إتجاه البوصلة بقلم/ الجزولي هاشم الاستنفار والمقاومة الشعبية… هو الحل!

ما جرى في الفاشر ليس مجرد جريمة حرب، بل وصمة في جبين الإنسانية، ودليل دامغ على حجم التواطؤ والصمت الإقليمي والدولي، وعمق المشروع التدميري الذي يستهدف السودان، دولةً وشعبًا وجيشًا وهوية.
في ظل هذا الواقع الدموي، لم يعد الصمت مقبولًا، ولم يعد التحليل البارد مجديًا… فالدولة تُستهدف، والمؤسسات تُهدم، والمدن تُجتاح، والدماء تسيل في الشوارع، بينما تكتفي بعض القوى العالمية بـ”القلق” وبيانات الشجب الهزيلة.
. ما الحل؟
الحل يبدأ من الاستنفار الكامل. لا نملك ترف الترقب، ولا رفاهية الانتظار. المطلوب اليوم هو مقاومة شعبية شاملة، على كل المستويات:
– المستوى الميداني:
– عبر دعم الجيش والانخراط في الدفاع عن المدن والمجتمعات.
– المستوى الإعلامي:
– بكشف الحقائق، وفضح الجرائم، ومواجهة ماكينة التزييف.
– المستوى السياسي: بتوحيد الجبهة الداخلية خلف مشروع وطني سيادي، بلا مساومة.
– المستوى المجتمعي: بإحياء روح التكافل، وترميم النسيج الاجتماعي الذي تستهدفه المليشيات.
الفاشر اليوم ليست مدينة في غرب السودان، بل رمز للمؤامرة، وصوت للاستغاثة، وصفعة للغافلين. وأبناء السودان، كما عُهدوا، قادرون على النهوض، إذا توفرت الرؤية، واتحدت الإرادة.
المعركة لم تعد بين الجيش والمليشيا فقط، بل بين الوجود والعدم.
والتاريخ سيكتب من صمد… ومن تواطأ بالصمت.
#الفاشر_تنزف
#المقاومة_الشعبية#السودان_لن ينكسر
#الكرامة_لاتفاوض
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





