رجاءات صباحية د. رجاء محمد صالح احمد انتصارٌ يكتبه الابطال بشريات كردفان

١٩/١١/٢٠٢٥م
صباحٌ جديد يُشرق على السودان وفي اليد بشارة، وفي القلب يقين لا تهزّه العواصف… صباحٌ معلَّق على سارية العز التي يرفعها أبطال قواتنا المسلحة في كل ثغر من ثغور الوطن.
أمس، خطّت قواتنا المسلحة صفحةً ناصعة في سجل معارك الكرامة، عمليةٌ نوعية دقيقة نُفّذت غرب بارا وغرب الأبيض تحت ظروف معقدة، لكنها انتهت كما يبدأ الفجر… بنورٍ يغلب الظلام.
بحمد الله وتوفيقه، اكتملت العملية بنجاح كامل، إذ تم تدمير العدو المتمركز في تلك المحاور تدميراً شاملاً، والقضاء على المتمرد حبيب الراجي قائد سيطرة بارا والأبيض، ذلك الاسم الذي ارتبط بويلات ومعاناة المدنيين. وكانت نهاية طغيانه رسالةً واضحة: أن الباطل مهما تمدّد… فمصيره الانهيار.
كما أسفرت العملية عن أسر 432 من عناصر الجنجويد، بينهم 130 من جنوب السودان، وهو عدد يعكس حجم القوة التي كانت تُجهَّز لإطالة أمد الفوضى، لكن يقظة الجيش وحسمه قطعت الطريق أمام مخططاتهم.
وفي إنجاز نوعي، استولت قواتنا على 203 عربة قتالية ما بين مدمرة ومستلمة، إضافة إلى كميات كبيرة من المدافع والأسلحة والذخائر… غنائم تعكس حجم الانهيار الذي أصاب المليشيا، وتُظهر التفوق المهني والتنظيمي لقواتنا المسلحة.
اليوم… كردفان ترفع رأسها عالياً.
اليوم… السودان يخطو خطوة أخرى نحو استعادة أمنه وهيبته.
اليوم… ينكشف زيف دعايات المليشيا، وتظهر الحقيقة على الأرض: أن جيشنا يخوض معركة وجودٍ لا تراجع عنها، وأن إرادة الشعب تقف خلفه صفاً واحداً.
هذا الانتصار ليس مجرد خبر عابر، بل هو رسالة طمأنينة لأهلنا في كردفان، وجرعة أمل لكل السودانيين الذين ينتظرون فجر الخلاص.
وهو كذلك تحذير لكل من يراهن على إضعاف السودان: هذه الأرض لها رجال… ولها جيش لا ينكسر.
صباحكم نصر
وصباح السودان أكبر من الجراح، وأقوى من كل محاولات الطمس.
أيها المتدبرون تريثوا
التدبر في كتاب الله نعمة يُلهَمُها الموفقون، تنقلب إلى فتنة إن طار أهله بخواطره دون تثبت و…





