حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ صوت السودان الحر .

لقد أخذ الكل يتحدث عن اللجنة الرباعية من الزاوية التي تخدم مصالحه وتعلل الجميع بأنهم حادبون على مصلحة الوطن وعلت الأصوات وكثرت التصريحات مابين مؤيد لھا ومندد وتجاهل الجميع رأي الشعب السوداني الذي ظل يعاني منذ عقود من مهاترات وأستخفاف وفساد الأحزاب كلھا عن بكرة أبيها إلى ان تفاقم الأمر وأندلعت الحرب التي كان أول ضحاياها الشعب السوداني وكان ھو المستهدف لتھجيرھ لشئ في نفس “يعقوب” ولم يجد الشعب السوداني له سندا غير جيشه من بعد الله فإلتف حول الجيش ومازال هنالك من يطمع في الحكم بينما فرت كل قيادات الأحزاب بعد إشعال نار الحرب التي كان الخاسر فيها الوطن والمواطن والي الخارج هم وأسرهم وتركوا الشعب يعاني من ويلات الحرب والموت والجوع ونهب ممتلكاته عن طريق المليشيا التي تدعمها قوى الحرية والتغير بل شهدت البلاد مجازر ومذابح وإبادة جماعية تفنن فيها قادة وأفراد الدعم السريع مابين حرق ودفن للناس وھم احياء وافراغ الرصاص بوحشية عليھم وتفجير وشنق وإغتصاب وخطف وأسر للمواطنين العزل وكل ذلك كان يتم توثيقه ونشره لإرضاء الكفيل دويلة الشر الإمارات والكل يعلم من وراء الآمارات أم حسبتم أننا غافلون ؟ ومازال هؤلاء يتحدثون بإسم الشعب ويريدون ان يحكموا السودان بدعم من الخارج ويفرضون علينا الوصاية كما حدث بالعراق وغيرها نفس المشهد الاستعمار لن يتكرر ليكون الذهب والموارد مقابل الحياة والعلاج والغذاء.فأشر من الموت عيش الزليل
سادتي أن ماتقوم به تلك الأحزاب جميعا لا يمت للوطنية ولا الوطن بصلة واتحدى كل قادة الأحزاب السودانية ان كانت لهم شعبية كما يزعمون ان يأتي أحدها ويتحدث في منبر مفتوح و يخاطب الشعب السوداني ولن يجرؤ أحدھم علي ذلك لأنھم يعلمون جيدا أن الشعب يرفضھم ولذلك يصحيون بالخارج وعبر الأعلام المضلل وعندها ستتضح للعالم أجمع حقيقتھم إنما ھم يريدون أن يحكموا الشعب السوداني رغم أنفھ ولكن ھيھات ھيھات لما يحلمون.
ومن هنا إننا نخاطب المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته وجميع الدول صاحبة الضمير الحي ان تستفتي الشعب السوداني فيمن يريد ان يحكمه ستكون الإجابة قاطعة وبالإجماع نحن من نقرر وليس لأحد علينا من وصاية ولا إجماع إلا علي المجلس السيادي وقادته ولا مكان لتلك الأحزاب بيننا بصورتها الراهنة إلا أن تغير فكرها الشمولي الذي دمر البلاد وأهلك العباد وبعد محاكمة كل من أوقد نار هذه الحرب سواء بالفعل او بالقول أو التأييد والساكت عن الحق شيطان أخرس.
نقطة سطر جديد.
رسالة لأمريكا والمجتمع الدولي والإتحاد الأفريقي والإيغاد وغيرھا من سيكون جزء من الحل؟ ھل قوة الحرية والتغيير أو مايسمي بتقدم أو صمود أو تأسيس أم الإمارات ؟ وكلها جھات إستعمارية فإلي أين يتقدمون وماذا قدموا للشعب السوداني غير الفقر والحرب والمرض والجوع ويأسسون للتفرقة والتناحر وقتل النساء والأطفال ويصمدون في الطرقات للسرقة والنهب وترويع المواطن ونصب المشانق للنساء وإرهاب المواطن وليس الشعب السوداني ممن ينقاد أو يفرض عليھ رأي أو أجندة خارجية وليس لديھ مايخاف عليه ولو إستمرت هذه الحرب ألف عام فلن تحكمنا تلك الفئة الباغية الملخطة أيديها بدماء الشعب السوداني فكفاكم كذبا وخداعا وتزرعا بالتيار الإسلامي لتركيع السودان فلو كان الشعب الأنقاذ ما أسقطھا فالشعب السوداني يعي ويدرك مايدور بخلدكم من أوهام فلسنا كغيرنا واخص بذلك كل من يظن ان الشعب السوداني قبل الحرب هو نفسه مابعد الحرب فعلي الجميع في الداخل والخارج ان يستيقظ ويتأدب في حضرة الوطن وعلي أمريكا ألا تنخدع وتنجر وراء الأكاذيب التي يصوغھا أؤلئك المبطلون وعليها التحري إن كانت ذات عقل حصيف( إياك أعني فأسمعي ياجارة).
وعبر ھذا المنبر الحر فإني أحمل جميع الأحزاب السودانية المسؤولية الكاملة فيما يحدث في السودان فلا أحد برئ وأرجو من الجميع التحلي ولو مرة بالصدق ويعترفوا بأخطائھم ويعتذروا للشعب السوداني علھ يقول لھم إذھبوا فأنتم الطلقاء .
كلمة أخيرة .
اعزي نفسي والشعب السوداني في وفاة 51 شاب سوداني ماتوا غرقا بسواحل اليونان بحثا عن حياة أفضل بعد ماضاقت بھم أوطانهم من جراء كثرة الحروب والشقاء.فكلھم وغيرھم ضياعھم وموتھم في أعناق قادة الأحزاب والسياسين الأشقياء.وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ولنا عودة بمشيئة الله.
وحفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الأثنين /15/9/2025
مطالبات لمدير المخابرات لتطهير النيابة وتعزيز العدالة دعوات إعلامية لاتخاذ خطوات حاسمة وسط اتهامات بوجود تجاوزات رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة :اي شبهة فساد داخل النيابة ينعكس سلبا” على المنظومة العدلية
تتزايد الدعوات في الأوساط الرسمية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح أجهزة العدالة…





