حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _الفاشر مقبرة الغزاة

قبل إنسحاب الجيش التكتيكي من الفاشر كان الجيش قد كبد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وكما هو معروف أن الحرب سجال كر وفر. وقد عمد الجيش الي التنويع في تكتيكاته ليصعب علي العدو قراءة المشھد الميداني وذلك من صميم عملهم وخبرتھم التي صقلتها الدراسات العسكرية.والمعارك
فالكلية الحربية السودانية تكاد تكون النواة والمؤسس لمعظم جيوش الدول الأفريقية والعربية والتأريخ يشھد بذلك . فمن سابع المستحيلات ان تستطيع مثل هذه المليشيا الإرھابية الضالة المتشردة التي لا وطن لها ولا إنتماء ان تتفوق علي الجيش السوداني وإن حشدت ماحشدت وجمعت المجرمين من كل فج من اللقطاء ومجهولي النسب من كل أصقاع الدنيا.
فالفاشر بلاشك ستكون مقبرة الغزاة. لقد حقق الجيش السوداني بهذا الانسحاب التكتيكي أهدافا عديدة وضعت الدولة السودانية في مكانها الصحيح وفصلت مابين تعريفات كثيرة دار حولها كثير من التدليس والأفتراء.
فبهذا الانسحاب أظهرت مليشيا الدعم السريع وداعميها علي حقيقتهم للعالم واتضح للجميع ان تلك الدعاوي بالديمقراطية والإصلاح ماهي إلا أكاذيب. فبالأعمال الوحشية التي مارستها المليشيا ضد المواطن في الفاشر من إبادة عرقية وتصفية جسدية واستخدام الأغتصاب كسلاح حرب والتجويع الممنهج للمواطنين طيلة عامين والعالم لم يحرك ساكنا برغم إصدار المنظمات المحلية والهلال الأحمر نداءات الأستغاثة.
ولم تدع الجيش فرضا تجاه المواطن السوداني في الفاشر إلا أدتھ ولكن لاحياة لمن تنادي. ففي الفاشر من لم يمت جوعا قتلته رصاصات الغدر والخيانة من تلك المليشيا التي تنعدم فيها ذرة من الأخلاق.
ولقد تبين العالم ذلك إثر انسحاب الجيش من الفاشر وصمتت كل الأصوات التي كانت تجعجع وتهتف بإسم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان تلك الأصوات التي كانت حاضنة سياسية للمليشيا الدعم السريع الأرهابية.
أما عن الإمارات فما زالت في غيها فقد دفعت بتعزيزات عسكرية فوق المعتاد وتم رصدها من عدة دول ومنظمات إنسانية و شهدت عليها الأستخبارات الأمريكية وأعلنتها اليوم وتعتبر تلك شهادة عند المطالبة بتحقيق العدالة والقصاص وكل دور إذا ماتم ينقلب.
نقطة سطر جديد
رسالة لأبناء السودان أنفروا خفافا وثقالا لنصرة وطنكم وألتفوا حول قائدكم فلن ينال المجد كف واحد وأنبذوا النعرات والخلاف فإن من اختلفوا هلكوا وسنتصرون بإذن الله مادمتم مع الله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فما بعد الأبتلاء إلا عطاء وكفارة للذنوب.
وليكن الجهاد سبيلكم فلا عز ولا رفعة لكم بدونه حتي تضع الحرب أوزارها. ويقضى الله أمرا كان مفعولا.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.الخميس/ 30/10/2025
لعناية عماد عدوي وبطانته
السيد سفير جمهورية السودان بجمهورية مصر العربية…. إستبشرنا خيراً بقدومك يوماً ودعمنا…





