حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام /المجد مطلبي

أَلَا أَيُّتهَا الْمَدَائِنُ وَتِلْكَ الْقُرَى
الْمُسَخَّنَاتُ بِالْجِرَاحِ فَانْهَضِي
أَعْزِفِي أَنْشُودَةَ الْأَوْطَانِ
فِي رِبَاكِ دَوْمًا وَرَدِّدِي
عَاشَ السُودَانُ حُرًّا
تَلِيدًا قَوِيًّا أَبِيًّ
فَأَنَا مَا اتَّخَذْتُ غَيْرَ
هَوِيِ الْأَوْطَانِ مِنْ مَذْهَبٍ
ولا غير العزة والكرامة
كان مطلبي
وَلَا عَرَفْتُ الْخُنُوعَ يَوْمًا
وَلَا كَانَ الزُّلُّ مَشْرَبِي
فَهَذَا جَيْشُنَا الْمُغْوَارُ حَرَّرَ الدِيَارَ
مِنْ كُلِّ عَادٍ وَمُغْتَصِبٍ
صَانَ الْعُرُوضَ أَدَى الْفُرُوضَ
بِكُلِّ تَجَرُّدٍ وَتَفَرُّدٍ
مَا هَابَ الرَّدَى يَغْشَى الْوَغَى
بِكُلِّ صَارِمٍ وَمُهَنَّدٍ
سَلِيلُ مَلُوكٍ حَوَافِرُ خَلِيلِهِمْ
وَطِئَتِ الثُّرَيَّا وَكُلَّ كَوْكَبٍ
حفظ الله البلاد والعباد
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الاحد/ 14/ديسمبر/ 2025
من المطار تبدأ الحكاية
بالعودة إلى الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء د. كامل إدريس إلى مطار بورتسودان، فإن ما كشفته …





