د.محمد عبدالكريم الهد يكتب الرباعية وحكومة السودان البتفولحلك اتهوبلوا

في السنة الدراسية الأخيرة بكلية الهندسة بجامعة البصرة بالعراق، ونحن بالمختبر خطف الزميل الطالب جون نتيجة عمل مجموع القروب بالمختبر، ليحملها للأستاذ وهمه رئيس القروب – وهو طالب عراقي من نينوي كنت اعتقد أنه مسيحي الديانة،
ولكنه قال أنه من اليزيديين اتباع الشيخ عدي بن مسافر، وهي طائفة موجودة في شمال العراق، واليزيديون هم موحدون يواجهون الشمس في صلواتهم ويؤمنون بتناسخ الأرواح وبسبع ملائكة، وتعتبر عين زمزم من الأماكن المقدسة لديهم- قال لي مخاطباً ألم تسأل نفسك سؤال لماذا ليس لديك صديق مقرب من الطلبة العراقين، قلت لا، وكلنا زملاء.
قال أعني صديق قريب وليس زميل، ثم أردف: نحن آسفون لأنه منذ الصف الأول في الخلية الحزبية بالجامعة- تنظيم حزب البعث العربي الإشتراكي – تم توجيهنا بأننا نتعامل مع السودانيين في حدود الزمالة الدراسية فقط، وعندما سألنا لماذا قال الرفيق: “بأن السودانيين يفهمون في السياسة، وراح يخربتوا رؤوسكم فلا تناقشوهم في أي شي غير مواد الدرس المقررة،
ودا توجيه حزبي وترا هم يراقوبنا، ونحن كل واحد بيتجسس على اخوه، ثم قال انا بعتذر لك نيابة عن كل الزملاء بالفصل ونحن نحبك والله” وضحك وهرب ….. اه
حضرت في عام 2013م اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، وكان من اجندة الإجتماع إختيار عاصمة السياحة العربية الجديدة، فوجئت بشجار بطريقة طفولية داخل الإجتماع بين وزيرين لدولتين كل منها عاوزه تعمل الإحتفال لديها في العام القادم ولم يحسم رئيس الجلسة الفوضى،
وكاد الوزراء أن يشتبكوا بالأيدي، تدخلت ونهرتهم بشدة فسكن القوم وكأن على رؤوسهم الطير، فطلب مني الأمين العام المساعد أن أرأس الدورة الجديدة لوزراء السياحة العرب وقد كان…..اه
في غفلة من الزمان بعد ما يسمى بثورة ديسمبر تسيد المشهد السياسي السوداني سياسيون لا نخوة سودانية لهم ولا إرث ثقافي يشبه أهل السودان مبادئهم وقيمهم، بالإضافة للإرتهان والعمالة للسفارات الأجنبية، وسرح ومرح الدهماء، واستلم فولكر الرسن وقاد سفراء الرباعية الأولي لتفكيك السودان
وفق خرطة برنارد لويس- وتدمير الأخلاق بسن قوانين الشواذ واستخدام المال والعملاء والخونة وافضي الأمر لحرب الكرامة. وعي الشعب الدرس وشد ازر القيادة، وكلما انتصرت قوات الشعب المسلحة ظهرت الرباعية بثوب المسيح وعصا فرعون لتوجه أهل السودان، عشنا وشفنا. الآن كل الشعب في قلب بطل رفضا للوصايا شعارهم : “اكتر من الحصل في حرب الكرامة ممكن يحصل شنو” بل بس حتى آخر متمرد وخائن وعميل، والحكومة مؤتمره بأمر الشعب وتتبع حكمة المثل السوداني البتفولحلك اتهوبلوا.
الرئيس البرهان ثابت كالجبل الأشم – مرحب باي سلام يحترم سيادة الدولة ويحقق امن المواطن ولايعيد المشهد لما قبل 14ابريل 2023م لا المليشا ولا داعميها- انتهي .
د.محمد عبد الكريم الهد
مطالبات لمدير المخابرات لتطهير النيابة وتعزيز العدالة دعوات إعلامية لاتخاذ خطوات حاسمة وسط اتهامات بوجود تجاوزات رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة :اي شبهة فساد داخل النيابة ينعكس سلبا” على المنظومة العدلية
تتزايد الدعوات في الأوساط الرسمية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح أجهزة العدالة…





