إتجاه البوصلة. بقلم/الجزولي هاشم. السودان يناديكم… والفاشر تكتب بدمها وصية الوطن

يا أبناء السودان في كل بقاعه، في الداخل والخارج… هذه ليست لحظة تحليل، بل لحظة تحرّك!
ما جري في الفاشر ليس مجرد معركة محلية، بل محاولة لتفكيك السودان، دولة وشعبًا وهوية. مجزرة تمضي تحت عدسات العالم، بسلاح الدعم السريع، وبتمويل إماراتي مكشوف… ومؤامرة تسعى لنسخ السيناريو في الأبيض، الدمازين، والخرطوم من جديد.
لكننا لن نُلدغ مرتين.
المعركة الآن معركة سيادة لا سياسة، معركة وجود لا مواقع. معركة شعب لا نخب. ومن يعتقد أنه يمكنه التفرج حتى تنتهي، سيكون هو أول ضحاياها غدًا!
#لمن في الميدان:
قاتلوا كما تفعلون دومًا… فأنتم درع الوطن وسيفه. ودماء الشهداء لن تذهب هدرًا.
#لمن هم بالخارج:
قاتلوا بالكلمة… اخرُجوا في لندن، باريس، واشنطن، برلين… نادوا بأسماء الضحايا، وواجهوا العالم بصمته ونفاقه.
ذكّروهم بأن الإنسانية تُذبح في السودان كل يوم بسلاح صنعوه ومالٍ دفعوه.
# لكل سوداني حر:
– قاوموا الإشاعة… بالوعي.
– قاوموا الخوف… بالتماسك.
– قاوموا الخيانة… بالتضحية.
ليعلم العالم أن السودان لن يسقط…
وأن من دخلوا الفاشر بسلاح الإبادة، لن يخرجوا منها إلا مدحورين بلعنة دماء الأبرياء.
لا خيار أمامنا سوى:
– الاستنفار الشامل.
– المقاومة الشعبية في كل حي وزقاق.
– الالتحام مع القوات المسلحة.
– وملاحقة الجريمة والمجرم دوليًا.
#الفاشر_تستغيث.
#السودان_خط_أحمر.
#لا_صمت_بعد_اليوم.
#المقاومة_واجب.
#الإمارات_شريك_في المجزرة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
أنواء الروح.. شهادة قلم عاصر الانكسار (الحلقة السابعة عشرة) قلق الخروج
■ غادرنا رفيق الدرب الثالث، ذاك التاجر الدارفوري الذي قاسمنا وجع اللحظة؛ وضعناه أمام عتبة …





