إتجاه البوصلة بقلم/الجزولي هاشم “نيرانهم ترتد عليهم والإرادة الوطنية … تكتب البيان الأخير”

في معركة الهجوم الغادر على الفرقة 22 مشاة، توهّمت المليشيا أنها قادرة على كسر إرادة جيش نشأ من قلب الشعب. فكان الرد صاعقًا، والنتيجة دروسًا دامية توزعت بين نعوش المرتزقة، وأحزان تتسلل لبيوت أولئك الذين خُدعوا بأوهام “التحرير”.
إنه حصاد المليشيا المرّ:
– أجساد مرتزقة لا تعرف لماذا جاءت، ولا في أي أرض ماتت.
– وصرخات من تبقى من آلهم، تُسائل من دفع المال وزجّ بهم إلى جحيم لا مبرر له.
أما الإمارات، الممول السخي للدم السوداني، فقد قَبضت الريح حقًا:
– أنفقت المليارات لا لخيرٍ، بل لنشر الفوضى.
– صنعت مرتزقة ولم تصنع مشروعًا.
– دفعت لسفك الدم، فحصدت العار.
– وانتهى بها الحال في عيون الشعوب راعية فتنة، لا شريكة استقرار.
لكن ما لم تفهمه الإمارات بعد، وما غاب عن حسابات المليشيا، أن الإرادة السودانية ليست هشّة، ولا تُشترى.
– إنها سبيكة من الصبر والتاريخ والكرامة.
– لا تذوبها نيران المؤامرة، بل تزداد صلابة كلما أُحاط بها الخطر.
الجيش السوداني، ومن خلفه الشرفاء، لا يقاتلون فقط لحماية التراب، بل ليمنعوا إعادة استعمار البلاد عبر وكلاء مأجورين.
وها هي القوات المسلحة، والمقاومة الشعبية، والمجتمعات الواعية، والصف الوطني التماسك، قالوها بصوت واحد:
“لا للمليشيا، لا للارتزاق، لا للإمارات المتآمرة”.
إتجاه البوصلة، هذه أرض لا تُخدع، وشعب لا يُكسر… فمن يزرع الفتنة سيحصد الندامة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
سفير السودان في موريتانيا يوضح حقيقة ما أُثير عن طرد المستثمرين السودانيين
نفى سفير السودان لدى موريتانيا عبد الحميد البشري صحة الأنباء المتداولة حول طرد المستثمرين …





