نور و نار يوسف أرقاوي قحط و الدعم الصريع أدوات لتنفيذ مشروع .. لن يكتمل الإنتصار بالإنتصار عليهم إنما بهزيمة مجمل المشروع

نقطة مهمة جدا يرجي الإنتباه لها ..
الحرب التي إندلعت..
و الضغوط التي تمارس علي السودان ..
كل ذلك قطعا ليس من أجل فرض أشخاص علي المشهد السوداني إنما من أجل فرض أجندة معلومة و هي فرض نظام علماني يحرسه جيش علماني و اقصاء القوي الوطنية سياسيا و عسكريا و إقتصاديا و إجتماعيا!!!!!
و النقطة المهمة التي أود أن أشير إليها هي أن المطلوب من قياداتنا ليس تبشيرنا بأنهم لن يتصالحوا مع زيد أو عبيد من الناس إنما مطلوب منهم أن يبشرونا بأنهم لن يقبلوا بعودة الأجندة التي خلقت لنا كل تلك الإشكالات و يحملها هؤلاء الرموز ..
الدعم الصريع ..
و رموز قحط ..
هم أدوات لتنفيذ تلك الاجندة و ذلك المشروع ..
عندما يصرح السيد رئيس مجلس السيادة أن لا عودة للدعم الصريع و لا عودة للذين دعموا الحرب فهذا لا يكفي ..
لكننا نتمني أن يضيف و لا عودة للأجندة التي كان خلفها هؤلاء ..
فلو كان الشعب السوداني يرضي بتلك الأجندة و يوافق أن يبيع دينه و هويته و كرامته لهؤلاء لما إندلعت الحرب و لعشنا أبد الدهر بين الحفر …
فلا إنتصار إذا إنتصرنا علي أشخاص و تركنا الاجندة التي كانوا يحملونها تنفذ ..
لا بد للأقلام الوطنية أن لا تغفل عن لب الأمر و تظن أن الإنتصار فقط هزيمة الدعم الصريع او هزيمة أفراد من قحط ..
كلا . .
الانتصار هو هزيمة المشروع الذي تدعمه الصهيوماسونية و جندت له ادوات خارجية كدولة الشر المؤامرات العبرية أو أدوات داخلية كالدعم الصريع و قحط..
لا بد من موقف واضح لقيادتنا من المشروع و لا يكفي الأنشغال فقط بأدوات المشروع ..
مطالبات لمدير المخابرات لتطهير النيابة وتعزيز العدالة دعوات إعلامية لاتخاذ خطوات حاسمة وسط اتهامات بوجود تجاوزات رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة :اي شبهة فساد داخل النيابة ينعكس سلبا” على المنظومة العدلية
تتزايد الدعوات في الأوساط الرسمية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح أجهزة العدالة…





