نور و نار يوسف أرقاوي إستمرارا للحلقة الاسبوعية كل يوم إثنين عن الصندوق الوطني للمعاشات و التأمينات الإجتماعية …(الحلقة 9 )المساخر في حساب إحتياطي المخاطر

ليدخل معنا القارئ الكريم في مدي اللامبالاة و العبث الذي تقوم بها إدارة صندوق المعاشات و التأمينات الإجتماعية نبين في هذه الحلقة أن الأجور التي ضاعفتها إدارة الصندوق أربعة أضعاف و نصف تم تمويلها من حساب إحتياطي المخاطر بعد أن نفد بند الأجور و كتبت المديرة خطاب قصير للسيد الوزير و أقحمت فيه للتعمية أن بند بدل وجبة لم يكن مضمن في الميزانية بينما صلب الموضوع هو تصديق ذلك المبلغ المهول للمرتبات إلا ان السيد الوزير قد فطن للأمر و وضعه قيد المراجعة و إن كنا نتمني من سيادة الوزير أن يدرج خبراء من خارج الصندوق في لجنة مراجعة ما تم ..
و سنتناول بإختصار هنا ما هو حساب إحتياطي المخاطر و ما هو الجرم الذي إرتكب بحقه و نبين سخف موضوع بدل الوجبة الذي أرادت السيدة المديرة أن تجعل خطابها كأنه تدارك لبند سقط سهوا و سنرفق مع هذا المنشور نص خطابها لسعادة الوزير إن شاء الله.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
حساب إحتياطي المخاطر هو حساب مالي يخصص لتغطية المخاطر المحتملة أي يصرف عند وقوع تلك المخاطر و المخاطر عديدة ..
وكما سنبين أدناه أن المخاطر الٱن و بسبب هذه الحرب قد وقعت بالفعل وقوعا فوق أي توقعات سابقة لكن سيادة المديرة لم تسارع لمعالجة تلك المخاطر بل سخرت حساب إحتياطي المخاطر لزيادة المرتبات تلك الزيادة المهولة و قد تكون هذه الزيادة مقبولة إذا كان موقف الصندوق المالي قويا بحيث يفي بند الأجور بالأجور في ظل النسبة التي سمح بها القانون و هي 10%من إجمالي مبلغ الإشتركات المتحصلة ..
أدناه نبين بعض انواع المخاطر التي يفترض ان يغطيها حساب المخاطر و نؤكد أنها قد حدثت بالفعل
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
1/ مخاطر الإئتمان و هو بالنسبة للصندوق خطر عدم سداد أصحاب العمل للإشتراكات الواجب سدادها للمؤمن عليهم .. و معلوم أن هذه الحرب أخرجت العديد من المخدمين من سوق العمل أما بإغلاق منشٱتهم او توقفت نتيجة اتلاف أدوات الانتاج كما أن المكاتب التي كانت تقوم بالتحصيل قد اغلقت في المناطق المتاثرة بالحرب و زاد هذا الخطر علي الصندوق بأن العمال الذين توقف مخدميهم عن العمل تحولوا من ممولين للنظام كما أشرنا في منشورات سابقة إلي طالبي منافع اي تضاعف الخطر..
2/ هناك خطر ٱخر وقع و يحتاج لأموال تقارب في بعض المكاتب مصروفات التأسيس الأول إذ ان الاثاثات أتلفت و سرقت و العربات الكثير منها سرق أو أتلف و كذلك أجهزة الحاسوب سرق منها ما سرق و بعض المباني تأثرت بالحرب و تحتاج لصيانة كل ذلك لم تتسارع وتيرة التأهيل فيه بدليل معظم المكاتب في المناطق المتاثرة بالحرب متوقف او شبه متوقف و لدينا صور حديثة لها و لدينا مئات الشكاوي ظن مقدموها فينا خيرا و أرسلوها لنا من جراء تعطل العمل .
3/هناك مخاطر السوق و تقلبات الأسعار و التضخم الذي أكل أموال الصندوق في فترة الحرب و إلي الٱن يزداد التضخم و التباطؤ في سرعة تأهيل المكاتب يزيد هذا الخطر لأن تكلفة إعادة التأهيل تزداد يوما بعد يوم
و للأسف في ظل هذه المخاطر نجد أن حساب إحتياطي المخاطر الذي أتت (حوبته) قدمته السيدة المديرة قربانا لزيادة المرتبات لاربعة أضعاف و نصف و لم تاتي هذه الزيادة في وقت طبيعي و لم تؤخذ من بند الاجور فبند الأجور قد نفد أي أن السيدة المديرة تعرض خارج دائرة الخطر الماثل ..
فأي خطر يستدعي رفع المرتبات زيادة كبيرة في ظرف كهذا و تصرف فيه ترليونات الجنيهات و معظم الإدارات و المكاتب غائبة و يتركز العمل الاكبر علي بضع أفراد و منهم من أدمن ركوب الطائرات حيث أهله بالخارج .. لكن مع هذا الشكر لمن يعمل و يأخذ اجازتين او ثلاث فهناك من لهم عامين و أكثر وهم خارج السودان و يصرفون مرتباتهم و بدلاتهم كاملة لا لوم عليهم أبدا اللوم علي الإدارة التي لم توظفهم في عمل..و المضحك تطالب المديرة ببدل وجبة و بدل وجبة تعني ان هناك عمل إضافي قام به الموظفين و يستحقون عليه بدل وجبة .. كأنما هناك نقص في القوة العاملة بينما القوة العاملة التي تصرف هذه الترليونات هم معطلون عن العمل بل هناك موظفين كثر يقيمون في داخل المدن التي مكاتبها تعمل لكن لم يتم الإستعانة بهم و مع هذا تطالب السيدة المديرة سعادة الوزير ببدل وجبة لتقابل العمل الإضافي للعاملين ..
وتأملوا في المبلغ الترليوني لعمالة أقل من ألفين ..
*بينما المخاطر التي وقعت تئن و تنادي من يداويها*
وداع عالم وداعية..رحيل البروفيسور محمد عثمان صالح يترك فراغا في الساحة العلمية والدعوية
بقلوب يعتصرها الحزن تنعى أسرة موقع 5Minute-News.com إلى الأمة الإسلامية والسودانية خاصة ال…





