مزارعو الجزيرة يطلقون نداء عاجلا لإنقاذ ترعة الهبيكة قبل ضياع الموسم

أطلق مزارعو القسم الشمالي بمشروع الجزيرة صرخة استغاثة مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ ترعة الهبيكة مكتب اللعوتة إحدى أكبر وأهم الترع بالقسم الشمالي قبل فوات الأوان وضياع ما تبقى من المواسم الزراعية في ظل إهمال رسمي يهدد الأمن المعيشي لآلاف الأسر.

وأكد المزارعون أنهم قاموا بواجبهم تجاه المشروع ودفعوا ماعليهم من المستحقات ولكن فشلت إدارة المشروع من حل مشكلتهم ، وفي الموسم الزراعي الصيفي تم حل مشكلة نقص المياه بالجهد الذاتي إلا أن العروة الصيفية مضت، ولكن تكررت المشكلة في العروة الشتوية وباتت على وشك الضياع، دون أي استجابة تذكر من الجهات المعنية.
وأوضح المزارعون أن إدارة المشروع عجزت عن توفير كراكة واحدة لحفر الترعة وإزالة الحشائش، ما اضطرهم للعمل اليدوي في مهمة شاقة وبطيئة، لا تتناسب مع حجم الكارثة ولا مع أهمية الترعة التي تعد شريانا رئيسيا للإنتاج الزراعي بالمنطقة.
وتعد ترعة الهبيكة من أكبر الترع وأكثرها إنتاجية بالقسم الشمالي إذ تروي نحو 7 آلاف فدان من مختلف المحاصيل، إلى جانب عدد كبير من مزارع الخضر والفواكه. إلا أن الحشائش غطّت مجرى الترعة بشكل شبه كامل ما أدى إلى تعريض محاصيل العروة الصيفية للجفاف وتعطيل تحضيرات العروة الشتوية وتبديد آمال المزارعين العائدين من النزوح.
ورغم صعوبة العمل اليدوي يؤكد المزارعون أن إنقاذ الوضع لا يحتاج سوى تدخل عاجل بتوفير كراكتين فقط كفيلتين بإنهاء المشكلة خلال 72 ساعة بما يضمن إنقاذ العروة الشتوية وحماية مئات الآلاف من الأسر وتحقيق إنتاجية سريعة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وقال المزارع الطيب العاقب بعد دحر المليشيا الناس عادت تزرع وكانت العروة الصيفيةممتازة في بداياتها لكن في نهاية الموسم واجهتنا مشكلة في حصاد الذرة وحللناها بالجهد الشعبي. تفاجأنا مع بداية الموسم الشتوي بعودة الأزمة من جديد، وعجزنا عن حلها. نرجو من مسؤولي إدارة مشروع الجزيرة والقسم الشمالي إرسال كراكات عاجلا لإزالة الحشائش حتى لا يضيع الموسم.
من جانبه أكد المزارع قرشي عبد الله الأمين اننا وفينا بكل ما علينا تجاه المشروع ودفعنا الرسوم، لكننا اليوم نفقد الزراعة بسبب الأوساخ والحشائش. أناشد المسؤولين الاهتمام بقضيتنا اليوم قبل الغد.
ويختتم مزارعو المنطقة نداءهم بتكرار الاستغاثة أنقذوا مشروع الجزيرة أنقذوا ترعة الهبيكة مكتب اللعوتة قبل أن تتحول الحقول الخصبة إلى أرض عطشى ويضاف موسم جديد إلى سجل الخسائر.
أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)
لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…





