‫الرئيسية‬ مقالات نور و نار يوسف أرقاوي الذين يدعون لمحاربة التيار الإسلامي يسعون إلي إغراق السودان في الفوضي من أجل تفتيته و إستعماره من جديد
مقالات - أكتوبر 3, 2025

نور و نار يوسف أرقاوي الذين يدعون لمحاربة التيار الإسلامي يسعون إلي إغراق السودان في الفوضي من أجل تفتيته و إستعماره من جديد

يتشارك العملاء و اعداء الأمة الأسلامية في معادات التبار الإسلامي في بلدانهم و يستعمل هؤلاء العملاء ذات المنطق المعوج و ذات الطرح الاخرق و مع سلوكهم هذا يدعون انهم مع الديمقراطية…

 

نسمع رموز قحط و اسيادهم بالخارج لا يتورعون من السعي لإعادة إنتاج الدعم الصريع من جديد مع كل مافعله من دمار للسودان ماديا و بشريا .. و لا برنامج مطروح من تلك الأحزاب العميلة سوي معاداة التيار الاسلامي و الحرب عليه ..

نتمني من قيادتنا في مجلس السيادة و رئاسة الوزراء أن لا يقفوا موقفا رماديا مما يسمعه الناس و يشاهدونه و أن يقولوها صريحة و واضحة أن لا أقصاء لأي حزب يرتضي بالتداول السلمي للسلطة مهما كان طرحه .. و من عجب يقول لك بعض هؤلاء أن الشعب السوداني ليس كله مسلما فلما يكون هناك طرح إسلامي بينما اكثر من 95% من الشعب السوداني مسلم .. و مع أن الطرح الاسلامي لا يصادر حقوق غير المسلمين .. لكن نسألهم هل كل الشعب عرب أو ينتمون لحزب البعث العربي وفكر عفلق فلما لا نحجر علي حزب البعث .. و هل كل الشعب السوداني شيوعي يدين بفكر ماركس فلما لا نحجر علي الحزب الشيوعي.. و هل كل الشعب علماني فلما لا نحجر علي الاحزاب العلمانية. .

إذا أراد السودان إستقرارا يتوجب أن لا نحجر علي حزب مادام يرتضي بقواعد الديمقراطية كما هو معمول به في كل العالم …

لم نري العدو الصهيوني إسرائيل يحجر علي أحزاب مثل حزب الصهيونية الدينية ولا حزب عظمة يهودية و لا حزب نواحيم ليدر و هي احزاب مشاركة في الحكومة و تري المسلمين و العرب أحقر من الكلاب الضالة أو الحشرات ..

لم نري فرنسا تحجر علي حزب الجبهة الوطنية وهو حزب متطرف يعادي المسلمين عداء ظاهرا في فكره و طرحه ..

و لم نري ألمانيا تحجر علي حزب البديل من اجل ألمانيا و هو حزب متطرف يعادي المسلمين . .

و لم نري الانجليز يحجرون علي حزب إستقلال المملكة المتحدة ..

خلاصة الأمر أنهم جميعا لا يحجرون علي حزب و لا يقصون حزبا بمبررات واهية .. رأينا مؤيدوا ترامب يحتلون الكبتل لكننا لم نري الحزب الديمقراطي يطالب بتشكيل جبهة للحرب علي الحزب الجمهوري و اعتقالهم و قتلهم ..

هذا الاقصاء و عدم إحترام قواعد الديمقراطية هو الذي ولد التجرء لقتل الديمقراطية في السودان ..

معظم او جل الاحزاب شاركت في ذلك ..

و نبين إذا ارادت قيادتنا ان تنأي بهذا السودان من التمزق و التحول لدولة فاشلة تماما عليها الابتعاد بكل جراة و قوة عن وصفات اعداء السودان المسمومة ..

فهل يقبل عقل ان نتعايش مع الدعم الصريع و مع كل الذين فعلوا بنا مافعلوا و نستبدلهم بعدو متوهم وهو التيار الإسلامي ذلك التيار الذي وقف مع الجيش في خندق واحد و قدم في تاريخه ألاف الشهداء ..

و الله لن ترضي عنكم امريكا مهما فعلتم و ستجركم إلي الغرق في بحر من الدماء ليستبدل هذا الشعب بشعوب اخري بعد ان يقتلوه و يهجروه ..

لا نعني عرب الشتات من يحتلون أرضنا لكن يطمع في إحتلال ارضنا و استعمارها بل حتي أصحاب البشرة البيضاء و العيون الزرق ..

كلا سيقاتلهم الابيض و الازرق و النيل العظيم

‫شاهد أيضًا‬

الفور وعبرة طائر “الدودو”

في سِجلَّاتِ النُّشوءِ والارتقاء، لم تكن مأساةُ “طائرِ الدُّودو” مجردَ فاجعةٍ …