في رحاب السودان عزيز انت يا سودان في كل المنابر كتب /اسامه مهدي عبد الله

الان السودان يخطو خطوات نحو إرساء دعائم الدولة التي كادت أن تختطف لولا فطنه وجسارة القوات المسلحة وجهاز الامن والمخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح المعروفة بالمشتركة ، والقوات النظامية الاخري ، نحن الآن كسودانيين ماهو المطلوب منا ، هنا السؤال ، وهنا الإجابة ،المطلوب منا الحفاظ علي الأمن ،
والحفاظ علي نظافه وصحة البيئة ،والعمل علي التنميه والبناء في السودان ، السودان مستهدف ، يجب أن نفهم نحن عامة شعب السودان ،ان وجودنا كبشر سودانيين متعايشين معا مستهدف والقصد هو أن يحدث شرخ فيما بيننا كسودانيين وفتنه وهذا هو قصد ناس تأسيس ، وناس صمود وحمدوك ،
الهدف الثاني هو عمليه التصفيات والإبادة علي أساس عرقي لجزء من شعب السودان وقد شاهدتم ذلك فيما يحدث من تجويع وقتل وحصار ومنع وصول المواد الإغاثية والادويه المنقذه للحياه لجزء من محليات كردفان ومدنها غربا وشمالا وكذلك لجزء من سكان دارفور أو لنقل باكثر دقة كل مواطني دارفور بولاياته كلها بما فيها ولايه شرق دارفور كبري حواضن المليشيا مرتزقتها ، السودان بلدنا مواجه بحملات اعلاميه ،موجهه، تقودها جهات خارجيه واقليمية ،نذكر من هذه المنصات عالميا .
اذاعه مونت كارلو ، والعربيه الحدث ، وقناة الجزيرة ، وعدد من الصحف الاقليميه والعالميه ، نذكر منها التايمز ، كما نشير الي أن هنالك منصات اعلاميه ضخ لها مبالغ طائلة من أجل تشويه الوضع في السودان وقلب الصورة ، نذكر من ذلك الغرف الالكترونيه مدفوعة الأجر من قبل صمود وحمدوك ، وغيرها من المسميات ، آخرها الحكومه غير المعترف بها ولا وجود لها في خارطه السودان أو في ذهن وبصر المواطن السوداني ،
ماعرف بحكومه تأسيس ،اي مواطن سوداني عليه أن يعرف أن مقاومتنا لاي نوع من أنواع سلاح الاشاعات ، فيه قوه للقوات المتقدمه ومقاتله في الصفوف الأمامية ، وان اي شخص مخذل بيننا في أي ولايه في الأسواق والأماكن العامه وفي اي مكان في السودان يجب كشفه وفضحه وتسليمه للجهات الامنيه في الدولة السودانية ، المرحله لا تقبل الحلول الوسط ولا تقبل القسمه علي اثنين ،
السودان ده بلدنا كلنا أما أن نعيش فيه جميعا بعزة أو كرامة ، أو نضحي فيه كل السودانيين ، لقد جاءت المليشيا وفعلت مافعلت في الجزيرة وفي الخرطوم ، والان تفعل ذات افاعيلها في دارفور وفي غرب كردفان وفي جزء من شمال كردفان ، وفي جزء من جنوب كردفان ، الحكومه السودانيه قالتها واضحة يدنا ممتده للسلام ولكنا لن نفرط في شبر من الوطن السودان ،مهما كلف ذلك من تضحيات ،ولا توجد غير هذه الحكومه التي فوضها الشعب لتقود السودان الي بر الأمان ومن ثم تسليم الامانه الي الشعب السوداني عبر انتخابات حره ونزيهه ويختار شعب السودان من يريد أن يحكمه ،
الي كل من يحمل قلم أو كاميرا أو اداه اعلاميه ، السودان يناديكم ، افضحوا كل محاولات الزيف الاعلامي واكشفوها بكل مهنيه واحترافيه الوطن يناديكم ، الي جنود القلم والكلمه والكرامه المعاناة والظروف كل السودانيين يعيشون فيها لكن الكل من أجل الوطن لابد أن يقدم شيء ، اتحدوا فالوطن ينادينا وواجبنا الوطني يدعونا .
خمشة كبيرة وجقمة مانعة
استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…





