إتجاه البوصلة. بقلم /الجزولي هاشم. الإمارات ودم السودان: “من الدعم السري إلى التورط العلني”.

في كل حرب قذرة، هناك من يطلق النار، وهناك من يزوّد الذخيرة. وفي السودان، لم يعد خافيًا أن الإمارات تمارس دورًا يتجاوز التحريض، إلى التورط الكامل في تمويل وتوجيه صراع دموي تمزق فيه الخرطوم ودارفور وكردفان ، ويُستنزف فيه الشعب والوطن باسم “التحالفات الباحثة عن الديمقراطية بدماء الأبرياء “.
ما بدأته أبوظبي بدبلوماسية ناعمة، حولته إلى تورط سافر عبر الدعم العسكري واللوجستي للمليشيا وجناحها السياسي .
– تقارير دولية،
– شهادات ميدانية،
– وحمولات أسلحة تُرصد،
كلها تشير إلى دورٍ مباشرٍ في إذكاء نار الحرب، لا إطفائها.
كيف يمكن لدولة لا تعرف الانتخابات، ولا الصحافة الحرة، أن تروّج للديمقراطية في السودان؟
وكيف لمن يحكمه أمير مطلق الصلاحيات أن ينادي بحكم مدني في بلد آخر ويتأمر عليه؟
الإمارات لا تكتفي بالتمويل، بل تصوغ سردية الحرب عبر إعلامها، وتدير غرفة عمليات ناعمة عبر نفوذ اقتصادي وأمني، يجعلها جزءًا من آلة التدمير، لا مجرد محرض، بل قاتل بالسلاح.
السودانيون اليوم يعرفون الإمارات هي: من يقتل، وهي من يموّل القاتل،وهي من يمارس التدمير المنهج لبنية السودان.
وهي من يحرّض على الفوضى،
وهي من يريد تفكيك السودان ليبقى مجرد كيان مستنزَف محاصر تابع لمشيخات الخليج؟
إن الشعب السوداني يدفع ثمن معادلة ظالمة، تريد للقرار الوطني الارتهان والسيولة، والجري وراء الدعم الخارجي مسموم، والمواقف الإقليمية مبنية على أطماع لا على مبادئ.
الإمارات تمضي من الدعم السري إلى التورط العلني، لكن دم السودان لن يُمحى من السجلات، ولن تُنسى البصمات.
إتجاه البوصلة الشعوب وإن تأخرت، لا تسامح مَن خانها.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة
بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…





