‫الرئيسية‬ مقالات عمر سيكا يكتب بعد حصار اكثر من عامين من قبل مليشيا الدعم السريع الوقوف لعلاج اللاعب رمضان حبني نجم المريخ والمنتخب
مقالات - نوفمبر 6, 2025

عمر سيكا يكتب بعد حصار اكثر من عامين من قبل مليشيا الدعم السريع الوقوف لعلاج اللاعب رمضان حبني نجم المريخ والمنتخب

سعادة وزير الشباب والرياضة الكريم…..

 

نرفع إليكم مناشدة عاجلة ومؤثرة، ندعو فيها إلى التحرك الفوري والإنساني لدعم اللاعب الخلوق رمضان حبني، نجم المريخ ومنتخب السودان، الذي حمل على عاتقه شرف تمثيل ناديه ووطنه بكل إخلاص وتفانٍ في الملاعب المحلية والعربية والأفريقية.

لقد قدم رمضان سنوات عمره في سبيل رفع اسم السودان عاليًا، وعاش كلاعب رياضي ملتزم بالأخلاق والقيم الرياضية الرفيعة. وللأسف، أصيب إصابة مؤلمة أثناء المباريات، ومن ثم حُرم من العلاج والغذاء بسبب الحصار الذي فرض على منزله، لمدة سنتين كاملة، ليجد نفسه اليوم عاجزًا عن القيام بأبسط مقومات الحياة الصحية.

إننا نناشد وزارة الشباب والرياضة، بكل ما تمثلونه من سلطة ومسؤولية، أن تكونوا الملاذ الأخير لهذا البطل، وأن تتحركوا سريعًا لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة: من الرعاية الطبية، إلى العلاج المكثف، وصولًا إلى توفير ما يحتاجه من غذاء ورعاية كاملة، لتمكينه من استعادة صحته وكرامته.

قال الله تعالى:

وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]

وقال رسول الله ﷺ:

(الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)

(رواه الترمذي

 

إن دعمكم له اليوم ليس مجرد مساعدة مالية أو علاجية فحسب، بل هو شهادة على قيم الإنسانية، وحب الوطن، وتقدير من يمثل رياضتنا وشبابنا في أرقى صور التضحية والعطاء.

نناشدكم أن تجعلوا من هذا الموقف فرصة لتؤكدوا أن وزارة الشباب والرياضة تقف دائمًا إلى جانب أبنائها الرياضيين في أوقات الشدة والمرض والإصابة، وأن تعيدوا الأمل إلى قلب هذا اللاعب الذي قدم للوطن الكثير، وأثبت أن الرياضة ليست مجرد مباريات، بل هي قيم، وعطاء، وتضحية، وإنسانية.

فلتكنوا له سندًا، ولتكون هذه المبادرة خير دليل على حرص الوزارة على حماية الرياضيين، والوفاء لمن رفع اسم السودان عاليًا، والاعتراف بالعطاء والتفاني في خدمة الرياضة الوطنية.والمناشدة للاستاذ جمال الوالي رئيس نادي المريخ الاسبق وعمر النمير وكل الخيرين من اندية هلال مريخ

‫شاهد أيضًا‬

أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)

لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…