‫الرئيسية‬ مقالات نور و نار يوسف أرقاوي حزمة المؤامرات ضد الوطن تتطلب حزمة من التدابير المتكاملة
مقالات - سبتمبر 24, 2025

نور و نار يوسف أرقاوي حزمة المؤامرات ضد الوطن تتطلب حزمة من التدابير المتكاملة

نحن في حرب فلا بد أن تكون حربنا للعدو في كل مواقعة في ميدان القتال أو خلف اي لافتة إختبأ .. حربا علي كل اعوان العدو بلا مجاملة و أن نستعين بكل كوادر الوطن الفاعلة القوية الأمينة دون إحجام لإرضاء الخارج*

🔥🔥🔥🔥🔥🔥

البندقية التي تعبث بهذا الوطن قتلا و تدميرا و فسادا خلف كواليسها صناع كثر و أدوات عديدة .. يخططون من أجل بلوغ أهدافهم الخبيثة المعلومة ..

خلف ذلك دول منها من يرتدي اقنعة البراءة و يقابلنا بإبتسامات و منهم من هو سافر العداء .. أدواتهم بالداخل من العملاء يتبادلون الٱدوار و يغيرون طرق لعبهم و حتي أسماء تكتلاتهم !!!!

نعم حققنا إنتصارات و خرجوا من كثير من المدن التي دنسوها بكل ألوان الشرور ..

لكن الذين من خلفهم لم ييأسوا و لم تتوقف مكائدهم و يزداد دعمهم و تزداد مؤامراتهم..

الذين يقدمون لنا مبادرات للسلام هم من صنعوا الحرب و كلما ضاق الخناق علي التمرد نجدهم يصيحون لا للحرب

يقدمون السلاح بل حتي الطعام للتمرد و في ذات الوقت ينادون بحظر السلاح عن الجيش .. و يحاصرون الدولة بالعقوبات ..

من اين للتمرد كل هذا العتاد فهو يقينا منهم ..

هم من يقدم للتمرد الدعم المادي و المعنوي ..

الدولة تعلم ذلك و الشعب يعلم ذلك..

لكن للأسف لا تتم مواجهة تلك المؤامرات بحزمة متكاملة من الإجراءات..

هناك بطء في الكثير من المحاور ..

حسم المعركة يحتاج للسرعة و عدم إعطاء التمرد فرصة لإلتقاط أنفاسه و سد كل الفراغات التي ينفذ منها اعداء الداخل و الخارج ..

يقول لك المطبلاتية (كفانا الله شرهم) هل أنتم أعلم من الجيش .. نحن لا نتحدث عن خطط الجيش نحن نتحدث عن حزم متكاملة نراها غائبة .. نحن نتحدث عن إستماع للخارج أكثر من المطلوب .. الإستماع للخارج كثيرا ما يؤخر و تيرة و زخم الإنتصارات .. و نحن في عامنا الثالث من الحرب

فمسك العصا من المنتصف لا يجدي..

مجاملات الداخل و الخارج تؤذي الوطن أكثر ..

لا بد من إعلان التعبئة القصوي و حالة الطوارئ القصوي ..

لا بد من مزيد من إستنفار الشعب ..

هناك تساهل غير مبرر مع أعوان التمرد و شركاء التمرد ..

هناك وجود للتمرد و أعوانه في كل مفاصل الدولة ..

الاجراءات القانونية ضد العملاء متوقفة بل هناك شبهات تحوم حتي حول من يتم اختيارهم في ديوان النائب العام و بنك السودان و غيرهما من مواقع فمن وراء ذلك ..

تحرك السفير السعودي يتجاوز الأعراف الدبلماسية ..

ما يجده السفير في السودان لم يجده عندهم حتي رئيس وزرائنا عندما زار السعودية!!!

التعامل مع دويلة المؤامرات العبرية الملتحدة أقل من حجم عدائها لنا ..

حتي مطار نيالا الذي تهبط فيه طائرات العدو بكل إرتياح يجعلنا نضع الكثير من علامات الإستفهام و الريبة..

 فإذا كان هناك تهديد جاد بإستهداف هذا المطار لما تجرأت طائرة من الهبوط ..

إحداثيات كل موقع في دارفور معلومة للجيش ..

ما لم نتعامل مع هذه الحرب بحزمة من الإجراءات المتكاملة ستطول الحرب و ربما تؤدي لعواقب أخطر…

ما الذي يمنعنا من التعامل بحسم مع رموز التمرد و رموز قحط الذين هم و التمرد سواء ..

لما لا تتم تعينات في بنك السودان و ديوان النائب العام بشخصيات و طنية لا تحوم حولها الشبهات و ليس فيها اي رائحة للتمرد و قحط ..

و لماذا نجمد كوادرنا المؤهلة و المدربة من تبوء مواقع تدير دولاب الدولة بافضل ما هو حادث الان .. كل وطني ننفر منه بأنه كوز .. فهل نجمد مقدراتنا خوفا من ان يتهمنا الخارج بأن فلانا له ميول إسلامية .. و ماذا قدم لنا الخارج حينما نطيعه في ذلك غير مزيد من الاستحقار بنا .. فهل قال الكيزان إننا نريد أن نحكم .. إدارة دولاب العمل في الدولة لا يحتاج لمجاملة .. الترضيات في مواقع حساسة نضع فيها كوادر مشبوهة يضر بالوطن .. الاحجام عن محاسبة العملاء و شل تحركاتهم المشبوهة لن يزيدنا إلا خسارا ..

ولما تتمسك الدولة حتي الان بوثيقتهم القذرة و أمامها دستور 2005 الذي شاركت في إخراجه معظم فعاليات السودان علي أقله يعبر بنا بوضوح نحو صناديق الاقتراع .. صناديق الاقتراع لا يتم حتي ذكرها و إلي متي نحن في فترة إنتقالية نمطها كل يوم ..

مخطئ من يظن أنه رابح حين يقدم موارد البلاد للبعض ليكسب و يخطب ودهم ..

يجب أن تتوقف اي شراكات كبري في مواردنا في الفترة الأنتقالية و إرجاء ذلك إلي برلمان منتخب ..

فإذا كان سوس التمرد و قحط ينخر في الكثير من مرافقنا و يشل بعض مقدراتنا فإن سوس المطبلاتية اعظم خطرا لأنه يسكت الناس عن المناصحة و يحارب كل رأي و رؤية ويطمعون أن تقول لنا القيادة لا أريكم إلا ما أري و ما اهديكم إلا سبيل الرشاد ..

‫شاهد أيضًا‬

معايدة وطنية بروح التصوف… صوت واحد من أجل الكرامة

في مشهدٍ امتزجت فيه الروحانية بالوطنية، نظّمت الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة …