‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.  بقلم/الجزولي هاشم.  “الهدنة… الكمين المكرور”
مقالات - نوفمبر 6, 2025

إتجاه البوصلة.  بقلم/الجزولي هاشم.  “الهدنة… الكمين المكرور”

في كل مرة ترفع فيها المليشيا راية “الهدنة”، لا تفعل ذلك رغبة في السلام، بل لتُعيد ترتيب صفوفها، وتلتقط أنفاسها، وتغدر من جديد. أصبح خطاب الهدنة في قاموسهم مرادفًا للكمين، لا للسلام، وللمراوغة لا للحل.

التاريخ القريب يشهد، والتجارب المتكررة تقول بوضوح: كل هدنة تُطلب، تتحول لاحقًا إلى غدر ميداني أو مجازر تُرتكب بحق الأبرياء، كما حدث في نيالا، الجنينة ، الفاشر، وودالنورة. فكيف يُلدغ الوطن من ذات الجُحر ألف مرة؟

إن معركة السودان الآن لم تعد فقط عسكرية، بل معركة وعي. والوعي هنا هو أن نُفرّق بين السلام الحقيقي، والمكر السياسي المغلف ببيانات “الهدنة”. السلام لا يُطلب بلسان ملطخ بالدماء، ولا يطرقه من يُصرّ على القتل والحصار والتجويع.

نعم، السودان يريد السلام، ولكن سلام الندّ للندّ، سلام السيادة لا التبعية،سلام المبادئ لا المناورة. ولذا، فإن أي هدنة لا تُبنى على انسحاب واضح من الأعيان المدنية، وضمانات صارمة بعدم تكرار الخروقات، تبقى مجرد كمين مكرور… وعلى الدولة أن لا تنخدع، وعلى الشعب أن لا يغفل.

*لا_هدنة_مع_الغدر

*السودان_يقاوم

*الوعي_درع_الوطن.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نصر من الله وفتح قريب

‫شاهد أيضًا‬

أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)

لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…