‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.  بقلم/الجزولي هاشم.  حمدوك… ضلال الوعي واستغفال الذاكرة: لن تشرب من النهرين مرتين!
مقالات - نوفمبر 23, 2025

إتجاه البوصلة.  بقلم/الجزولي هاشم.  حمدوك… ضلال الوعي واستغفال الذاكرة: لن تشرب من النهرين مرتين!

مرة أخرى، يخرج علينا د. عبد الله حمدوك بذات اللغة القديمة، التي ظن الشعب السوداني أنه قد تجاوزها، ليعلن استعداده للجلوس مع “الطرف الداعم للجيش”، وكأن هذا الطرف مجرد فصيل سياسي وليس هو الشعب السوداني الحر المقاوم لمشروع التفكيك التبعية.

إن كان الطرف الداعم للجيش هو أغلبية هذا الشعب الصامد في القرى والمدن والسهول و الحقول فالسؤال البديهي: من أنتم إذًا؟ ومن تمثلون؟ لقد قالها هذا الشعب يومًا بوضوح: لا عودة لمن تحالف مع المليشيا، ولا تفاوض مع من باع الدم والسيادة بحفنة دولارات من أبوظبي .

حمدوك ليس مجرد شخص، بل رمز لمنظومة كانت الحاضنة السياسية للمليشيا،وغطاءً ناعمًا لتدخلات الخارج، وخاصة مشروع الإمارات لإعادة هندسة السودان على هواها. وهو، مع رفاقه في “قحت المركز”، حاولوا لبس ثوب المدنية بينما كانت القرارات تُصاغ في الغرف المغلقة، وتُفرض بالإملاء الأجنبي.

الشعب السوداني جُرّب وذاق، ولن يُلدغ من ذات الجحر مرتين. فالتاريخ لا يرحم من يخذل الوطن، ومحكمة الوعي والذاكرة تسجل كل خيانة، وكل صمت عن الجرائم.

يا دكتور حمدوك…النهران اللذان تود أن تشرب منهما من جديد هما السلطة والثقة، لكن الماء مر، والشعب صاحٍ، والذاكرة متقدمة. فلا تلعب على حبال الخلاص من جديد، ولا تحلم بحوار ينقذك من محكمة التاريخ.

إتجاه البوصلة، الشعب قال كلمته… ولن يتراجع.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نصر من الله وفتح قريب.

‫شاهد أيضًا‬

سفير السودان في موريتانيا يوضح حقيقة ما أُثير عن طرد المستثمرين السودانيين

نفى سفير السودان لدى موريتانيا عبد الحميد البشري صحة الأنباء المتداولة حول طرد المستثمرين …