلادنا، تصاعدت موجات الاستنكار الشعبي من جموع السودانيين لبيان ما يُعرف بالرباعية الدولية، والذي يرآه أهل السودان محاولةً مكشوفة لتعطيل زحف الجيش نحو دارفور، وفك الحصار المضروب من قبل المليشيات ومرتزقاها على مدينة فاشر السلطان ” شنب الأسد”، فالمعادلة باتت واضحة: سقوط الحصار يعني عملياً نهاية الحرب، وانهيار مشروع مليشيات آل دقلو الإرهابية،
ومن يقف خلفها من رعاة الفوضى ومهندسي مشروع استيطاني يسعى لابتلاع موارد السودان تحت لافتات زائفة من “الديمقراطية” و”السلام”.
تحركات آل دقلو التي استهدفت مدينة الأبيض ومدن بالنيل الأبيض بالمسيرات عقب انتصارات الجيش، هى محاولات يائسة لإرباك خطط القوات المسلحة وتعطيل اندفاعها نحو دارفور، لكنّ صوت الميدان كان أبلغ من كل المؤامرات؛
فالمشتركة، وفرسان الصياد، والبراؤون، وجموع المستنفرين من مختلف ربوع الوطن، حملوا رسالتهم الواضحة: لا رجعة عن مسار استرداد السودان من براثن عصابات آل دقلو.
يقيني أن هذه الإرادة الشعبية والعسكرية تلاقت على هدف واحد؛ تحرير دارفور وإنهاء حلم مشروع السودان الجديد المزعوم التي تروّج له مليشيات آل دقلو واعاونهم من قوى سياسية عديمة الضمير، وإعادة رسم خريطة السلطة على حساب سيادة البلاد ووحدتها،
كما يبدا جلياً أن القوى التي تسوّق لمواقفها الدولية بعبارات فضفاضة عن “وقف إطلاق النار” و”السلام الشامل”، لا تسعى إلا لشراء الوقت بتمكين المليشيا من التقاط أنفاسها، وإعادة تسليحها وفتح ممرات الإمداد وسحب ضحاياها من القتلى والجرحى فى مختلف مناطق كردفان الكبري.
إنّ الحقيقة التي لا يخطئها بصير، أن الجيش حين يقتلع شوكة الفاشر، يكون قد وضع حداً لسنوات من الابتزاز الدموي الذي مارسته مليشيات آل دقلو على أهل الإقليم، وفتح الباب واسعاً أمام استعادة الأمن والاستقرار في ربوع السودان. وما بين خنادق الجنود وصيحات المسيرات المؤيدة، يتأكد أن مشروع الاستيطان قد لفظ أنفاسه الأخيرة، وأن السودان بشعبه وجيشه ماضٍ نحو حسم المعركة.
Khalidfaki77@gmail.com
مطالبات لمدير المخابرات لتطهير النيابة وتعزيز العدالة دعوات إعلامية لاتخاذ خطوات حاسمة وسط اتهامات بوجود تجاوزات رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة :اي شبهة فساد داخل النيابة ينعكس سلبا” على المنظومة العدلية
تتزايد الدعوات في الأوساط الرسمية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح أجهزة العدالة…





