إتجاه البوصلة. بقلم/الجزولي هاشم. “سيادة لا تُساوَم.. وسودان لا يُكسر”

في زمن الاستقطاب الإقليمي، والتحشيد الدولي خلف مشاريع التفكيك، يقف السودان وبكل قوة، متمسكًا بسيادته، وواثقًا في عدالة قضيته، ومتوكلًا على الله ثم على عزيمة رجاله الذين يحملون البندقية والموقف معًا، في معركة الكرامة والوجود.
الموقف السوداني من قضايا السيادة بات ثابتًا كالجبل، لا تهزه ضغوط الرباعية، ولا تغريه مساومات الإمارات، التي انحرفت عن الإجماع العربي وألقت بكل ثقلها خلف مشروع المليشيا الإجرامية. لكنها ستخسر، كما خسرت أدواتها على الأرض، لأن الشعب السوداني لا يبيع قراره، ولا يقايض سيادته، ولا يُلدغ من ذات الجُحر مرتين.
القوات المسلحة السودانية – حامية الأرض والعِرض – تُسطّر الآن ملاحم جديدة في كردفان، وتمضي بخطى ثابتة نحو استعادة دارفور، والميدان يؤكد أن النصر مسألة وقت، وأن معركة الكرامة وبسندها الشعبي والعسكري في تماسك غير مسبوق، يُربك الخطط ويكسر التحالفات المشبوهة.
ومع جريمة المجازر في الفاشر، انكشفت بشاعة المليشيا أمام العالم، وتعالت الأصوات الدولية المنددة، في وقت بدأت فيه بعض المواقف المتزنة تخرج للعلن، مثل موقف ترامب الداعم لوحدة السودان، وموقف بن سلمان الذي ظل رافضًا لمنطق التمرد والابتزاز.
إتجاه البوصلة السودان اليوم، لا يفاوض تحت النار، ولا يمد يده لمن يغرس الخنجر في ظهره. السودان اليوم، أقوى مما يتخيل خصومه… وأوعى مما يتمنى عملاؤهم… وأقرب للنصر _بإذن الله تعالى _مما يظنون.
*السودان_أولًا.
*السيادة_خط_أحمر.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..
ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …





