وحي القلم علي الشيخ احمد حمدوك رجل التظاهر

تستعصي الحروف ان تتراص وتكتب اسم البطريق هذا والبطريق يأنف ان ندعوه به ..
التظاهر في حياة حمدوك مؤهل يقود للمقدمه لطالما حامت به مجموعة هوامل وصرخت به زمرة طبالون ..
والتظاهر شكل من اشكال الحياة يخلق من العجز صورة للكمال أستخدم في مباريات المصارعه الحره حيث ترتب المشاهد ويتدرب عليها المتبارون لتبدو امام المشاهد واقعيه ومثيره ..
التظاهر كما شكل نجوم في وادي الخيال وعالمه ارتاده حمدوك عبر الاعلام ( السمج ) والاقلام الرخيصه والدعم الخارجي ليفرض واقعا مثل بطولات المصارعه المفتتن بها جمهور كبير معظمه يدرك حقيقتها لكنه ( يتسلي ) علي اية حال مثلما تتسلي الجهات الداعمه لحمدوك لعبتهم السخيفه ومطيتهم اذا افلح التظاهر لان الرجل لايملك صرفا ولا عدلا غير ابتسام (ابله ) وتجهم (سخيف ) ..
لن اتحدث بإسم المملكه وانفي مايدور الان لان ( رواج ) فيه ( لعبة ومقاصد ) اما اللعبه فهي مثل رمي حجر في بركة الصمت واما المقاصد فهي معلومه نقتصرها في ذات الاسباب التي دفعت البطريق الي مقعد الوزارة يوما ما ..
الخبر في حد ذاته ليست بالونة اختبار فالشعب قال كلمته مرارا وكررها في إصطفافه الاخير (لاقحاته ولا دعامه ) وقالها البرهان قبل ذلك ولان حمدوك (اس) البلاء لايمكن ان يكون رجل مرحله ايا كانت تفاهتها وهشاشتها لانه الاكثر هشاشه وخواء …
قلنا ونردد بأن الحرب علمت الشعب والشعب لم يعد ذلكم التائه الباحث عن بديل ايا كان والحرب علمته بأن يقف بقوة ليس امام متحديه والمعتدين عليه بل انه ( صف ) حمدوك وجماعته في مقدمة العملاء واخطرهم علي وحدة وسلامة الوطن ولن ينسي الشعب كيف ان الرجل ( غرف ) خزينة الدوله لا يدفع ( غرامه ) بل كانت نية ( تصفيرها ) إذ ذاك هو الخطوة الاولي لجعل الدولة عاجزه في مواجهة المليشيا وجعلها بلا امكانات ..
الم اقل لك ان الحرب علمتنا ولكن الاهم من ذلك كله تلك (الارادة ) التي تتكسر تحتها اية محاولة للهيمنة علينا من ايا كان ..
الدم الذي دفعناه ليس بالغالي وحسب بل كلنا معلق علي رقبته دين شهيد لن نتركه يمضي هدرا تعبث به ارادة خارجيه ..
مرة اخري بمقدوري ان اؤكد نفي الخبر وازيد يقينا ان المملكه ربما تأبي ذكر اسم الرجل الذي اراد العبث يوما ما بأمن البحر الاحمر ..
البطريق بعد فشله لن تطرحه جهه تحترم نفسها ومقدراتها وتحترمنا كشعب
البطريق لن تراوده في الاحلام غير فكرة التظاهر والتي سيظل حبيسا لها لانه لم يبارح عالمه الخيالي وتهاويمه العبيطه ..
حمدوك شنو كمان
15/ ديسمبر 2025
أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)
لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…





